الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


  #1 (permalink)  
قديم 04-25-2008, 01:10 PM
الصورة الرمزية armoosh
مسلم بسيط غيور على دينه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 941
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى armoosh إرسال رسالة عبر Skype إلى armoosh
1 25 أيهما كتاب الشيطان ؟

 

موضوع موجود في جروبنا على الفيس بوك طرحه مسيحي أنقله لكم :

اقتباس:
شهادة القرآن:
1ـ سورة المائدة (44): "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون"
2ـ سورة المائدة (46): "وقفينا على أثرهم بعيسى ابن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور
.. .. "
شفت كتاب الشيطان؟
ركز معايا..واخد بالك؟؟هدى و نور
اعترف النبي بضلالته إذ قال:
قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي,

إلقاء الشيطان آياته بالقرآن وهو أمر معروف تماماً، وكل هذه الآيات هي عتاب شديد من الله (ورقة) لمحمد لرضوخه لآيات الشيطان، وأما علاقة الجن بالقرآن فهي الآتي:
قُلْ أُوحِيَ إِليَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً ,
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الجِنِّ يَسْتَمِعُونَ القُرْآنَ,
ما هذا؟ الشيطان يلقي آياته على النبي في غفلة من الله الذي ينتبه (فينسخ ما يلقيه الشيطان ثم يحكم الله آياته ويعاتب النبي بل يحذره بعنف لأنه لم ينتبه للآيات التي يلقيها الشيطان! لكن عموماً النسخ أوجد الحل لهذه المشكلة الشيطانية! ومسأله النسخ والتبديل في القرآن أمراً واضحاً معروف بنصوص قرآنية:
مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا,
وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَّزِلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ,

هل الله يغير في كلامه!!!!!هل ممكن ان نبي يتكلم باسمه الشيطان!!!ابعد عن عصبيتك و اقرأ ثم افهم الله اعطاك عقل عشان تفكر مش عشان العصبيات و الانغلاق غلى نفسك
الله يهدينا جميعا
ارجو ان لا تمحو التوبيك ده يدل على قلة قدرتك عن الدفاع عن دينك
ان مش بشتم
ان بديلك ادلة من كتابك
وأنقل لكم ردي عليه للإفادة :

أولاً : المسلم مؤمن بأن التوراة والإنجيل كتب إلهية سماوية
فـ بالتالي هي كتب كلها فائدة ومنفعة وهدى ونور وإمام ورحمة
ولعلك لو أخذت من وقتك قليلاً لتبحث عن آيات أخرى فيها مدح للتوراة والإنجيل

وأقول لك يا صديقي العزيز المسيحي أن القرآن الكريم يتكلم عن كتب لا تعرفها أنت
فهل أنت تقول لي أن التوراة التي يتكلم عنها القرآن هي التوراة التي تعرفها ؟
أم أنك تقول أن الإنجيل الذي يتكلم عنه القرآن هو الإنجيل الذي تعرفه ؟

ولكني أيضاً أهمس في أذنك وأقول ... هل الكتاب المقدس توراة وإنجيل فقط ؟
التوراة يا صديقي بحسب المعتقد المسيحي هي الأسفار الخمس الأولى من العهد القديم وهم كالآتي : التكوين - الخروج - اللاويين - العدد - التثنية
والإنجيل بحسب المعتقد المسيحي هي الأربعة أناجيل : متى - مرقس - لوقا - يوحنا

فأين ذهبت شهادة القرآن على هذه الأسفار الأخرى ؟
إن كنت بروتيستانتياً فكتابك فيه 66 سفر
سوف نقول جدلاً أن الإسلام شهد لـ 10سفار منها عند إضافة سفر المزامير
66 - 10 = 56 سفر لا يعرف القرآن أو الإسلام عنه شيء

ثانياً : انت آتيت بالآية رقم 44 و 46 من سورة المائدة فهل قرأت الآية 48 ؟

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ

هل تعرف ما معنى كلمة مهيمناً عليه ؟
اقرأ تفسير السعدي الرائع : { وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ } أي: مشتملا على ما اشتملت عليه الكتب السابقة، وزيادة في المطالب الإلهية والأخلاق النفسية. فهو الكتاب الذي تتبع كل حق جاءت به الكتب فأمر به، وحث عليه، وأكثر من الطرق الموصلة إليه.
وهو الكتاب الذي فيه نبأ السابقين واللاحقين، وهو الكتاب الذي فيه الحكم والحكمة، والأحكام الذي عرضت عليه الكتب السابقة، فما شهد له بالصدق فهو المقبول، وما شهد له بالرد فهو مردود، قد دخله التحريف والتبديل، وإلا فلو كان من عند الله، لم يخالفه.

