
اخواتي واخوتي الافاضل
ضيفنا الرافضي
السلام عليكم ورحمة الله
توقف دقائق واقرا عن تلفيق وتجرأ علماء الروافض وتزويرهم للأحاديث المأخوذه من كتب السنه لاضلال واقناع متبعيهم أن نكاح المتعة مباح حتى في كتب أهل السنه... يؤرقني هذا الموضوع فعلا لانه ماساة ما بعدها ماساة ,ماساة وطامة كبرى اجتاحت مجتمعنا
هل حرمها سيدنا عمر الخطاب رضي الله عنه؟؟
أن عمر ابن الخطاب لم يحرم المتعه من تلقاء نفسه فما يكون لسيدنا عمر ولا لغيره أن يحرم ماأحل الله ونبيه ولكن سيدنا عمر ذكر تحريمها وهذه خطبته كما أوردها ابن ماجه في سننه: أن رسول الله أذن لنا في المتعه ثلاثاًً ثم حرمها,والله لاأعلم أحداًً يتمتع وهو محصن ألا رجمته بالحجاره ألا أن يأتيني بأربعة شهود أن رسول الله أحلها بعد أذ حرمها(أنتهى) وهي صيغة تحدي من عمر رضي الله عنه وأرضاه بأن يأتوه بأربعة شهود يقولون بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد وأحلها بعد التحريم...أما سبب خطبته هذه فرواها الأمام مالك في الموطأ عن أبن شهاب عن عروه بن الزبير أن خوله بنت حكيم دخلت على عمر فقالت: أن ربيعه بن أميه استمتع بأمرأه فحملت منه فخرج عمر يجر رداءه فقال: هذه المتعه, ولو تقدمت لرجمت...وتفسير قوله هنا أنه لو أنذر قبل هذا لرجم فاعله وهو ربيعه..أما لماذا قال عمر ذلك ولم يلجأ ألى العقوبه مباشرة فهذا من عدل سيدنا عمر بالرعيه فهو يعلم أن موضوع تحليل المتعه وتحريمها لم يحضره كل المسلمين لأنه وقع في الطريق ألى خيبر وأول يومين من حصار حصونها ثم حرم فأدرك عمر أن في هذا خلط وقلة معرفه لدى الناس حول المتعه...الأهم من هذا وذاك أن كل الصحابه وافقوا عمر في قوله ولم يعترض أحد بتاتا كما حدث مع نهيه عن متعة الحج التي التي سيرد ذكرها بعد قليل باذنه تعالى
هون هنوضح باختصار ما هي متعة الحج لمن لا يعرفها ,متعة الحج هي أن يلبي الحاج حين يحرم بحج وعمره فيقدم البيت فيطوف ويصلي ويسعى بين الصفا والمروه ثم يتحلل من أحرامه ويمكث وينتظر يوم الثامن من ذي الحجه وقد أحل له كل شيء حتى أتيان الزوجه وسمي بالتمتع لأن الحاج قد تحلل من أحرامه وتمتع طيلة أيامه بين الحج والعمره على عكس من يبقى محرما ولا يجوز له أتيان زوجته حتى ينهي المناسك كلها.
كثير هي الروايات التي وردت في امر متعة الحج في كتب السنه وأختار لكم مايلي: روى الأمام أحمد عن أبي موسى الأشعري أنه بعد نهي عمر عن متعة الحج قال له عمران بن الحصين: ألسنا فعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: هي سنة رسول الله ولكني أخشى أن يعرسوا بهن تحت الأراك ثم يروحوا بهن حجاجا..وروي مايقارب ذلك عن الحسن بن علي وعن أبي بن كعب وأبو سعيد الخدري وجابر بن عبدالله وغيرهم...في الفقه يوجد نوعان من النهي هما: نهي التحريم ونهي التنزيه وهذا من أساسيات الفقه...لا يحق لعمر ولا لغيره أن ينهي تحريماًً فأن من ينهي تحريماًً هو الشارع فقط وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد وضع الحرام منازله والحلال منازله..النهي الثاني وهو نهي التنزيه مباح لولي الأمر من أجل جلب منفعه أو درء مفسده على أن لاتتعارض مع أي حكم شرعي..ونهي عمر هو نهي تنزيه والدليل أنه لم يعرض عقوبه لمن يفعلها وكذلك لم يعاقب من فعلها..كما وأن نهي عمر لها لم يصطدم مانع شرعي فأن الله سبحانه وتعالى قال: أتموا الحج والعمرة لله...وكذلك قال عزوجل: فمن تمتع بالحج ألى العمره...ألخ الآيه....أذن فالخياران مطروحان بنص القرآن الكريم ولكن سيدنا عمر فضل أحد الخيارين على الآخر أجتهادا منه حرصاًً على أتمام الشعائر.
