الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


  #1 (permalink)  
قديم 12-23-2007, 04:59 PM
الصورة الرمزية armoosh
مسلم بسيط غيور على دينه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 961
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى armoosh إرسال رسالة عبر Skype إلى armoosh
1 46 تمهيد - التعريف بالدعوة

 


____________________

كتاب عُدَّة الداعية
للدكتور فرج محمد الوصيف
تمهيد - التعريف بالدعوة :
يتناول هذا التمهيد عن النقاط الخمس التالية التي لها علاقة بموضوع الكتاب , وهي :
أولاً
: التعريف بالدعوة .
ثانياً
: الحاجة إلى الدعوة .
ثالثاً
: مشروعية الدعوة .
رابعاً
: حكم تبليغها .
خامساً
: الداعية الذي نعنيه .
وإليك كلمة موجزة عن كل واحدة منها :
أولاً : التعريف بالدعوة :
في اللغة :
الدال والعين والحرف المعتل أصل واحد , ومعناه : أن تميل الشئ إليك بصوت وكلام يكون منك , تقول : دعوت أدعو دعاءً
وتقول : دعوت الله : أي ابتهلت إليه بالسؤال ورغبت فيما عنده من الخير , ويقال : دعوت زيداً : ناديته وطلبت إقباله , ويقال : دعا المؤذن الناس إلى الصلاة : فهو داعي الله , والنبي داعي الخلق إلى التوحيد , وتقول : هم دعاة الحق , ودعاة الباطل , ودعاة الضلالة , والجمع : دعاة وداعون (1) . من هذا تبين أن الدعوة تفيد لغوياً : المحاولات القولية والعمليه لتحقيق شئ ما (2) .
في الإصطلاح :
عرَّف شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - الدعوة بمعناها الإصطلاحي فقال : ( الدعوة إلى الله هي : الدعوة إلى الإيمان به , وبما جاءت به رسله , بتصديقهم فيما أخبروا به , وطاعتهم فيما أمروا ) (3) , وفي هذا التعريف دعوة شاملة تشمل الدين كله دون اجتزاء كما فعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم , يقول ابن تيمة : ( فالدعوة إلى الله تتضمن الأمر بكل ما أمر الله به , والنهي عن كل ما نهي الله عنه , وهذا هو الأمر بكل معروف , والنهي عن كل منكر ) , والرسول صلى الله عليه وسلم قام بهذه الدعوة , فإنه أمر الخلق بكل ما أمر الله به , ونهاهم عن كل ما نهى الله عنه , أمر بكل معروف ونهى عن كل منكر , قال تعالى : { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) } سورة الأعراف , ودعوته إلى الله هي بإذنه لم يشرع ديناً لم يأذن به الله , كما قال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (45) وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً (46) } سورة الأحزاب , خلاف الذين ذمهم الله في قوله : { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } الشورى 21 , وقد قال تعالى : { قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماً وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ } يونس 59 , ومما يبين ما ذكرناه , أنه سبحانه يذكر أنه أمره بالدعوة إلى الله تارة وتارة بالدعوة إلى سبيله , كما قال تعالى : { ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } النحل 125 ,
وذلك أنه قد علم أن الداعي الذي يدعو غيره إلى أمر لابد فيما يدعو إليه من أمرين :
أحدهما : المقصود المراد .
والثاني : الوسيلة والطريق الموصل إلى المقصود , فلهذا يذكر الدعوة تارة إلى الله وتارة إلى سبيله , فإنه سبحانه هو المعبود المراد المقصود بالدعوة (4) . وعرَّفها بعض المعاصرين بتعريف يناسب طبيعة العصر الذي أضحى التخصص سمة بارزة له فقال عنها : ( العلم الذي به تعرف كافة المحاولات الفنية المتعددة الرامية إلى تبليغ الناس الإسلام بما حوى من عقيدة وشريعة وأخلاق ) (5)
والتعريف الأول أعم من الثاني , لأنه يشرك آحاد الناس في الدعوة مع العلماء , بخلاف الثاني الذي يقصرها على الفئة المعدة لذلك , هما يلتقيان في أن الدعوة يتوجه بها إلى الناس كافة في كل زمان ومكان ,

على أن يقدم لكل صنف من المدعويين ما يناسبه :

1- فإن كان المدعو غير مؤمن بالله وغير متبع لدين الإسلام , فإن المناسب له أن يدعى إلى الدخول في دين الإسلام ابتداءاً .
2- وإن كان المدعو مؤمناً بالله , غير ملتزم بما يطالب به الإيمان دون الإسلام , فإن المناسب له أن يدعى إلى الإلتزام بالإسلام ... عباداته ومعاملاته وأخلاقه .
3- وإن كان المدعو مسلماً وكنه يقارف بعض المعاصي , فإن المناسب له أن يدعى إلى الدخول في الطاعة بكل ما جاء في الإسلام من طاعات .
4- وإن كان المدعو مؤمناً مسلماً ملتزماً طائعاً , ولكنه يفهم التدين على أنه عمل شخصي بينه وبين الله , وأن ما وراء ذلك من عمل جماعي لم يطلب منه , فإن المناسب له من الدعوة أن يعرف أن العمل للإسلام يجب أن يكون فردياً في أحيان قليلة وجماعياً في معظم الأحيان , لأن ما تقدر عليه الجماعة لا يقدر عليه الفرد , ولأن الله سبحانه خاطب المؤمنين خطاب الجماعة لا خطاب الفرد الواحد , فالقرآن الكريم في معظم آياته الآمرة أو الناهية إنما يوجه الخطاب للجماعة من مثل : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } البقرة 153 - { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ } البقرة 104 - { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } البقرة 172 , إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة التي تتجه إلى خطاب الجماعة لا الفرد (6) .
5- وإن كان مؤمناً مسلماً ملتزماً غير عاص , وغير مقتنع بأن التدين عملي شخصي , ولكنه يؤثر العافية ويحب الاستكانة أو يخاف مغبة العمل من أجل الإسلام في ظل الظروف التي تدين العمل للإسلام وتخلط بينه وبين التطرف أو التشدد , فإن المناسب له من الدعوة أن يبصر بأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فرائض الإسلام , وأن فرائضه لا تؤدّي إلا بمعاناة وتصدِّ للباطل , وتواصِ بالحق وتواص بالصبر , وتحمل لكثير من الأعباء , وأن مسلماً على وجه الأرض لن يصيبه من مكروه الدنيا وأذاها إلا ما كتب الله له , وآيات القرآن الكريم في هذه المعاني كثيرة من مثل قوله تعالى : { قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } التوبة 51 - { أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ } النساء 78 , { مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } التغابن 11 .
6- وإن كان قد توفر فيه كل ذلك , ولكنه يرى أن الجهاد في سبيل الله لا يمارس إلا بعد قيام الدولة الإسلامية التي تحكم بما أنزل الله حكماً كاملاً , فإن المناسب له أن يدعى إلى التفقه في الدين , واعتبار أن الإعداد والإستعداد للجهاد بمثابة الجهاد نفسه , لإنه لا يتم به , ومالا يتم الواجب إلا به فهو واجب . ويُفَقَّه إلى أن الدولة الإسلامية بمعناها الحقيقي لن تقوم بمجرد الشعارات والأماني , ولكن لابد من عمل وإستعداد ومراحل لهذا العمل وأولويات لهذه المراحل , ولابد له من تضحيات , وكل ذلك جهاد , لأن الجهاد لا يتم إلا به , وقد طالبنا الإسلام بكل ذلك , بل طالبنا بممارسته حتى بعد قيام الدولة : { الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } الحج 41 .
7- وإن كان المدعو قد استوفى كل ذلك بما فيه الجهاد في سبيل الله والإعداد والإستعداد له , ولكنه لا يتطلع إلى أن يكون الدين كله لله , ولا إلى أن يكون الناس مع دين الحق وإنما يكتفى بأن يعيش المسلمون وقد أعدوا لهم من أسباب القوة ما استطاعوا واستعدوا لأن ينازلوهم عند اللزوم , فإن من المناسب من الدعوة لهذا المدعو أن يفقه بأن المسلمين مطالبون بالجهاد في سبيل الله إلى أن تكون كلمة الله هي العليا , وكلمة الذين كفروا السفلى , وإلى أن لا يعبد غير الله في الأرض , ويكون الدين كله لله ولو كره الكافرون (7) .

