
السلام عليكم:
كثيرا ما نسمع على السنة البسطاء عبارة لا فرق بين السنة والشيعة فكلنا مسلمين! لنقف سوية ونذكر باختصار ما ننكره على الشيعة وما ينكره الشيعة علينا نحن اهل السنة والجماعة ,,كلامنا بادلة من القران والاحاديث المسندة للرسول عليه الصلاة والسلام وللكل الحق ان يحكم فيما اذا هناك فرق جوهري ام لا
ما ينقم الشيعة على اهل السنة والجماعة
ينقم الشيعه على أهل السنه أثنتان لا ثالث لهما..أولهما الصلاة على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . أقول أن هذا من السنه وقد وردت عدة أحاديث صحيحه في الصلاة على الأصحاب في مناسبتين, المناسبه الأولى عندما استأذن الرسول صلى الله عليه وسلم على قيس بن سعد بن عباده رضي الله عنهما فكانوا يردون السلام عليه همساً لايُسمعونه الرد كي يستزيدوا من قوله لأهل الدار(السلام عليكم) فلما كانت الثالثه وهم بالأنصراف فتح له قيس الباب وقال له: والله رددنا سلامك يارسول الله ولكنا أردنا أن نزداد بركة من سلامك. فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم: أللهم صلي على آل قيس بن سعد..والمناسبه] الثانيه عند جمع أول زكاةٍ في أول سنةٍ فرضت على المسلمين فكان الصحابه يأتون تباعا يضعون زكاتهم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان هو يدعو لكل مزكي: أللهم صلي على آل فلان.. أللهم صلي على فلان.. وقد ثبت لدى أهل العلم أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه قد قال: أللهم صلي على عمر(عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه) عندما ذكره في أمرٍ أبان خلافته.ومعنى كلمة الصلاه هنا (الرحمه) وارجعوا ألى كتب التفسير والصحاح ومعاجم اللغه لتتعرفوا على ذلك. فصلاة الله على نبيه هو رحمته به وصلاة الملئكه له هو الدعاء له.. أما الثانيه التي ينقمونها علينا فادعاؤهم أنا لا نوالي آل البيت..لله درنا وهل غيرنا من يوالي آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم..الموالاة هي الحب.. والحب هو الأتباع.. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تركتم فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي آل بيتي,لن يفترقا حتى يردا علي على الحوض فلينظر أحكم كيف يخلفني في آل بيتي.. المعنى: الثقل.هو الأمانه أو متاع المسافر وهنا يقول صلى الله عليه وسلم أنه ترك أمانتان..أولهما كتاب الله.. وأداء أمانته هو العمل بأحكامه والأمانه الثانيه هي آل بيته وأدائها هو مراعاة قرابتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحترامهم وألانة الطرف لهم وهو تفسير قوله صلى الله عليه وسلم: فلينظر أحدكم كيف يخلفني في آل بيتي..نقطه مهمه جدا في هذا الحديث. قوله صلى الله عليه وسلم: لن يفترقا حتى يردا علي على الحوض..وهذا معناه أن آل بيته سيستمرون على العمل اللصيق بكتاب الله وأُشهد الله أنهم كانوا كذلك.. الرسول عليه الصلاة والسلام قال: آل بيتي..ولم يقل ذرية آل بيتي ألى يوم الدين.. وآل بيته هم من حرمت عليهم الصدقه وهم: آل العباس وآل علي وآل عقيل وآل جعفر وزوجاته صلى الله عليه وعليهم وسلم تسليما كثيرا.. الآل تعني الرجل وذريته من صلبه لظهر واحد فقط وليس ألى ما لانهايه كما يريدها الشيعه (أقرأوا معاجم اللغه والتفاسير لتعرفوا معنى الآل) وهؤلاء الذين ذكرتهم وذريتهم جميعا عملوا بأحكام كتاب الله عزوجل وما فارقوها..فخلف من بعدهم خلف منهم من تمسك بمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال الله فيهم: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا.. وكقوله تعالى لأبراهيم الخليل عليه السلام: قال أني جاعلك للناس أماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمون.. الظالمون كناية عن الشرك لأن من القرآن مايفسر بعضه بعضا كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك. فقد قال الله عزوجل في سورة لقمان على لسان لقمان وهو يعض أبنه: يابني لا تشرك بالله أن الشرك لظلمٌ عظيم.. أذن الظالمون الذين منع عنهم الله العهد عنهم هم من يشرك بالله من ذرية آل البيت. وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم آل بيته فعم وخص فقال: ياآل عبد المطلب, ياآل هاشم, ياعباس ياعم رسول الله أني لا أغني عنكم من الله شيئا, يافاطمه بنت محمد سليني من مالي ماشئت فأني لا أغني عنك من الله شيئا.. فنحن السنه نحفظ الثقل الأول الذي أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فنعمل بأحكام كتاب الله عزوجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم التي هي من ضمن ما يجب أن نعمله من أحكام القرآن لقوله تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ بل أنه عزوجل توعدنا بالعقاب الشديد أذا لم نعمل بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم لقوله في آخر الآيه: أن الله شديد العقاب..وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: أوتيت القرآن ومثله معه وكذلك قال: تركت فيكم ماأن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي وكذلك قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي, عضوا عليها بالنواجذ وكذلك قال: عليكم بسنتي وسنة اللذين من بعدي أبا بكر وعمر وما حدثكم به ابن مسعود فصدقوه وكذلك نؤدي أمانة الثقل الثاني وهم آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن حددتهم آنفا الذين ماتوا وهم على الصراط المستقيم وليس آل البيت الأبيض أهل الشركيات والبدع والضلال..ضالين مضلين..بل هم أشد ضلالا من الأنعام.
أما ما ننقم نحن اهل السنة والجماعة على الشيعه فكل شيء وكمايلي بأيجاز
الشرك: حيث أنهم يمارسون الشرك الأكبر والشرك الأصغر أعاذنا الله وأياكم منهما(أن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء).. حيث فيهم طائفه تدعي ألوهية علي بن أبي طالب وهؤلاء هم الغلاة من الشيعة لكن المشترك بين كل طوائفهم من الشرك هو أنهم يستعينون بغير الله ويلجأون للواسطه ألى الله (أياك نعبد وأياك نستعين) وقد قدم الله المفعول به أياك على الفعلين نعبد ونستعين وتقديم المفعول به على الفعل يفيد التوكيد كما أن أسم الأشاره أياك هو للأفراد ولا يتعدى لغيره مطلقا.. وهم ويعبدون علمائهم الذين أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) لأنهم أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال كما في حديث عدي بن حاتم الطائي. وهم ويعتقدون باستجابة الأموات لهم (قل هل يسمعونكم أذ تدعون) ويعتقدون أن الرجل الصالح الميت أو الحي يضر وينفع –يشور- ( أن نقول ألا اعتراك بعض آلهتنا بسوء) ويستغيثون بالأموات من الصالحين (أن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم أن كنتم صادقين)و(والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون) ويعتقدون بالتمائم والتول والرقى(ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله) قال الله سبحانه وتعالى هنا (ما) وهي لغير العاقل وغير العاقل هنا هي التول والتمائم والرقى ولو أراد بها العاقل لقال (من) ويصلون ألى قبور الصالحين اعتقادا ببركتها وتعظيمها(لاتتخذوا قبري وثنا يعبد بعدي)و(اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)و(أولئك شرار الناس عند الله كانوا أذا مات العبد الصالح فيهم اتخذوا عليه مسجدا)لاحظ أن الله عزوجل لم يستثني أحدا من هذه الآيات فكل من نتوكل عليه أو نجعله واسطه بيننا وبين الله لايستطيع فعل شيء وهذا هو من الشرك الجلي.وأخيرا في هذا الباب أقول بما قال الله عزوجل في هذه الآيه الجامعه (اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ)تكذيب الله عزوجل:بقولهم أن الدين ناقص وأن هناك من سيكمله (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا). وقولهم بتحريف القرآن (أنا نحن نزلنا الذكر وأنا له لحافظون) وقولهم أن للقرآن وجها باطنيا غير الذي نقرأه(يحرفون الكلم عن مواضعه) و (يحرفون الكلم من بعد مواضعه)و(ألر كتاب أُحكمت آياته وفصلت من لدن حكيم خبير).
الطعن في نبوة الرسول عليه الصلاة والسلام وبأمانة جبريل: بقولهم أن الوحي خان الأمانه وأنزل الرساله على محمد صلى الله عليه وسلم وهي بالأصل كانت لعلي.. وكان عمر علي يوم بعث المصطفى صلى الله عليه وسلم 11 عاما..فأذا كان كذلك فكيف خاطب الله نبيه بأسمه المجرد (محمد رسول الله والذين معه...ألخ) ثم أقول (من كان عدوا لله وملئكته ورسله وجبريل وميكال فأن الله عدو للكافرين). وهذا هو سر مقولتهم: نحن على دينٍ أن أظهرناه أذلنا الله.
الطعن في زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) والذي يطعن في زوجاته فقد طعنه هو شخصيا ومن يطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم فقد طعن في الله سبحانه وتعالى وتنزه عن كل عيب أو نقيصه.
الطعن والسب في الصحابه وتكفيرهم: بقولهم أنهم ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فأذا كانوا قد ارتدوا فكيف قال الله فيهم: (لقد رضي الله عن المؤمنين أذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا) و(وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) و (فالذين آمنوا بهوعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أُنزل معه أولئك هم المفلحون). رضي فعل ماضي أي أن الرضا قد وقع وانتهت المناقشه على ذلك وأن من رضى الله عنه مسكنه جنات خلده.. وهو كقولنا مات فلان.. أي مات في الماضي ولا يمكن أن يعود ألى الحياة..حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعامل الذين بايعوا تحت الشجره معامله خاصه وفي ذلك أنب خالد بن الوليد عندما سب عبد الرحمن بن عوف بأن قال له: لاتسبوا أصحابي فمن سبهم فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ولو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا مابلغ مد أحدهم ولا نصيفه..فهو فضل عبد الرحمن على خالد لأن خالد أسلم بعد صلح الحديبيه أما عبد الرحمن فقد حضر بيعة الرضوان وكذلك أبو بكر وعمر وسعد وطلحه والزبير وغيرهم أما عثمان فأن الرسول عليه الصلاة والسلام بايع مكانه يومها بأن وضع يده اليسرى فوق الأيادي لأنه أرسله ألى قريش كرسول له وقال هذه لعثمان وهذا شرف لا يدانيه شرف. وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألله ألله في أصحابي لاتتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم..أما أهل بدر فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال افعلوا ماشئتم فأني قد غفرت لكم.
التحريف في الفرائض والشعائر أسبال اليدين في الصلاة وعدم التسليم بعد الصلاة ( مفتاح الصلاة الطهور ودخولها تكبيرة الأحرام وتحللها التسليم) و تحريف الوضوء و التحريف في الأذان والأقامه و الجمع بين الصلوات و عدم صعود جبل عرفه يوم العاشر من ذي الحجه و تحريف طواف الأفاضه وكل شيء فهم حرفوا كل شيء حتى التوريه (التقيه) جعلوها منهجهم وهي مباحه لثلات حالات فقط وهي باللسان فقط ولا تجوز بالفعل.
ألأبتداع أو مطابقة أهل الجاهليه: كل ما في دينهم مبتدع.. التربه وخيرة القرآن وكل شيء في دينهم مبتدع (ألا أن كل محدثة بدعه وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) وكذلك اللطم وضرب السيوف وأراقة الدماء من أنفسهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهليه وكذلك قال: لاضرر و لا ضرار في الأسلام..الضرر مايقع على النفس والضرار ما يقع على الغير. والنياحه على الميت وقال صلى الله عليه وسلم: ثلاثة من دعوى الجاهليه, التفاخر بالأنساب والنياحه على الميت..ألخ
الأستهزاء بكلام الله: جعلوا القرآن ألعوبه بيدهم من خلال أخذ الخيره به وصار حكمه عندهم كحكم قراءة الفنجان والكف وقراءة الطالع ذلك بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فهم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون.
مطابقتهم لليهود: لبس العمامه السوداء المطابقه لما يضعه أحبار اليهود على رؤوسهم من غطاء أسود وما لبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا مرة في حرب وكان جل لباسه البياض وكذلك أظهار جزء من شعر مقدمة الرأس من تحت العمامه تشبها باليهود والأفطار مع اليهود عند ظهور كوكب الزهره وتجريح الظهر بالسلاسل واليهود يجرح أحدهم ظهر الآخر يوم ذكرى أهل السبت واللطم تشبها بطائفه من النصارى يلطمون على مصاب يسوع وكذلك زيارة بعض مراقد أئمتهم ليلا كزيارات اليهود لقبور أنبيائهم والأهم من هذا وذاك أن أول من نادى بالتشيع لعلي بن أبي طالب هو عبدالله بن سبأ الملقب بأبن السويداء اليهودي اليمني الذي ظهر فجأة في زمن عثمان بن عفان ليسلم في المدينه وقد قتل علي طائفة ممن اتبعوه أما هو فقد نفاه ألى المدائن.
مخالفة السنن: في كل شيء من زيارة القبور وشد الرحال لها (لايشد الرحال ألا لثلاث..مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى) و اتخاذ القبور مساجد (أولئك شرار الناس عند الله) و (اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) و (لاتتخذوا قبري وثنا يعبد بعدي) و (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد).. ثم المخالفات التي يطيل تفصيلها في الوضوء والصلاة والشعائر كلها ومواقيت الحج ومواقيت الصلاة والأفطار وكثير كثير غيرها.
سرقة العوام بدعوى الخمس: واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله..ماهو المغنم؟ أليس هو ما يغنم في الحرب أم هو ما يمتلكه الشخص من بيت وسياره؟!..ألخ وأليك هذه الأحاديث الشريفه مع أسانيدها الصحيحه. حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيها عبد الله بن عمر قبل نجد فغنموا إبلا ثم قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل منا اثنا عشر بعيرا بعد الخمس.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لي من غنائمكم مثل هذا , وأخذ وبرة إلا الخمس , والخمس مردود عليكم
فأين الخمس الذي يأخذه الساده من الناس حاليا!!؟؟
تركهم الزكاة: ضحكوا على عقول الناس بالخمس وتركوا الزكاة المفروضه بنص قرآني يتلى ألى يوم الدين.
والأهم من كل هذا هو الولاء والبراء:من يتولون وممن يبرأون؟؟أنما وليكم الله ورسوله والذين امنوا أنت أسأل نفسك وأقرأ التأريخ على مر العصور والأزمان.. من تولوا وممن تبرؤا؟؟؟؟؟؟؟]
وهل بعد كل هذا من يدعو للتقريب بين المذهبين!!؟
