2. البشارة كما دوّنها متى - الإصحاح الأول - نسب يسوع المسيح البشارة كما دوّنها متى الإصحاح الأول نسب يسوع المسيح ان الحمد لله , نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمداً عبده ورسوله وأشهد ان عيسى بن مريم عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل , فاطر السموات والأرض , عالم الغيب والشهادة , أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيهم يختلفون , اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك , إنك تهدي من تشاء إلى سراط مستقيم ". البشارة كما دوّنها متى - الإصحاح الأول - نسب يسوع المسيح : نسب يسوع المسيح 1 كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ:2إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ.3وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ. وَفَارِصُ وَلَدَ حَصْرُونَ. وَحَصْرُونُ وَلَدَ أَرَامَ.4وَأَرَامُ وَلَدَ عَمِّينَادَابَ. وَعَمِّينَادَابُ وَلَدَ نَحْشُونَ. وَنَحْشُونُ وَلَدَ سَلْمُونَ.5وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ. وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى. 6وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا.7وَسُلَيْمَانُ وَلَدَ رَحَبْعَامَ. وَرَحَبْعَامُ وَلَدَ أَبِيَّا. وَأَبِيَّا وَلَدَ آسَا.8وَآسَا وَلَدَ يَهُوشَافَاطَ. وَيَهُوشَافَاطُ وَلَدَ يُورَامَ. وَيُورَامُ وَلَدَ عُزِّيَّا.9وَعُزِّيَّا وَلَدَ يُوثَامَ. وَيُوثَامُ وَلَدَ أَحَازَ. وَأَحَازُ وَلَدَ حَزَقِيَّا. 10وَحَزَقِيَّا وَلَدَ مَنَسَّى. وَمَنَسَّى وَلَدَ آمُونَ. وَآمُونُ وَلَدَ يُوشِيَّا. 11وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ. 12وَبَعْدَ سَبْيِ بَابِلَ يَكُنْيَا وَلَدَ شَأَلْتِئِيلَ. وَشَأَلْتِئِيلُ وَلَدَ زَرُبَّابِلَ. 13وَزَرُبَّابِلُ وَلَدَ أَبِيهُودَ. وَأَبِيهُودُ وَلَدَ أَلِيَاقِيمَ. وَأَلِيَاقِيمُ وَلَدَ عَازُورَ. 14وَعَازُورُ وَلَدَ صَادُوقَ. وَصَادُوقُ وَلَدَ أَخِيمَ. وَأَخِيمُ وَلَدَ أَلِيُودَ. 15وَأَلِيُودُ وَلَدَ أَلِيعَازَرَ. وَأَلِيعَازَرُ وَلَدَ مَتَّانَ. وَمَتَّانُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. 16وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ. 17فَجَمِيعُ الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً ، وَمِنْ دَاوُدَ إِلَى سَبْيِ بَابِلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً ، وَمِنْ سَبْيِ بَابِلَ إِلَى الْمَسِيحِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً.
|
| عندما يبدأ الإله كتابهه بجملة ( كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ ) فأنا مصاب بذهول شديد , ما هذه البداية التي ليست لها اي معنا أو مفهوم بالنسبة للمسلم ؟ لماذا لا يبدأ كتابهم بـ ( بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين ) , لا توجد اي مقدمة للكتاب , ولا اي وعظ ولا اي شئ في اي شئ , يبدأ بجملة عجيبة ليس لها اي مفهوم عند المسلم ولا أظنها حتى مفهومه عند المسيحي البسيط , إذ ان المسلم والمسيحي على السواء , يؤمنون بأن المسيح عليه السلام مولود من غير زرع بشر فمن هو داود وإبراهيم ؟ الظاهر من بقية النصوص , انه إبراهيم أبو الأنبياء , ( إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ ) من الواضح ان كاتب الإنجيل يريد ربط المسيح عليه السلام بأبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام , وبالذات داود عليه السلام إذن ان داود عليه السلام ليس هو إبن إبراهيم مباشرة بل أنه كما يقول متى نفسه ( الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً ) ثم ينتهى متى بقول عجيب غريب فريد ( وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ ) فما كل هذا الكلام عن نسب إنسان معروف ان ليس له نسب بشري , يقول الله عز وجل في كتابه الكريم بشأن ولادة المسيح عليه السلام , بعد بسم الله الرحمن الرحيم ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً {16} فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً {17} قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً {18} قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً {19} قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً {20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً {21} [ سورة مريم ] ) التفسير الميسر للآيات : واذكر - أيها الرسول - في هذا القرآن خبر مريم إذ تباعدت عن أهلها, فاتخذت لها مكانًا مما يلي الشرق عنهم.فجعلت مِن دون أهلها سترًا يسترها عنهم وعن الناس, فأرسلنا إليها الملَك جبريل, فتمثَّل لها في صورة إنسان تام الخَلْق.قالت مريم له: إني أستجير بالرحمن منك أن تنالني بسوء إن كنت ممن يتقي الله.قال لها المَلَك: إنما أنا رسول ربك بعثني إليك؛ لأهب لك غلامًا طاهرًا من الذنوب.قالت مريم للمَلَك: كيف يكون لي غلام, ولم يمسسني بشر بنكاحٍ حلال, ولم أكُ زانية؟ قال لها المَلَك: هكذا الأمر كما تصفين من أنه لم يمسسك بشر, ولم تكوني بَغِيًّا, ولكن ربك قال: الأمر عليَّ سهل; وليكون هذا الغلام علامة للناس تدل على قدرة الله تعالى, ورحمة منَّا به وبوالدته وبالناس, وكان وجود عيسى على هذه الحالة قضاء سابقًا مقدَّرًا, مسطورًا في اللوح المحفوظ, فلا بد مِن نفوذه. عند قراءة النصوص لأول وهلة , يظن المسلم البسيط ان المسيحي يؤمن بأن المسيح عليه السلام مولود من زرع بشر , وليس هذا فحسب , بل انه يرسمون للمسيح عليه السلام شجرة نسب طويلة إلى أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام , ومن المعروف لدى المسلم ان المسيح عليه السلام ليس له اي نسب , بل هو فقط منسوب إلى أمه الصديقة مريم عليها السلام حيث يقول الله عز وجل في كتابه الكريم ( { إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ } آل عمران45 ) والعجيب في الأمر عندما يأتي المسلم إلى هذا النص الذي يشيب له الولدان شيباً حيث يقول : Mat 1:16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ. هذه في حد ذاتها مصيبة سوداء وبلوة كبرى لا يستطيع اي مسلم ان يقبلها بأى حال من الأحوال , ما معنى كلمة رجل مريم ؟ , والله ان هذه المفاهيم البسيطة وحدها لهي كافيه عن صد المسلم عن الدين المسيحي . يقول القمص تادرس يعقوب مالطي عن سبب وجود نسب للمسيح عليه السلام : تفسير العهد الجديد - القمص تادرس يعقوب مالطي - من تفسير وتأملات الآباء الأولين - إنجيل متى : رابط التفسير : http://www.arabchurch.com/newtestament_tafser/matew1.htm نحن نعلم أن الغنوسيّة وإن كان قد ظهر كبار رجالها في القرن الثاني الميلادي لكن جذورها بدأت في وقت مبكر جدًا، فقد أنكرت حقيقة التأنُس، مدّعية أن السيّد المسيح قد ظهر كخيالٍ أو وهم، إذ يكرهون الجسد ويعادونه كعنصر ظلمة. ذكر الأنساب هو تأكيد لحقيقة التجسّد الإلهي، فيؤكّد الوحي الإلهي أن ذاك الذي هو فوق الأنساب قد صار حسب الجسد له نسب. |