وطبعاً القرآن الكريم يشهد لنفسه أنه هدى ورحمة ونور في أكثر من آية :

وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الأعراف : 52]

يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً [النساء : 174]

فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [التغابن : 8]

يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [يونس : 57]

ثالثاً : التوراة والإنجيل وأي كتاب سماوي آخر هدى ونور في وقته ولكن أصابه التحريف مع مرور الزم وهذا أمر معروف ومشهور والدلائل من القرآن كثير أسوق بعضه لك :

أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [البقرة : 75]

مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً [النساء : 46]

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [المائدة : 13]

وغير هذه الآيات الكثير والكثير ...

وأنقل لكم شهادة عزيزة جدا من الكتاب المقدس على مدى رقي الكتاب :

Jud 1:4 لأَنَّهُ دَخَلَ خُلْسَةً أُنَاسٌ قَدْ كُتِبُوا مُنْذُ الْقَدِيمِ لِهَذِهِ الدَّيْنُونَةِ، فُجَّارٌ، يُحَوِّلُونَ نِعْمَةَ إِلَهِنَا إِلَى الدَّعَارَةِ .

2Pe 3:15 وَاحْسِبُوا أَنَاةَ رَبِّنَا خَلاَصاً، كَمَا كَتَبَ إِلَيْكُمْ أَخُونَا الْحَبِيبُ بُولُسُ أَيْضاً بِحَسَبِ الْحِكْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَهُ،
2Pe 3:16 كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضاً، مُتَكَلِّماً فِيهَا عَنْ هَذِهِ الأُمُورِ، الَّتِي فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ الْفَهْمِ، يُحَرِّفُهَا غَيْرُ الْعُلَمَاءِ وَغَيْرُ الثَّابِتِينَ كَبَاقِي الْكُتُبِ أَيْضاً، لِهَلاَكِ أَنْفُسِهِمْ.

يكفي هذا جوابا على أول جزء قلته

==============================

طبعاً قولك بأن الرسول إعترف بضلالته فهذا لا يبين لك إلا جهلك في اللغة العربية
حيث أن الآية واضحة ولكن , تعالى نقرأ الآية التي قبلها وثم نذهب إلى الآية التي آتيت بها :

قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50) [سبأ]

وافتح أي تفسير لتعرف ما معنى كلمة ( إِن ضَلَلْتُ ) : { قُلْ جَاءَ الْحَقُّ } أي: ظهر وبان، وصار بمنزلة الشمس، وظهر سلطانه، { وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ } أي: اضمحل وبطل أمره، وذهب سلطانه، فلا يبدئ ولا يعيد.
ولما تبين الحق بما دعا إليه الرسول، وكان المكذبون له، يرمونه بالضلال، أخبرهم بالحق، ووضحه لهم، وبين لهم عجزهم عن مقاومته، وأخبرهم أن رميهم له بالضلال، ليس بضائر الحق شيئا، ولا دافع ما جاء به.
وأنه إن ضل - وحاشاه من ذلك، لكن على سبيل التنزل في المجادلة - فإنما يضل على نفسه، أي: ضلاله قاصر على نفسه، غير متعد إلى غيره.

وحتى نخرس جميع الألسنة - وسامحني على اسلوبي لأني رأيت منك تهجم حين قلت الله (ورقة) لمحمد مع العلم ان هذا يبين جهلك الشديد حيث أن ورقة ابن نوفل كان في القبر حين نزلت هذه الآيات ورغم جهلك فإن هذا أسلوب لا أرضى به فعليك أن تحترم ما أؤمن أنا به حتى أحترمك ويكون الحوار بالمحبة والدليل - سوف نأتي بالآية الشهيرة :

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى [النجم : 2]

وسوف نأتي بشهادة القرآن حيث يقول أن إتباع محمد صلى الله عليه وسلم هو الطريق إلى الهدى :

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [النور : 54]

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [الشورى : 52]

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [الصف : 9]

==============================

مسألة الجن وسماعهم للقرآن :

هنا توجد أكثر من تدليس أو جهالة , انظروا الآية جيداً :

وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ [الأحقاف : 29]

أى أن الله عز وجل هو من قاد الجن إلى إستماع القرآن من النبي محمد صلى الله عليه وسلم , ولم يكن يعلم النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان هناك جن يستمع إليه .