نشوف هون كذب وتلاعب علماء الروافض بكلام أهل السنه, يقول الدكتور (السيد) أمير محمد القزويني في كتابه (زواج المتعة في كتب أهل السنه) مانصه: وحسبك على أباحة المتعه ماأخرجه البخاري في صحيحه من كتاب التفسير في باب قوله تعالى (وأنفقوا في سبيل الله ولاتلقوا بأيديكم ألى التهلكه وأحسنوا أن الله يحب المحسنين) عن عمران بن الحصين أنه قال: نزلت المتعه في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله ولم ينزل قرآن يحرمها ولم ينه عنها الرسول حتى مات قال رجل برأيه ماشاء (ويقصد سيدنا عمر) الآن دعونا نذهب ألى البخاري لنرى كذب الكاذبين قبحهم الله..روى البخاري هذا الحديث في تفسير القرآن في باب (فمن تمتع بالعمرة ألى الحج) وليس في الباب الذي ذكره الكذاب وهذا دليل كافي ووافي وشافي على أن المتعه التي نهى عنها سيدنا عمر هي متعة الحج...وفي صحيح مسلم رواية مطابقه مع التصريح في أنها متعة الحج وكالآتي: عن أبي رجاء أن عمران بن الحصين قال: نزلت آية المتعه في كتاب الله وأمرنا بها رسول الله ثم لم تنزل آيه تنسخ آية متعة الحج ولم ينه عنها رسول الله حتى مات فقال رجل برأيه ماشاء...وهذا تصريح من عمران بأن المتعه المنهي عنها هي متعة الحج
الكذاب الثاني هو توفيق الفكيكي في كتابه (المتعه وأثرها في الأصلاح الأجتماعي)..أول كذباته هو ما تقدم عن نهي عمر لمتعة الحج..أما ثانيهما فهي قوله:أخرج الترمذي في صحيحه أن رجلاًً من أهل الشام سأل عبدالله بن عمر عن متعة النساء فقال هي حلال فأجابه الرجل, أن أباك قد نهى عنها فقال أبن عمر, أرأيت أن كان أبي قد نهى عنها وصنعها رسول الله أنترك السنه ونتبع قول أبي...ونفس الكذبه استعملها علامتهم (كما يحلو لهم أن يسموه) الحلي في كتابه نهج الصدق و (شهيدهم الثاني) في كتابه (نكاح المتعه من الروضه البهيه)....لنرى ما موجود في سنن الترمذي, عن أبن شهاب أن سالم بن عبدالله بن عمر قال: أنه سمه رجلا من أهل الشام وهو يسأل عبدالله بن عمر عن التمتع بالعمرة ألى الحج فقال أبن عمر هي حلال...ألخ الحديث...لاحظوا الكذب والتزوير لعنهم الله وقبحهم....وأليكم حديث عبدالله بن عمر عن متعة النساء الذي رواه الأمام أحمد بسنده عن عبد الرحمن بن نعيم الأعرجي, قال: سأل رجل عبدالله بن عمر وأنا عنده عن متعة النساء فغضب وقال والله ما كنا على عهد رسول الله زانين ولا مسافحين, ووالله لقد سمعت رسول الله يقول ليكونن قبل المسيح الدجال كذابون ثلاثون وأكثر..سبحان الله كما لو أن أبن عمر قصد الفكيكي والحلي وشهيدهم الثاني وامثالهم في قوله ثلاثون كذابا وأكثر...فهذا موقف أبن عمر من متعة النساء..
الكذبه الأخرى هي مارواه علماؤهم ومنهم الفكيكي هي: أن عبدالله بن الزبير عير عبدالله بن عباس بتحليله المتعه فقال له أبن عباس سل أمك كيف سطعت المجامر بينها وبين أبيك..فسألها فقالت: والله أنك أبن متعه...ألله أكبر على هذا الأفتراء ...لاحظوا الكذب..عبدالله بن الزبير أول مولود للمسلمين في المدينه وحنكه رسول الله بتمره ولم يحج المسلمون قبلها أبداًً بل كان حجهم عام 10 للهجره وعمر أبن الزبير 10 أعوام..وأن أم الزبير هي أسماء بنت أبي بكر الصديق وكان تزوجها الزبير في مكه وتوفي عنها سنة 35 هجريه فأين المتعه في هذا الزواج؟؟!!..لعنهم الله بكذبهم ...وأليك الروايه من كتب السنه, روى الأمام أحمد عن مجاهد قال: قال عبدالله بن الزبير أفردوا الحج (وهو بهذا يقول بقول عمر بن الخطاب) ودعوا قول هذا (يعني عبدالله بن عباس) فقال أبن عباس ألا تسأل أمك عن هذا؟فأرسل أليها أبنها فقالت: صدق أبن عباس فقد خرجنا مع رسول الله حجاجا فأمرنا فجعلناها عمرة فحل لنا الحلال حتى سطعت المجامير بين النساء والرجال (المجامير هي الكأس المعدنيه التي يشعلون فيها الطيب ويبخرون به بيوتهم وأجسامهم وهي كنايه عن أتيان الرجال لزوجاتهم). لاحظوا أن جل دعواهم هو أستغلال التشابه اللفظي في كلمة (المتعه) في متعة النساء المحرمه ومتعة الحج.
هون فقط أسأل لماذا هذا الأصرار على المتعه ولماذا يكذبون ويدلسون ويحرفون من أجل أحلالها؟؟؟والله عجيب..لعنهم الله دينهم كله مبني على الكذب والتلفيق وسبحان الله الجنس الحرام لديهم شيء عظيم يتعلقون به كتعلقهم بشبابيك أضرحة الموتى...
وانت يا ضيفنا الرافضي هل ستعتذر لله سبحانه وتعالى بانك اتبعت علماؤك واسيادك فاضلوك؟؟
وقالوا ربنا أنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل....وهيهات أن يقبل اعتذارك فأن الله منحك جوهرة العقل وأمرك بالأتباع فلماذا تصرعلى التقليد الأعمى الذي يفضي بك ألى نار جهنم ؟!!!
هداني الله إياكم واعتذر للاطالة
