الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود



العودة   منتديات الدعوة الإسلامية > [§][§¤©¤§][§] المنـــ الإسلامية ـــتديات [§][§¤©¤§][§] > المنتدى العام

التسجيل: مجاني
السلام عليكم التسجيل مجاني الرجاء تعبئة الحقول التالية!

اسم المستخدم: كلمة السر: تأكيد كلمة السر: البريد :تأكيد البريد
< موافق قوانين المنتدى 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 10-19-2007, 11:49 PM
حاشجيات
 
المشاركات: n/a
Thumbs down الأمر كله بيد فلان

الأمر كله بيد فلان


عندما تعنّ لك حاجة في إحدى الدوائر الحكومية – مثلاً – أوأيّ جهة أخرى وتتمنى أن تقضى لك بسهولة ويسر فإنك تبادر بالبحث عن أقرب طريق للوصول إليها , بالسؤال عن من بيده الأمر وكيفية الوصول إليه عبر الوسائط التي تسهّل لك المهمة , وهي حاجة من الحوائج التي ينزلها الناس - في الغالب - بمخلوقين مثلهم وقد يتحقق لهم مايريدون وقد لايتحقق , حتى نسمع وتسمع – أخي – من يقول : انتبه الأمر كله بيد المدير أو الرئيس إن لم ينفعك فلن ينفعك أحد مهما كان , وهنا أقول : أين اللـــــه ؟؟ أين اللـــــه ؟؟ أين اللـــــه ؟؟ أنزل به حاجتك , وارفع أكف الضراعة إليه واعتمد وتوكل عليه , ألم يقل النبي – صلى الله عليه وسلم – ( لوأنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً ) والمشكلة هنا – أيضاً – أن من لايملك واسطة في أيّ حاجة من حوائجه, يقال عنه : فلان مسكين ماله إلا الله !!!! ونعم باللـــه لامعطي لما منع ولامانع لما أعطى
أخي : أتمنى أن ننزل كل حاجاتنا باللــه تعالى فهو المعين والمستعان وعليه التكلان وهو الذي يسخر لك المدير والرئيس ومن تحتهم من مسؤولين لقضاء حوائجك , إذاً : أول ماتبدأ به مباشرة في قضاء حوائجك التعلق بقاضي الحاجات وهو اللـه تعالى والانكسار بين يديه وتحرّي الأزمان والأماكن الفاضلة الشريفة مع طيب المأكل والمشرب والصلاة على النبي - عليه الصلاة والسلام – والصدقة إن أمكن فهو أكمل وأفضل , وياليتك تذكّر من ترى بذلك فهو أعظم لأجرك خصوصاً أننا بهذا نقوّي جانباً من العقيدة نخشى اهتزازه

***
صيد الفوائد
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 10-20-2007, 08:14 PM
daee2islam
 
المشاركات: n/a
Thumbs up رد: الأمر كله بيد فلان

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على عباده الذين اصطفى

أما بعد,

قال الله تعالى في محكم تنزيله :

{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}

(2-3) سورة الطلاق


و قال تبارك و تعالى :

{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}

(60) سورة غافر

وعن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: { لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما

يرزق الطير، تغدو خماصاً -جياعاً - وتروح بطاناً - شباعاً
}

** أخرجه: أحمد ( 205) ،و الترمذي ( 2344) ، وابن ماجه ( 4164) كلهم من طريق عبدالله

بن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني عن عمر . قال الترمذي : حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وصححه

الألباني
**


فالتوكل ليس على مخلوق و إنما هو على الخالق وحده فإن أفرد المخلوق التوكل على خالقه و أخلص فيه كان له

النجاة بمفازته و قضاء أمره الذي فيه توكل على الله و سأل الله وحده أن ييسره له فإن كانت كربة فالله وحده يدعو

بجلاءها ...

و قد قال بعض السلف :

( من سرّّه أن يكون أقوى الناس، فليتوكل على الله )

و قد أجاد من قال :

توكل على الرحمن في كل حاجة ****** أردت فإن الله يكفي ويقدر

جعلنا الله من المتوكلين على الله حق التوكل

ورزقنا الإنابة والخضوع والحاجة له وحده دون ما سواه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله صحبه أجمعين

بارك الله فيك على النقل الأكثر من موفق

أبو علي المغربي
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 10-21-2007, 03:18 AM
عبقرى
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: الأمر كله بيد فلان

جزاك الله خيرا يا اختنا على الموضوع الرائع
وجزاك الله خيرا استاذنا أبا على على الرد الرائع

جزاكما الله من فضله

حياكما الله
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


 

[حجم الصفحة الأصلي: 66.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.06 كيلو بايت... تم توفير 3.06 كيلو بايت...بمعدل (4.63%)]