هناك مسألة مهمة يجب على المسيحي معرفته , حيث أنه ليس كل جني شيطان , فانظر إلى قول الله عز وجل :

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً [الأنعام : 112]

فالشيطان قد يكون من الإنس أو من الجن , ذلك يقول الله عز وجل في كتابه الكريم :

وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً {11} وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً {12} وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْساً وَلَا رَهَقاً {13} وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً {14} وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً {15} سورة الجن

التفسير الميسر : وأنا منا الأبرار المتقون، ومنا قوم دون ذلك كفار وفساق, كنا فرقًا ومذاهب مختلفة. وأنا أيقنا أن الله قادر علينا، وأننا في قبضته وسلطانه, فلن نفوته إذا أراد بنا أمرًا أينما كنا, ولن نستطيع أن نُفْلِت مِن عقابه هربًا إلى السماء، إن أراد بنا سوءًا. وإنا لما سمعنا القرآن آمنَّا به, وأقررنا أنه حق مِن عند الله، فمن يؤمن بربه، فإنه لا يخشى نقصانًا من حسناته، ولا ظلمًا يلحقه بزيادة في سيئاته. وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة, ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة, فأؤلئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب, واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه, وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم.

وهذا دليلاً واضحاً أنه حتى لو كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يجالس الجن - هذا لم يثبت - فهذا لا يقدح فيه بشيء أن الإنس والجن من مخلوقات الله عز وجل كما قال الله :

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات : 56]

فمنهم من عبد الله ومنهم من لم يعبد .

==============================

قضية الشيطان وإحكام الآيات :

واضح انك فقط قمت بعمل كوبي وبيست لهذه الشبهة حيث أنك لم تورد الآية
ثم كتبك كلام عجيب وقلت أن الشيطان يلقي آياته على النبي وهذا كذب وغير موجود في الآية حيث تقول الآية :

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [الحج : 52]

وانظر إلى هذا الكلام الذي يستحق أن يكتب بماء الذهب من تفسير الإمام العلامة السعدي : يخبر تعالى بحكمته البالغة، واختياره لعباده، وأن الله ما أرسل قبل محمد { مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى } أي: قرأ قراءته، التي يذكر بها الناس، ويأمرهم وينهاهم، { أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ } أي: في قراءته، من طرقه ومكايده، ما هو مناقض لتلك القراءة، مع أن الله تعالى قد عصم الرسل بما يبلغون عن الله، وحفظ وحيه أن يشتبه، أو يختلط بغيره. ولكن هذا الإلقاء من الشيطان، غير مستقر ولا مستمر، وإنما هو عارض يعرض، ثم يزول، وللعوارض أحكام، ولهذا قال: { فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ } أي: يزيله ويذهبه ويبطله، ويبين أنه ليس من آياته، و { يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ } أي: يتقنها، ويحررها، ويحفظها، فتبقى خالصة من مخالطة إلقاء الشيطان

وفي قيضة الإنتباه هذه فاعلم أن إلهك هو الذي يغفل وينام ويحتاج إلى من ينبهه :

Psa 78:65 فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ.

Psa 35:23 اسْتَيْقِظْ وَانْتَبِهْ إِلَى حُكْمِي يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي إِلَى دَعْوَايَ.

أما إلهي وخالقي وربي فقد قال في كتابه :

اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ [البقرة : 255]

قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى [طه : 52]

==============================

مسألة الناسخ والمنسوخ :

وجل النصارى وقليل من المسلمين لا يفهمون ما هو الناسخ والمنسوخ , وسوف أقوم بإيراد معلومات بسيطه عن النسخ :

النسخ هو : رفع حكم شرعي بحكم شرعي بينهما تراخي , أي بينهما فترة من الزمان .

الكتاب السماوي يحتوي على ثلاثة أشياء :

1. عقائد - لا يدخل فيه النسخ , لو دخل فيها النسخ لأصبح هذا كذباً وتناقضاً .
2. شرائع - يدخل فيه النسخ .
3. قصص - لا يدخل فيه النسخ , لو دخل فيها النسخ لأصبح هذا كذباً وتناقضاً .

هل النسخ يجعل الله - والعياذ بالله - جاهلاً ؟؟ هل النسخ يطعن في علم الله عز وجل ؟؟ كلا والله ... فالنسخ غير البداء

البداء هو : إصدار حكم , يثم يبدوا لك بعد فترة من الزمان عدم صلاحية هذا الحكم وإنك كنت مخطئاً فيه , فتكون مرغماً على تعديله .

فهناك فروق بين النسخ والبداء :

1. النسخ : يسبقه علم - كما ذكره الله عز وجل في الآية ( وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ )

البداء : لا يسبقه علم .

2. النسخ : كلا الأمرين يكونا صالحين في وقتها - أى أن الأمر الأول صالح في زمنه وبعد النسخ الأمر الثاني صالح في زمنه .

البداء : بيان عدم صلاحية الأمر الأول وفساده لذا تم تغيره .

مثال على البداء : يقوم الإله بتعيين ملك معين على الشعب , ثم يعد مرور فترة من الزمان يكتشف الإله أن هذا الملك ظالم ويندم على قرار تعينه فيقوم بعزله وإبداله بملك آخر صالح , وهذا المثال من الكتاب المقدس - ولا حول ولا قوة إلا بالله :

1Sa 15:11 «نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكاً, لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي».

مثال على النسخ : في بداية عهد الإسلام كان العرب مدمني خمر , فنزلت الشريعة بالعلاج كما تفعل المصحات الخاصة بالمدمنين , فنزل القرآن بعدم الصلاة وهم سكارى :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ [النساء : 43]

ثم تطور الأمر بزيادة الإيمان فنزلت الآيات في إجتناب الخمر :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة : 90]

ثم نزلت الآيات البينات في الإنتهاء من الخمر تماما :

إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ [المائدة : 91]

فجميع الأحكام صالحة في وقتها لمصلحة العباد .

وهذا حاله كحال الدكتور ... عندما تذهب إلى الدكتور ويعطيك أولاً دواءاً معيناً تأخذه لفترة معينة , ثم يقول لك فيما بعد انك لا تحتاج إلى هذا الدواء أو ستحتاج إلى دواء آخر خلاف الأول , فهل هو يعطيك هذه التعليمات دون سابق علم منه في هذا ؟؟؟ بالتأكيد لا , بل عنده العلم السابق في ان بالدواء الأول سوف تتحسن ولن تحتاج إلي بعده , وقد يعطيك دواءاً آخر بعد مدة معينة , هذا يعني انه هناك صلاحية لكلا الأمرين في وقتيهما , وانه كان عنده العلم السابق لمجريات الأمور في المستقبل وهذا هو النسخ .

==============================

القرآن ليس كتاب الشيطان :

يقول الله عز وجل :

وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ {25} فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ {26} إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ {27} لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ {28} سورة التكوير

وقال الله عز وجل :

وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ {210} وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ {211} إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ {212} سورة الشعراء

قال العلامة السعدي في تفسيره :

ولما بيَّن تعالى كمال القرآن وجلالته، نزهه عن كل صفة نقص، وحماه - وقت نزوله، وبعد نزوله - من شياطين الجن والإنس فقال: { وَمَا تَنزلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ } أي: لا يليق بحالهم ولا يناسبهم { وَمَا يَسْتَطِيعُونَ } ذلك.

==============================

لاحظ أنك لم تتكلم عن الكتاب المقدس من أي وجه من الوجوه
وأنا لم آتي بأي نصوص من الكتاب المقدس حتى الآن لأوضح للقارئ أيهما كتاب الشيطان
وأقول لك أننا لن نمحو أي موضوع تكتب عنه فنحن قادرون على أن نرد على أي افتراء
ونحن لا ندافع عن ديننا بل الله يدافع عنا ويلهمنا الصواب :

إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ [الحج : 38]

اقرأ الرد كاملاً ... هداك الله إلى طريق الحق

رابط مجموعتنا على الفيس بوك
Login | Facebook
رابط الموضوع على الفيس بوك
http://www.facebook.com/topic.php?uid=9369292251&topic=5676


التعديل الأخير تم بواسطة : armoosh بتاريخ 04-25-2008 الساعة 02:11 PM.
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة