الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


  #1 (permalink)  
قديم 04-22-2008, 05:38 PM
أفضل المشاركين في المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 61
افتراضي الرد على البهائية من مصادرها - بحث جديد

 

كتاب الرد على بهاء الله

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (الأنعام : 93)

ظهر مؤخرا دين جديد يسمى "البهائية" يقول أتباعه " نحن دين سماوي مثلنا مثل الإسلام واليهودية والمسيحية" و "رسالات الله مازالت مستمرة" و يدعون لنزع سلاح الأمم كلها وإقامة الحكومة العالمية الجديدة !

فما هي حقيقة هذا الدين ؟!

تابعونا: الموضوع تحت الإعداد،،


تم النشر بشبكة البهائية في الميزان

http://www.anti-bahai.com/site/modules.php...icle&sid=91


ومازلنا تحت الأعداد هنا
http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=8416

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 04-23-2008, 09:27 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 7
افتراضي رد: الرد على البهائية من مصادرها - بحث جديد

 

الاخ مجاهد , السلام عليك يا اخي المسلم,
اولا انا فتاة مسلمة
ثانيا لدي لك رسالة قصيرة جدا" و لكن مهمة كثيرا الا و هي(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )).
و اتمن عليك با اخ مجاهد ان تقرأ هذه الاية الكريمة ملايين المرات عسى الله يهديك خيرا .

و شكرا

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 04-28-2008, 05:27 PM
أفضل المشاركين في المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 61
افتراضي رد: الرد على البهائية من مصادرها - بحث جديد

 

ماذا تقصدين ؟

بالمناسبة البحث لي بحثي الخاص وانا مستخرج هذه الخرافات والكفريات من كتبهم بنفسي

يعني الحمد لله لست ناقلا حتى اصيب قوم بجهالة ... انا صاحب البحث
وعندي كتب البهائية المقدسة كلها والحمد لله

ولو سيادتك او اي بهائي يريد الرد علي فاهلا وسهلا وليكن حوارا بناء للوصول للحق

ومستعد لمناظرة اي بهائي في هذا المنتدى او في المنتدى الشقيق الفرقان



وشكرا لتعقيبك اخت لونا واتمنى لو كنت فتحتي الروابط بدلا من ان تعقبي بدون حتى قراءة ما جئت به

سلام

رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 04-30-2008, 10:58 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 7
افتراضي رد: الرد على البهائية من مصادرها - بحث جديد

 

السلام عليك



انا اعرف تماما ان مصادرك هي من كتب بهائية, و لكني كنت اتمنى لو انك تستطيع التمعن اكثر و اكثر في التاريخ الخقيقي للبهائيين و معاني كتبهم .



و في كل الاحوال معظم الروابط هي روابط ليست مصداقة.



اخ مجاهد لا استطيع ان اتحاور الا بعد ان اجد منك قبول للمناقشة بغض النظر عن التعصب الديني. و لا تنسى ان الاسلام واجهو في بدايتهم عدم قبول من المسيحيين و كذلك الامر بالنسبة للمسيحيين عنما واجهوا الرفض من اليهود و لكن اليوم الجميع يعلم ان الديانة اليهودية و المسيحية و الاسلامية كلها موجودة بالفعل و اعتقد ان الامر من الممكن جدا ان يتكرر بالنسبة للبهائيين فمن يدري غير الله انها قد تكون ديانة حقيقية بدايتها كسوالفها في السابق.

شكرا لك اخ مجاهد

رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 04-30-2008, 03:37 PM
الصورة الرمزية armoosh
مسلم بسيط غيور على دينه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 961
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى armoosh إرسال رسالة عبر Skype إلى armoosh
افتراضي رد: الرد على البهائية من مصادرها - بحث جديد

 

ان اوّل ما كتب الله على العباد عرفان مشرق وحيه ومطلع امره الّذي كان مقام نفسه في عالم الامر والخلق من فاز به قد فاز بكلّ الخير والّذي منع انّه من اهل الضّلال ولو يأتي بكلّ الاعمال ( الكتاب الأقدس الفقرة 1 العدد 1 )

أنا فهمت من النص ده ان بهاء الله هو مقام الله فهل فهمي صحيح ؟

من عرفني قد عرف المقصود من توجّه اليّ قد توجّه الى المعبود كذلك فصّل في الكتاب وقضي الامر من لدى الله ربّالعالمين ( الكتاب الأقدس الفقرة 138 العدد 5 )

ما هذا الكلام الذي يقوله حضرة بهاء الله في الكتاب الأقدس ؟ كيف يتوجه له ؟
هذه العبارات والإشارات الغريبة والعجيبة لم تورد في أي كتاب سماوي سابق فكيف يقبلها إنسان عاقل مفكر ؟

رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 05-03-2008, 12:15 AM
أفضل المشاركين في المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 61
افتراضي رد: الرد على البهائية من مصادرها - بحث جديد

 

الاستاذة العزيزة اقرأي اولا البحث
فليست روابط مواقع او فلان او علان هذا بحثي انا بناء على بعض القراءات في كتب البهائية
http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=8416

ثانيا : انا فعلا متقبل للحق ان كان معكم
لكن ما هي معايير الحق في نظرك ؟

وهل تعتقدين ان مسلم يسمع رسوله يقول "لا نبي بعدي" ثم يأتيه احد الناس ليقول انا القيامة والنفخة والصور ويفسر تفسير خيالي للقرآن الكريم
ويدعي الالوهية وان الاله قد حل في جميع الانبياء وطبعا فيه وانه مظهر الله
ويأمر الناس بإتخاذه هو شخصيا قبلة في الصلاة

ويقول على كتب اليهود والنصارى التي يعترف نصارى اليوم انها قد تم فيها التحريف والتبديل واصبح امرا لا يخفى على عالم او جاهل يقول حضرة بهاء الله انها ما حرفت وما بدلت
انا اثبت والله بالمخطوطات انها حرفت وبدلت عدة مرات واتحدى اي بهائي او مسيحي ان يثبت العكس
في مصلحة من هذا الكلام ؟!

في مصلحة من ان ينكر الانسان القيامة والحساب والجنة والنار والذي لا يفعله الا الملاحدة ؟!
في مصلحة من ان تقولوا بقول الفلاسفة الملاحدة القدماء بقدم وازلية العالم وهي النظرية التي تعارض نظرية الخلق تماما ويعتمد عليها الملاحدة لمحاولة اثبات الحادهم الآن رعم فشلها علميا ؟

في مصلحة من ؟!

بالله عليك ماذا يظن مسلم في هذا الرجل ؟


ربما انا مخطئ ....ربما
لكن هذا ما قرأته في كتبكم يا اخت لونا وما وصلت اليه بعد حوارات عدة مع اكثر من بهائي

احس انكم مثل النصارى تتبعون ما يقال لكم بلا دليل وبلا عقل !!

رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 05-04-2008, 10:53 PM
أفضل المشاركين في المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 61
افتراضي رد: الرد على البهائية من مصادرها - بحث جديد

 

اين ذهبت الزميلة ؟

اذا وجدوا مسلما لا يعلم شئ عن البهائية قالوا له اقرأ عن البهائية
وحينما نقرأ عن البهائية يهربوا من حوارنا ونقاشنا


كل كلمة قلتها بالدليل من الكتاب الاقدس والايقان والمراجع البهائية ولله الحمد

فأين الزميلة لترد ؟

رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 05-05-2008, 12:47 PM
الصورة الرمزية armoosh
مسلم بسيط غيور على دينه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 961
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى armoosh إرسال رسالة عبر Skype إلى armoosh
افتراضي رد: الرد على البهائية من مصادرها - بحث جديد

 

انتهت القضية أخي في الله المجاهد
المشكلة ان البهائي والمسيحي وغيرهم بيعتقدوا أننا نردد فقط
ولكننا ولله الحمد والمِنَّة قد فتحنا كل الكتب وفتشناها
ومستعدين دائماً لمحاورة كل الأديان الأخرى بالدليل والبرهان
ولكن عندما يجد المخالف أنه يواجه خصماً دارساً باحثاً عنده ثقافة الحوار
هنا يبدأ مسلسل الصلوات الترضعات كي يفتح الله قلوبنا لدينهم
ويبدأ في الهروب من الحوار والنقاش
وهكذا هو الحال دائما


التعديل الأخير تم بواسطة : armoosh بتاريخ 05-05-2008 الساعة 12:54 PM.
رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 05-08-2008, 03:21 PM
أفضل المشاركين في المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 61
افتراضي رد: الرد على البهائية من مصادرها - بحث جديد

 

ذهبت ولم تعد

تقريبا كل البهائيين لا يحبون النقاش فقط آمن ايمان اعمى

اعبدوا البشر ......... فغدا يحاسبكم رب البشر

هداكم الله

رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 08-03-2008, 11:10 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 18
افتراضي رد: الرد على البهائية من مصادرها - بحث جديد

 

من جملة الإتهامات المتداولة بين الناس عن البهائية قولهم بأن حضرة بهاء الله مؤسس الدين البهائي كان قد ادّعى الأُلوهيّة والحلول, مستشهدين في ذلك بعضا من نصوص كتاباته كما نقرأ في خطابه الى ويلهلم الأول أمبراطور المانيا في عهده :


"يَا مَلِكَ بِرلِينَ اسْمَعِ النِّدآءَ مِن هَذا الهَيكَلِ المُبِينِ * إِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنا البَاقِي الفَردُ القَدِيمُ * إِيَّاكَ أَنْ يَمْنَعَكَ الغُرورُ عَن مَطْلِعِ الظُّّهُورِ أَوْ يَحْجُبَكَ الهَوَى عَن مَالِكِ العَرشِ وَالثَّرَى كَذلِكَ يَنْصَحُكَ القَلَمُ الأَعْلَى إِنَّهُ لَهُوَ الفَضَّالُ الكَرِيمُ".


أمّا الجواب المختصر لهذا الإتهام فهو ان الناس التبس عليهم فهم مثل هذه الجمل ونسبوا القول الى شخص حضرة بهاء الله مباشرة دون ان يتمعنوا في باقي كتاباته ومضمون رسالته التي تؤكد عبوديته وانقطاعه وتبيّن ما أصبح الآن مفهوما للبهائيين عن طبيعة المظاهر الإلهية من رسل وأنبياء من حيث أنّ ذواتهم المقدسة كانوا أناسا كباقي البشر يأكلون ويشربون ويمرضون ويتعبون ويفرحون ويتألمون ومحدودين بنفس الحدودات البشرية التي تؤثر علينا جميعا، ولكنهم في نفس الوقت كانوا مظاهر ومرايا بالغة الصفاء تنعكس فيها بكامل الصدق كل الصفات الإلهية والمحامد الربانية من رحمة وشفقة وصبر وحلم وقدرة وعلم وفضل وجود وبأس وهيمنة وعدل وغفران ... من عرفهم حقّ العرفان عرف منهم صفات الرحمن وسمع منهم قوله وعرف منهم إرادته كأنهم قصبة نايٍ فرغت من حشايا الذات وشوائب النفس والهوى وخلت من كل العلائق والموانع تسري منها نغمة الله بكل صفائها وفطرتها الاولى كما تفضل تعالى في كتابه المبين "وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى" (النجم 53:1/3/4).


ويصف حضرة بهاء الله مقامه الخاصّ وعلاقته بالله فيقول: "يا إلهي إذا أنظر إلى نسبتي إليك أحبّ بأن أقول في كلّ شيء بأنّي أنا الله وإذا أنظر إلى نفسي أشاهدها أحقر من الطّين".


ومثل هذه التعبيرات الدقيقة التي تثير حافظة البعض، قد ورد في الكتب المنزّلة ومنها القرآن الكريم . ففي ذكر بيعة الرضوان في الحديبية نقرأ في الآية الكريمة : "إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوقَ أَيدِيهِم" (الفتح 48:10). والكل يعلم بأنّ هذه الآية لا تعني بأنّ الله تعالى كان قد حَلَّ في جسد الرسول (ص) لا سمح الله ، إنما المعنى هو إن البيعة كانت بوساطة الرسول ونيابة عن الله ، .. وبنفس المعنى نفهم الآيات الأخرى مثل "وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى" (الانفال 8:17) و "مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ" (النساء 4:80) .. وغيرها . أو معنى الحديث الشريف "مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الحَق" والحق من أسماء الله .

وفي التوراة والإنجيل الذي جاء القرآن مصدّقا لهما نجد أنّ الوعود الإلهية في وصف الموعود - "المخلـّص" "المعزّي" ذكرته بصفة "رب الجنود" في التوراة و بـ "الآتي بإسم الرب" في الإنجيل ولو بحثنا في الأنترنت نجد العديد من المواقع الإسلامية التي تؤكد على ان المـَعْنِيُّ بهذه الأوصاف هو الرسول محمد (ص) . و سواء كان المقصود هو الرسول محمد (ص) أو غيره .. المهم ان هؤلاء لم يقولوا بأن "الآتي بأسم الرب" يجب ان يـُتّهم بإدعاء الأُلوهية بل توقّعوا أن يفهم الجميع بأن الذي يأتي بأسم الرب هو رسول من عند الله والكلام الذي ينطق به هو كلام الله.

وأخيرا، لعل ما يلفت النظر في هذا المجال أنّ الناس لم يعترضوا على أنّ الله عزّ وجلّ تجلّى على عبده موسى عليه السلام في صورة النار الموقدة في شجرة خاطبته بـ "إِنَّنِي أَنا اللّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنا فَاعْبُدْنِي" (طه 20:14) ولكنهم اعترضوا ولم يتقبّلوا فكرة تجلّي مشيئة الله ونوره في الإنسان وهو أكرم خلقه !!

أم هل "إِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ" (الروم 30:8) ؟

شرحت بيانات كثيرة في الكتابات البهائية حقيقة المظاهر الإلهيّة وعلاقتهم بالله سبحانه وتعالى. وقد تفضّل حضرة بهاء الله في أحد هذه البيانات موضّحاً فردانيّة الحقّ جلّ ذكره ، ومبيّنا وحدانيّته ، وغيبيّته، ومَنْعَته، فقال (مترجما عن الفارسية):

"ولمّا لم يكن بين الخلق والحقّ، والحادث والقديم، والواجب والممكن أي رابطة أو مناسبة أو موافقة أو مشابهة، لهذا يظهر الله تعالى في كلّ عهد وعصر كينونة مجرّدة لطيفة طاهرة في عالم الملك والملكوت، ويخلق هذه الكينونة الرّبانيّة، والحقيقة الصّمدانيّة، من عنصرين: عنصر ترابيّ ظاهريّ وعنصر إلهيّ غيبيّ، ويخلق لها مقامين: أحدهما مقام الحقيقة وهو مقام لا ينطق إلاّ عن الله ربّه...، والآخر مقام البشريّة مصداقاً لقوله الكريم: "مَا أَنا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُم" و"قُل سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولاً..."

وأكّد حضرة بهاء الله على "توحيد مواقع التّجريد" في العالم الرّوحانيّ (اي الرسل والأنبياء - عليهم الصلاة والسلام)، فكلّهم يحكون عن جمال الله، ويظهرون أسماءه وصفاته، ويتغنّون بنغمات أزليّته، وتفضّل في ذلك بقوله: "... وإذا سُمع من المظاهر الجامعة ’إنّي أنا الله‘، فإنّ ذلك حقّ ولا ريب فيه، إذ ثبت مراراً أنّ بظهورهم، وبصفاتهم، وبأسمائهم، يظهر في الأرض ظهور الله، واسم الله، وصفة الله..." (مترجما عن الفارسية)

ومع أنّ مظاهر الله هم مرايا أسماء الله وصفاته، وبواسطتهم يصل الإنسان إلى معرفة الله وشريعته، فقد نبّه حضرة وليّ أمر الله شوقي افندي ربّاني بأنّه لا يجوز أبداً مساوات تلك النفوس الصافية بالذّات الإلهيّة والغيب المنيع. أمّا بخصوص مقام حضرة بهاء الله نفسه، فقد كتب حضرة وليّ أمر الله أنّ ذلك "الهيكل البشريّ الّذي بواسطته تجلّى ظهورٌ على هذا القدر من العظمة والهيمنة، لا يجوز أبداً مساواته بالحقيقة الإلهيّة." (مترجما عن الانجليزية)

ويصف حضرة بهاء الله مقام الأُلوهيّة الّذي يشارك فيه كلّ مظاهر الله بقوله :

"إنّ هذا المقام هو مقام فناء النّفس والبقاء في الله، وإذا ذكرت هذه الكلمة فإنّما تدلّ على الفناء البحت الباتّ، مقام لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً ولا حياة ولا نشوراً." (مترجما عن الفارسية)

وفي "لوح السلطان" الموجّه الى شاه ايران، ذكر حضرة بهاء الله :


"يَا سُلْطَانُ إِنِّی کُنْتُ کَأَحَدٍ مِنَ العِبَادِ وَرَاقِداً عَلَی المِهَادِ مَرَّتْ عَلَيَّ نَسَائِمُ السُّبْحَانِ وَعَلَّمَنِي عِلْمَ مَا کَانَ لَيسَ هَذا مِنْ عِنْدِي بَلْ مِنْ لَدُنْ عَزِيزٍ عَلِيمٍ * وَأَمَرَنِي بِالنِّداءِ بَينَ الأَرضِ وَالسَّمآءِ بِذَلِكَ وَرَدَ عَلَيَّ مَا تَذَرَّفَتْ بِهِ عُيُونُ العَارِفِينَ * مَا قَرَأْتُ مَا عِنْدَ النَّاسِ مِنَ العُلُومِ وَمَا دَخَلْتُ المَدَارِسَ فَاسْأَلِ المَدِينَةََ الَّتِي کُنتُ فِيهَا لِتُوقِنَ بِأَنِّي لَسْتُ مِنَ الکَاذِبِينَ * هَذِهِ وَرَقَةٌ حَرَّکَتْهَا أَرْيَاحُ مَشِيَّةِ رَبِّكَ العَزِيزِ الحَمِيدِ هَلْ لَهَا اسْتِقْرَارٌ عِنْدَ هُبُوبِ أَرْيَاحٍ عَاصِفَاتٍ لَا وَمَالِكِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ بَلْ تُحَرِّکُهَا کَيفَ تُرِيدُ * لَيسَ لِلْعَدَمِ وُجُودٌ تِلْقَاءَ القِدَمِ قَدْْ جَاءَ أَمْرُهُ المُبْرمُ وَأَنْطَقَنِي بِذِکْرِهِ بَينَ العَالَمِينَ * إِنِّي لَمْ أَکُنْ إِلَّا کَالمَيِّتِ تِلْقَاءَ أَمْرِهِ قَلَّبَتْنِی يَدُ إِرَادَةِ رَبِّكَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وفى النهاية اقول لك يا سيدى من الواضح ان لم تقراء فى كتب البهائيين بل قراءت فى كتب المعارضين لها فرجاء تحرى الحقيقة من منبعها حتى لا تصيب قوما بجج
قوما بجهاله

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى