
السلام عليكم ورحمة الرحمن
يقول المسيحيون أن المسيح غلب الموت ولهذا فهو إله على الرغم من أن ماجاء فى كتابهم أن من أقامه من الموت هو الله
أعمال الرسل
2: 24 الذي اقامه الله ناقضا اوجاع الموت اذ لم يكن ممكنا ان يمسك منه
لكن كالعادة هم يؤمنون بما يريدون ولا يشكل كون هذا فى الكتاب المقدس عندهم أم لا
فهاكم مثال على قتل اثنين ثم سيقومان من الموت ويصعدان إلى ربهما
رؤيا يوحنا اللاهوتى :
11: 7 و متى تمما شهادتهما فالوحش الصاعد من الهاوية سيصنع معهما حربا و يغلبهما و يقتلهما
11: 8 و تكون جثتاهما على شارع المدينة العظيمة التي تدعى روحيا سدوم و مصر حيث صلب ربنا ايضا
11: 9 و ينظر اناس من الشعوب و القبائل و الالسنة و الامم جثتيهما ثلاثة ايام و نصفا و لا يدعون جثتيهما توضعان في قبور
11: 10 و يشمت بهما الساكنون على الارض و يتهللون و يرسلون هدايا بعضهم لبعض لان هذين النبيين كانا قد عذبا الساكنين على الارض
11: 11 ثم بعد الثلاثة الايام و النصف دخل فيهما روح حياة من الله فوقفا على ارجلهما و وقع خوف عظيم على الذين كانوا ينظرونهما
11: 12 و سمعوا صوتا عظيما من السماء قائلا لهما اصعدا الى ههنا فصعدا الى السماء في السحابة و نظرهما اعداؤهما
فهل يصلح القيام من الموت ( على الرغم من أن هذا لم يحدث ) ها يصلح كدليل ألوهية بعد كل هذا ؟
العقل زينة والله
