|
| |||
| كان ابن باز رحمه الله تعالى من العلماء الربانيين وكان من منهجه في الفتوى أن يقول : لا أدري للشيء الذي لا يعلمه .. وهذا منهج نبوي ، فقد قالها محمد صلى الله عليه وسلم !! لما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم أي البقاع أحب إلى الله ؟ وأي البقـاع أبغض إلى الله ؟ قال صلى الله عليه وسلم : لا أدري حتى يأتي أخي جبريل فأسأله . فقول العالم لا أدري تـزيد من مكانته، ويفتح الله عليه فتوحاً لم تـكن بالحسبان، لأنه وكل العلم إلى عالمه، والشيخ رحمه الله مع سعة علمه واطلاعه يقف عند المسائل التي لا علم له بها. * سئل ـ رحمه الله ـ عن رجل قرأ في الصلاة " آية الدَّيْن " فقسمها بين الركعتين، فتوقف الشيخ، ثم قال: لأول مرة أسأل عن هذه المسألة . ثم قال : إن قرأها فلا بأس، لكن الأولى أن يقرأها في ركعة واحدة . فعلى كثرة المسائل والفتاوى التي تعرض عليه، يعترف ويقول على مسامع الطلبة ببساطة: أنا أول مرة تمـر علي هذه المسألة . الشاهد قوله : لأول مرة تعرض علي هذه المسألة، بعكس المتعالم الذي كل شيء يعلمه وعلى اطلاع بكل شيء، أما الشيخ رحمه الله تعالى فكان العالم الحق الذي يخشى الله عز وجل، هكذا نحسبه والله حسيب الجميع . * حصل كثيرا جداً أن يقول الشيخ : هذه المسألة تحتاج إلى مراجعة، فيحيل هذه المسألة إلى بعض طلبة العلم في الدرس فيقول : يافلان هل تبحث لنا المسألة ولك منا الدعاء ؟ فيقول الطالب : نعم، ثم يأتي بالبحث ويقرأه على الشيخ ، ثم يعلق عليه رحمه الله . وقد صدر في ذلك أجزاء حديثية مما قرأ على الشيخ مما أمر ببحثه. * جاء رجل واستفتى الشيخ رحمه الله أثناء الدرس، وكان الشيخ يفتي الذين خارج الدرس حتى أثناء الدرس؛ يقول: هم أصحاب حاجات، يعني لا علاقة لهم بالدرس، فهذا الرجل استفتى الشيخ، فقال الشيخ : لا أدري ، لا أعرف . فقال الرجل : أنت تقول لا أعرف . قال الشيخ : أّذّن في الآفاق أن ابن باز لا يعرف. **** ياله من دين |
| |||
| جزاكم الله خيرا وبارك فيكم نتعلم من منهجه رحمه الله عدم الخجل من كلمة لا أدري فبعض طلاب العلم إذا سئلوا يخجلون ان يقولوا لا ادري يخشون ان يقال لهم انت يا مطوع او يا ملتزم وتحفظ قرآن وتحضر دروس ولا تدري فتجده احيانا يفتي بغير علم نسأل الله العفو والعافية والسلامة شكرا لك اخي الفاضل بارك الله فيك |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|