| سبحان الله العظيم , حقيقة , ليس عندي اي تعليق على هذا الكلام الذي لا يستوعبه عقل , ولا يتفق مع اي منطق , يقول القمص الفاضل ان الإله الذي هو فوق كل الأنساب , الذي يقول الله عز وجل في كتابه الكريم ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ {4} [ سورة الإخلاص ] ) , قد صار له نسب , سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً , ما هذا الكفر المحض , أما الأب الفاضل متى المسكين قد قال كلاماً أهون على القلب من هذا الكلام الذي يدمع له العين ويتفطر له القلب , حيث يقول الأب متى المسكين في تفسيره لإنجيل متى :دراسة وتفسير وشرح الإنجيل بحسب القديس متى - الأب متى المسكين - المقدمة - صفحة 118 و 119 : |
| الأب الفاضل يقول ان النسب موضوع من أجل إثبات ان المسيح هو المسيا , فيقول الأب الفاضل [ وإذ يبدأ بإعطاء لقب المسيح ليسوع ليوضح ضمنياً أن جدول الأنساب الذي جمعه يضمن إثبات أن المسيح هو "المسيا" وقوله "إبن داود" التي كررها في إنجيله تسع مرات فهو يشير إلى ميراث مملكة داود , والتي تعطى الأنساب التي سيذكرها حق هذا الميراث , فهو تسلسل ميراث. وبين حقيقة أن يسوع هو "المسيا" وهو "وريث مملكة داود تبرز وظيفة المسيح كملك ومخلص , لأن الممسوح ممسوح ملكاً لعمل الخلاص المزمع أن يكمله . ] ونريد ان نركز على أشياء مهمة جدا جدا في هذا الكلام , ويفضل ان نضعها في نقاط مرتبة حتى نحللها ونرى مدى صحة هذا الكلام , لأن الأب متى المسكين قد أعطى تفسيراً لوجود هذا النسب في الإنجيل , هو الأصح بالنسبة للسبب الذي وضعه القمص الفاضل تادرس يعقوب , والنقاط كالآتي : 1. لقب المسيح : تقول دائرة المعارف الكتابية حرف الميم تحت كلمة ( مسيح - الرب يسوع المسيح ) [ كلمة " المسيح " معناها " الممسوح " من الله ( انظر مز 2: 6 ، 45: 7 ، عب 1: 9) ] وتقول أيضاً دائرة المعارف الكتابية حرف الميم تحت كلمة ( مسح - يمسح - مسحة ) [ وكان دهن المسحة يستخدم لمسح بعض الأشخاص لتقديسهم لخدمة معينة من الرب ، فكان يُمسح: الملوك والكهنة والأنبياء ] لو نظرنا إلى النصوص المقتبسة التي أشار إليها دائرة المعارف الكتابية ( للعلم بالشئ ان دائرة المعارف الكتابية مصدر مسيحي معتمد والقائم عليه هم الدكتور القس منيس عبد النور والدكتور القس صموئيل حبيب والدكتور القس فايز فارس وجوزيف صابر والمحرر المسؤل وليم وهبة بباوي , وهذا رابط لدائرة المعارف الكتابية ) نجد ان هذا المسيح أو الممسوح , لا يمكن بأى حال من الأحوال ان يكون هو الله , حيث ان التعريف نفسه يقول ان المسيح معناها الممسوح من الله , والمسيحي يؤمن بأن يسوع هو الله , ويسوع مسيح , فهل الله مسح الله فأصبح الله مسيحاً ؟ سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ , عقيدة لا تعقل أبداً , ولا تستطيع ان تستوعبها أو تفهمها , فمن الواضح من كلام دائرة المعارف الكتابية ان هذا المسيح يقدسه الله ويستخدمه لخدمة معينة , فهل الله قدس الله واستخدم الله في خدمة معينة ؟ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ , والمصيبة السوداء , في النص الذي ادرجه دائرة المعارف الكتابية وهو نص العبرانيين من العهد الجديد الإصحاح الأول العدد التاسع والنص هذا عن يسوع حيث يقول ( مَسَحَكَ اللهُ إِلَهُكَ بِزَيْتِ الاِبْتِهَاجِ ) وهذا يؤكد ما قلناه مسبقاً ان الله قدس الله ومسح الله واستخدمه لخدمة معينة . والجدير بالذكر ان كلمة مسيح هي كلمة عامة , قد اطلقت على على أناس كثيرون , منهم الملوك أمثال شاول وسليمان عليه السلام وياهو بن نمشي وياواش بن اخزيا وغيرهم , ومنهم الكهنة أيضاً حيث كان هارون الكاهن عندهم مسيحاً , والأنبياء كانوا مسحاء حيث نجد ان اليشع كان مسيحا , وتقول دائرة المعارف الكتابية أيضاً تحت حرف الميم لكلمة ( مسح - يمسح - مسحة ) [ أن " مسيح أو مسيحك " استخدمت للدلالة على الشعب الذي اختاره الرب . كما يقول الرب عن كورش ملك فارس إنه " مسيحه " وفي العهد الجديد يُشار إلى سكنى الروح القدس في المؤمن بأنه مسحه ] اى ان الكلمة مسيح كلمة عامة جدا وواسعة جدا تشمل معاني كثيرة جدا جدا وليست كلمة تخصيصية تدل على شئ معين وأن هذا اللقب قد اطلق على كورش , وقد كان وثنياً , فالكلمة في حد ذاتها لا تدل على شئ معين عكس ما يقول الأب الفاضل متى المسكين [ وإذ يبدأ بإعطاء لقب المسيح ليسوع ليوضح ضمنياً أن جدول الأنساب الذي جمعه يضمن إثبات أن المسيح هو المسيا ] فكلمة المسيا كلمة خاصة جدا جدا هو لشخص واحد فقط , اى انه هناك مسيا واحد فقط , وهناك مسيحاء كثيرين , المسيا هو بالتأكيد مسيح , لعل الكلام يتضح عندما نبدأ في شرح لقب المسيا . 2. لقب المسيا : للأسف , المراجع المسيحية لا تعطي معلومات كافية عن معنى كلمة " المسيا " وأظن ان السبب في ذلك يرجع إلى إفتضاح بعد المعتقدات الفاسدة لو تم عرض المعلومات الكافية حول مهية وصفة المسيا , فتقول دائرة المعارف الكتابية تحت حرف الميم كلمة ( مسيَّا ) [ كلمة عبرية معناهاممسوحأيمسيح ] وهذا معروف بالتأكيد , ان المسياً يكون مسيحاً ولكنه ليس كأحد من المسحاء , إذ انه هو المسيح الرئيس , إذ اننا قلنا انه كان هناك مسحاء كثيرين منهم الأنبياء والملوك والكهنة ومنهم أيضاً الكذبة , حيث يقول المسيح عليه السلام في إنجيل متى أيضاً ( Mat 24:24 لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ ) ولنعرف حقيقة المسيا , يجب ان نرجع إلى مرجع يهودي إذ ان متى الكاتب كما يقول تفسير الأب متى المسكن [ القديس متى يهودي عاشق لإسرائيل والتوراة والأنبياء ( تفسير الأب متى المسكين , مقدمة إنجيل متى صفحة 18 ) ] . يقول موقع يهودي حول تعريف كلمة المسيا وصفاته : The messiah is a God fearing, pious Jew, who is both a great Torah scholar and a great leader as well. He is a direct descendent of King David, and will be anointed as the new Jewish King. (In fact, the Hebrew word for messiah - "Moshiach" - means "anointed one.") http://www.aish.com/literacy/concepts/The_Messiah.asp المسيا المنتظر هو رجل يهودي تقي ورع , دارس جيداً للتوراة وفي نفس الوقت قائد عظيم. هو سليل مباشر منحدر من نسل الملك داود. وسوف يمسح بالزيت كملك جديد لليهود . ( مع العلم ان الكلمة العبرية لـ " مسيا " مُشِيخ " تعني الممسوح بالزيت ) . هذه هي مواصفات المسياً , فإنه ليس مسيحاً عادياً , بل له مواصفات معينة , وكان ينتظره اليهود ومنهم متى كاتب الإنجيل , سوف نترك نقطة ان المسيا يجب ان يكون ( سليل مباشر منحدر من نسل الملك داود ) إلى النقطة رقم ثلاثه , ونتكلم في باقي النقاط . من المؤكد ان المسيح عليه السلام من اليهود ( نحن نعلم ان الدين عند الله الإسلام وان المسيح عليه السلام كان مسلماً موحداً ولكننا نتحدث عن الوسط الذي ولد وعاش فيه المسيح وانتسب له المسيح ) وليس هناك اي شك في ان المسيح عليه السلام كان تقياً ورعاً , يخاف الله ويعمل على رضاه , وكان المسيح عليه السلام دارس جيداً للتوراة , حيث يقول الله عز وجل عنه في كتابه الكريم : ( قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً {30} وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً {31} وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً {32} وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً {33} ) [ سورة مريم ] { وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ } المائدة 46 { إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِك |
|