إن الدعوة - بناء على ذلك - لا تقتصر على مجرد إلقاء الداعية كلمته وكفى كما يقول البعض : " قل كلمتك وارحل " , بل هي أن يظل الداعية بالمدعوين حتى يتحولوا من حالتهم التي هم عليها إلى الحال التي يريدها منهم الإسلام , وصدق الأستاذ البهي الخولي - رحمه الله - الذي عرَّف بالدعوة بأنها : " نقل أمة من محيط إلى محيط " (8) , أي نقلها من محيطها المتدني ببعدها عن منهج الله تعالى إلى المحيط العالي المستضيء بنوره سبحانه , وهذا بلا شك يتطلب دعاة توفرت لديهم القدرة على اجتذاب الناس , وربحهم على اختلاف عقولهم وأمزجتهم وطبقاتهم وثقافاتهم ... إلخ .
فالناس يختلفون إختلافاً نوعياً في كل شيء ... في نمط التفكير , في مستوى العيش , في مركب المزاج , في معيار الذكاء , وفي كافة القدرات الحسية النفسية , والداعية الناجح هو القادر على الإيغال والتأثير بدعوته وفكرته في الناس كل الناس , على اختلاف مشاربهم وطبائعهم ومستوياتهم , وعلى اجتذاب مساحة كبرى من الجماهير واستيعابها (9) .
صحيح أن الدعاة متفاوتون في درجة الاستيعاب , فهناك داعية يمكن أن يستوعب أعداداً ضئيلة من الناس , وهناك دعاة آخرون يمكن أن يستوعب مالاً يقدر على استيعابه مئات العاملين في الحقل الإسلامي . والأمر قبل ذلك وبعده بتوفيق الله تعالى وهدايته متى ما خلصت النوايا وبذلت الجهود المتاحة , على أن العلاقة بين الاستيعاب ونجاح الدعوة علاقة جذرية , إذا لا نجاح بدون قدرة على الاستيعاب ... والدعوة الغنية بالدعاة القادرين على اجتذاب الناس إلى الإسلام يصبح حظها من النجاح ومن تحقيق أهدافها قوياً إذا توفرت لها المناخات اللازمة .
وعكس ذلك - كذلك - إن الدعوة الفقيرة بالدعاة القادرين على استيعاب من حولم قد تبقى عقيمة محدودة الانتشار والآثار إلى أن يقيض الله لها رجالاً تتوافر لديهم أسباب الهداية والتأثير والاستيعاب : { هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } محمد 38 , نعوذ بالله من أن يستبدل بنا غيرنا .
_______________

(1) انظر معجم مقاييس اللغة 2/279 - 281 باب الدال والعين وما يثلثهما لأبي الحسن بن فارس ابن زكريا , مصطفى الحلبي , الثانية , 1390هـ - 1970م , أساس اللغة , الزمخشري ص 189 , دار صادر : بيروت 1385 هـ - 1965 م , مختار الصحاح , الرازي , ص 205 - 206 , دار الكتاب العربي : ببيروت الأولى 1967 م , معجم متن اللغة , أحمد رضا 2/419 - 421 , مكتبة الحياة , بيروت , 1377 هـ - 1958 م , جمهرة اللغة , ابن دريد 2/283 , مكتبة المثنى , بغداد , الأولى , 1345 هـ , هداية المرشدين إلى طرق الوعظ والإرشاد , الشيخ على ص 17 , دار الإعتصام بالقاهرة 1979 م
---------------
(2) الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلها , د. أحمد أحمد غلوش , ص 10 , دار الكتاب المصري , ودار الكتاب اللبناني ببيروت 1979 م
---------------
(3) مجموع الفتاوى 15/157 , الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين بالسعودية , وبمثل ذلك عرفها د. على عبد الحليم محمود في فقه الدعوة إلى الله تعالى 1/16 - 17 , دار الوفاء بالمنصورة , الأولى , 1410 هـ - 1990 م , المرأه المسلمة وفقه الدعوة إلى الله , نفس المؤلف , ص 165 , دار الوفاء , الأولى , 1411 هـ - 1991 م
---------------
(4) مجموع الفتاوى 15/161 - 163
---------------
(5) الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلها ص 10
---------------
(6) المرأة المسلمة وفقه الدعوة إلى الله , د. على عبد الحليم محمود ص 165-166
---------------
(7) المرأة وفقه الدعوة إلى الله , ص 166 - 168
---------------
(8) تذكرة الدعاة , ص 25 , مكتبة الفلاح , الكويت , السابعة , 1404 هـ - 1984 م
---------------
(9) الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية , فتحي يكن , ص 9 , مؤسسة الرسالة ببيروت , الأولى , 1403 هـ - 1983 م


التعديل الأخير تم بواسطة : armoosh بتاريخ 12-23-2007 الساعة 05:02 PM.
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تمهيد - تقسيم علم الحديث armoosh الوجيز في علوم الحديث 0 02-14-2008 03:20 PM
التعريف بمنتديات الدعوة الإسلامية armoosh لتسهيل عملكم في المنتدى 1 01-24-2008 08:08 PM
تمهيد - حكم تبليغ الدعوة armoosh الدعوة 0 12-29-2007 08:25 AM
التعريف بسور القرآن أم دعاء القرآن الكريم { إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } 0 11-24-2007 04:50 PM
2. التعريف بالكتاب المقدس والتعريف بنسخة العهد الجديد المستخدمة في الدراسة armoosh تعليق مسلم على العهد الجديد 0 08-07-2007 10:58 AM


الساعة الآن: 09:58 PM




بحث عن:

Powered by vBulletin® eld3wah.com

المقالات الواردة في المنتدى لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأى الموقع أو إدارة المنتدى وإنما فقط عن رأى كاتبها

 

 

 
 

[حجم الصفحة الأصلي: 126.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 123.27 كيلو بايت... تم توفير 2.85 كيلو بايت...بمعدل (2.26%)]

SEO by vBSEO 3.1.0