 12-26-2007, 10:00 PM |
 | أفضل المشاركين في المنتدى | | تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: مملكة الظلام المشاركات: 71 | |
آيات قرآنية تهدم العقيدة المسيحية (3) عقوبة الخطيئة الأصلية (3)عقوبة الخطيئة الأصلية  نجد الرب فى الكتاب المقدس عندما نهى آدم من أن يأكل من شجرة معرفة الخير والشر توعده بعقوبة وهى الموت التكوين 2 - 27 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها.لانك يوم تأكل منها موتا تموت. إذا التحذير واضح( عدم الأكل من الشجرة ) وأيضا العقوبة محدده وواضحة (الموت) وقد عصى آدم الرب وأكل هو وإمرأته من شجرة معرفة الخير والشر التكوين 3 - 6 فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهيّة للنظر.فأخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فأكل. فهل نفذ الرب العقوبة التى توعد بها آدم :6:؟؟؟؟ التكوين الإصحاح الثالث 14- . فقال الرب الاله للحيّة لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية.على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل ايام حياتك. 15- واضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها.هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه. 16- وقال للمرأة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك.بالوجع تلدين اولادا.والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك. 17- وقال لآدم لانك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الارض بسببك.بالتعب تأكل منها كل ايام حياتك. 18- وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقل. 19- بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود الى الارض التي أخذت منها.لانك تراب والى تراب تعود هذه هى سلسلة العقوبات التى أنزلها الرب على الحية وآدم وحواء عقوبة الحية لأن الحية :15:هى السبب فى الغواية انزل الرب عليها العقوبة 1- فلعنها 2- جعلها تزحف على بطنها 3- تأكل التراب طوال حياتها وهل سمع أحد أبدا أن الحية تأكل تراب ؟؟؟؟ لا عليكم هذا من العجز العلمى :thumpup: للكتاب المقدس ليس هذا فقط بل وضع الرب عداوة دائمة بين المرأة والحية وبين نسليهما عقوبة المرأة ثم عاقب الرب المرأة بعدة عقوبات وهى : 1- اتعاب الحمل 2- اوجاع الولادة 3- يكون اشتياقها دائما للرجل 4- أن يسود الرجل عليها عقوبة آدم 1- ملعونة الأرض سببه !!!!! وما ذنب الأرض هنا :2: سبحان الله آدم يخطىء والأرض هى التى تُلعن ! 2- بالتعب يأكل منها طولحياته 3- وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقل 4- بعرق الوجه يأكل الخبز لكن العجيب هنا إنه لا يوجد من بين كل هذه العقوبات العقوبة الوحيدة التى توعد بها الرب آدم فى البداية ؟ لماذا ؟؟؟؟ لا يوجد إجابة لهذا السؤال فى الكتاب المقدس :9: وأيا كان سبب عدم تنفيذ الرب العقوبة التى توعد بها آدم نجد هنا سؤال هام يطرح نفسه هل كان الرب يعلم قبل أن يتوعد آدم بعقوبة الموت أنه سوف يعصى ويأكل من الشجرة ؟ فإن كانت الاجابة لا فهذه مصيبة فكيف يكون الرب الاله لا يعلم فهو إذا إله محدود وإن كانت الاجابةنعم يعلم فهذه مصيبة أكبر وأعظم فكيف للاله أن يتوعد عبده بعقوبه وهو يعلم انه سوف يعصيه وأنه لن ينفذه وعيده ؟ كيف يتوعد ثم يرجع عن كلامه ؟ ( سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً) ولكن ما قال القرآن الكريم فى هذا الأمر ( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (38) )(سورة البقرة) التفسيرالميسر فأوقعهما الشيطان في الخطيئة: بأنْ وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة, فتسبب في إخراجهما من الجنة ونعيمها. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض, يعادي بعضكم بعضًا -أي آدم وحواء والشيطان- ولكم في الأرض استقرار وإقامة, وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم. فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ, ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا, وهي قوله تعالى: (ربَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِن الخَاسِرِينَ) فتاب الله عليه, وغفر له ذنبه إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده, الرحيم بهم قال الله لهم: اهبطوا من الجنة جميعًا, وسيأتيكم أنتم وذرياتكم المتعاقبة ما فيه هدايتكم إلى الحق. فمن عمل بها فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا ما أرحمك يا الله فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ لم يكن يعرف آدم كيف يتوب فعلمه الله الكلمات التى يتوب بها إن هذا درس ليس لأدم وحده بل للناس اجمعين أنه من يخطأ فيتوب يتوب الله عليه لا أن يعاقب أجيال وأجيال لخطأ ارتكبه فرد واحد !!! ( قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (23) هذه هى الكلمات التى علمها الله لآدم وحواء ليقولاها كى يتوب عليهما قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) (سورة الأعراف) وهنا لا ننسى أبدا أن الله خلق آدم من البداية ليعمرالأرض لأنى أعلم أن هناك من النصارى من يسأل لماذا أنزل الله آدم وحواء الأرض إذا كان بالفعل قد تاب عليهما ؟؟ وأرد عليهم بهذه الآية الشريفة (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) )(سورة البقرة) وفى النهاية أتمنى من كل نصرانى أن يتمعن جيداً فى هذه الآية فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ أليست هذه الآية تهدم العقيدة المسيحية من أساسها أساسها الذى هو توارث الخطيئة الأصلية لآدم والذى بنى عليها عقيدة الصلب والفداء المزعومة إذا كان الله تاب على آدم وغفر له خطيئتة فكيف يكون هناك توارث للخطيئة ] __________________ بإذن الله سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبرى وأصبر حتى ينظر الله فى أمرى وأصبر حتى يعلم الصبر أنى صبرت على شىء أمر من الصبر |