الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


  #1 (permalink)  
قديم 12-09-2007, 07:22 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 4
افتراضي موقف البهائية من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن الأنبياء

:bsm-salam:

موقف البهائية من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


إن ما هو واضح من مخالفة البهائيين لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم شاهد على أن قلوبهم جاحدة لرسالته، وإذا تحدثوا عنه في بعض كتبهم متظاهرين بتصديق رسالته فما هم إلا كسائر الأفراد الذين يعملون لهدم الإسلام تحت ستار، ومن خبال زعيمهم الباب دعواه في تفسير سورة يوسف أنه أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلل على هذا الكلام بما لا يفهمه إلا من يفهم لغة (المبرسمين)؛

إذ قال: "لأن مقامه- الباب- هو مقام النقطة، ومقام النبي صلى الله عليه وسلم هو مقام الألف".

وقال: " كما أن محمداً أفضل من عيسى فكتابي (البيان) أفضل من القرآن"

و يقول: "ولعمري أول من سجد لي محمد ثم علي، ثم الذين هم شهداء من بعده، ثم أبواب الهدى أولئك الذين سبقوا إلى أمر ربهم وأولئك هم الفائزون"

ويقول:"ولعمري إن أمر الله في حقي أعجب من أمر محمد رسول الله من قبل لو أنتم فيه تفكرون، قل إنه رُبِّي في العرب، ثم من بعد أربعين سنة قد نزّل الله عليه الآيات وجعله رسوله إلى العالمين، قل إني رُبِّيت في الأعجمين، وقد نزل الله علي من بعد ما قد قضي من عمري خسة بعد عشرين سنة آيات التي كل عنها يعجزون، وقد قضي يوم الدين وإنما بما قد وعدنا من قبل في القرآن إنا كنا نستنسخ ما كنتم به تعملون".

ويقول ما ترجمته: " إني أفضل من محمد كما أن قرآني أفضل من قرآن محمد وإذا قال محمد بعجز البشر عن الإتيان بسورة من سور القرآن فأنا أقول بعجز البشر عن الإتيان بحرف مثل حروف قرآني، إن محمد كان بمقام الألف وأنا بمقام النقطة "

ويقول: "وإنني أنا عبد قد بعثني الله بالهدى من عنده: أفلا تحبون أن تكونن من المتقين، وما يهبط أعمالكم إلا بما احتجبتم عن رسول وما عنده، فإذا أنتم حينئذ على أنفسكم ترحمون، إن تحبون أن تدخلون في دين الله فتحضرن عند الرسول في أرضكم ولتستغفرن الله عنده فإن من يستغفرن له الرسول من عند الله فأولئك يقبل أعمالهم وهم في درجات الرضوان "(1)






وهكذا لا تجد في كتاب الباب المسمى بالبيان إلا هذا الغي الفاضح واللحن المتفشي والأسلوب الركيك الهزيل، وعلى الرغم من ذلك كله يجد الباب من بيئته الساذجة الجاهلة ما يسمح له أن يتحداهم بالإتيان بحرف واحد من مثل هذا السخف المتداعي. وعندما واجهه بعض معاصريه بما يشيع في كتابه البيان من لحن وانـحراف عن قواعد العربية أجاب في تمحل صفيق: "إن الحروف والكلمات كانت قد عصيت واقترفت خطيئة في الأول فعوقبت على خطيئتها بأن قيدت بسلاسل الإعراب وحيث إن بعثتنا جاءت رحمة للعالمين فقد حصل العفو عن جميع المذنبين والمخطئين حتى الحروف والكلمات فأطلقت من قيدها تذهب إلى حيث شاءت من وجوه اللحن والغلط"(2)





قوله في وحدة الأنبياء

يقول:"فإن هؤلاء الذين يحملون اللواء ويبلغون الناس هم من حكم نفس فردة واحدة كيف وقد طعموا من ثمار شجرة الوحدة الصمدية بيد أن لهم مقامين أحدهما مقام صرف التجريد ومحض التوحيد، وإذا وصفوا جميعاً في هذا المقام بنعت واحد كان ذلك صادقا ً و مصداقه { لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ} البقرة285، وكيف يصح في الأذهان بينهم فرقة والكل داعٍ إلى التوحيد وحاط بخلعة النبوة ورداء المكرمة ومصداقية حديث :" أما النبيون فأنا)، وقوله:" أنا آدم الأول ونوح وموسى وعيسى "

وإذا كان أمر الله واحداً، فلابد من وحدة المظاهر {وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَة} القمر 50

ومهما ظهر الأنبياء في أشخاص مختلفة فهم جميعاً هياكل أمر الله يتكلمون بكلام وأمر واحد فالمعول عليه وحدة الخواص بينهم دون نظر إلى الفوارق الزمنية والشخصية كما تبدو هذه الوحدة بين الأزهار مهما اختلفت بها الأماكن والأزمان.

فمظاهر الحق واحدة مهما تعددت ولا يغير تعدد المطالع من وحدة الشمس فالأول هو الأخير بعينه(3)






أساس القول بالرجعة ووحدة الأنبياء ينتهي البهاء إلى القول :

إن المظهر الخاتم هو بعينه الأول الفاتح وكذلك العكس لاتحاد الأمر ووحدة الصراط والجوهر بين المظاهر فإذا كان محمد يصف نفسه بالبدئية في قوله أنا آدم الأول فأي غرابة في وصفه بالختمية بعين تلك النسبة و ما أوضح صدق الختمية على من صدقت عليه البدئية.

ويستشهد البهاء على زعمه هذا بقوله:" إن الله وصف نفسه بالأول والآخر فهل تعني آخريته آخرية عالم الموجودات مع أنه لم ينته بعد، نعم هو الأول والآخر بمعنى يتعانقان فيه ويترادفان عليه فتبدو أوليته عين آخريته وآخريته عين أولويته وهكذا الحال في مظاهره أيضا. وأى بصر حديد لا يرى أن مظهر الأولية والآخرية والظاهرية والباطنية والبدئية والختمية هي هذه الذات المقدسة ؟

فليس كذباً أن يوصفوا جميعاً بالختمية فإن للجميع حكم ذات ونفس وروح وهيكل وأمر واحد ، ومن ثم فلا انقطاع لهذه المظاهر بآية الختم وما تمسّك المسلمون بآية الختم في نظر البهاء إلا تقليداً للأمم السابقة وميلاً مع الهوى وانتزاعاً للسلطان الديني"






إذاً فغاية ذلك الكذاب المدعو البهاء في هذا المقام هو : أن مظاهر الفيض الإلهي تنقطع لأن الفيض الإلهي لا ينفد ولا ينتهي، ومن ثم لا بد من توالى المظاهر والنبوات.

ولا معنى لتوالي الأنبياء دون أن يأتي كل منهم بشرع جديد وعقيدة ناسخة لما قبلها وعلى ذلك يرى البهاء أن القائم بعد محمد صلى الله عليه وسلم لابد وأن يأتي جديد ، فلا فائدة من ظهور المظاهر الكلية إذ ا لم يحصل التغيير والتجديد في شيء.

ويقول ذلك الكذاب إن ما أتى به الأنبياء لا يعدو حرفين أما الحروف الخمسة والعشرون الباقية فأتى بها القائمون بعد محمد (صلى الله عليه وسلم)

والبهاء يعتبر الباب أحد هؤلاء القائمين، ثم يدعي أنه أحد هذه المظاهر الإلهية الذين تتجلى فيهم ذات الله وصفاته وأن الله قد أرسله بالآيات والبينات وأنه أتى بشريعة جديدة ناسخة لكل الشرائع السابقة فيخاطب البابيين قائلا :
" يا ملأ البيان ... لقد بعثني الله وأرسلني إليكم بآيات بينات وأصدق ما بين أيديكم من كتب الله وصحائفه وما نزل في البيان وقد شهد لنفسي ربكم العزيز المنان "(4)

ويرى الجارفادقاني أن الأنبياء السابقين لم تكن مهمتهم سوى التبشير بالبهاء وإعداد القلوب لاستقباله والتشرف بلقائه.






تقسيمِهِ للأنبياء

الأول : أنبياء مستقلون وهم أصحاب الشريعة والدين الجديد وكذلك الكتاب ، وهم المقتبسون للفيوضات من الحقائق الإلهية دون واسطة مثل حضرة إبراهيم وحضرة موسى وحضرة المسيح وحضرة محمد وحضرة الأعلى الباب وحضرة بهاء الله .

الثاني: أنبياء تابعون وهم الذين يروجون لشريعة الأنبياء المستقلين ، ومنهم داود وسليمان وأشعياء و أدميا وحزقيل .

ويقول إن الأنبياء جميعاً يتحر كون بإرادة الله لا بإرادتهم، وأن قولهم قول الله وأمرهم أمر الله ونهيم هو نهى الله

ويفسر الكتاب الوارد في الكتب المقدسة للأنبياء على وجه العتاب أنه ليس لهم وإنما هو للأمم، فالمقصود ليس الأنبياء ولكن الأمم؛ والحكمة من ذلك هو عدم تكدير خواطر الأمم ولكي لا يكون العقاب ثقيلاً عليهم غاية ذلك الشفقة والرحمة بهم

أما اعتراف الأنبياء بالذنوب والتقصير: فهو من باب تعليم سائر النفوس وحضها على الخشوع والخضوع...






عصمة الأنبياء

تنقسم العصمة عند البهاء إلى قسمين :

القسم الأول: العصمة الذاتية:

يرى البهاء نفسه معصوماً عصمة ذاتية وذلك ليس من باب ادعاء النبوة ، ولكن من باب أنه حاز مرتبة الإلوهية .

وتلك العصمة محصورة في المظاهر الكلية، ويقول ذلك الكذاب في كتابه الأقدس :

"ليس لمطلع الأمر شريك في العصمة الكبرى . إنه لمظهر يفعل ما يشاء في ملكوت الإنسان قد خص الله هذا المقام لنفسه (وهو يقصد بالله البهاء )وما قدر لأحد نصيب هذا الشأن العظيم المنيع"(5)

القسم الثاني: العصمة الصفاتية:

وتلك العصمة موهوبة لكل نفس مقدسة وهبها ذلك البهاء إياها ، وهي عصمة من الخطأ فهي إذا عصمة مكتسبة .






وعن مراتب العصمة ودرجاتها يقول :

)فاعلم أن للعصمة معان شتى، فإن الذي عصمه الله من الزلل يصدق عليه هذا الاسم في مقام وكذلك من عصمه الله من الخطأ والعصيان بين الإعراض والكفر وبين الشرك وأمثاله يطلق على كل واحد من هؤلاء اسم العصمة .

وأما العصمة الكبرى لمن كان مقامه مقدماً على الأوامر والنواهي يتنزه عن الخطأ والنسيان : إنه نور لا تعقبه الظلمة وصواب لا يعتريه الخطأ ، لو يحكم على الماء حكم الخمر ، وعلى السماء حكم الأرض وعلى النور حكم النار حق لا ريب فيه وليس لأحد أن يعترض عليه إنه لا يسأل عما يفعل"



----------------------------------------------------------

1- هذه النقول في مفتاح باب الأبواب ص327،328،120،204

2- مفتاح باب الأبواب ص 99

3- عقيدة ختم النبوة ص126،127

4- مفتاح باب الأبواب ص277

5- الأقدس ص156


*******************************************

م . ن . ق . و . ل

لا حول و لا قوة إلا بالله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 08-03-2008, 11:46 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 18
افتراضي رد: موقف البهائية من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن الأنبياء

موقف البهائية من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ان اعتقاد البهائين بوحدانية الله عز وجل يستوجب بالطبع أن يؤمنوا بوحدة جميع الاديان السماوية حيث إن مصدرها كلها واحد‚ وأهدافها واحدة. إلا أن للبهائيةعلاقة خاصة بالدين الإسلامي لكونه أقرب الأديان اليها عهدا واصولها وجذورها نبعت من تربته. وتعاليم ومبادئ الدين البهائي تؤكد وبصورة مطلقة وبدون أي تردد بأن دين الإسلام هو دين إلهي منزًل وكتابه القران الكريم هو كتاب إلهي منزًل ومحفوظ ومنزه عن التحريف. ويشهد البهائيون أن محمد(ص) هو عبد الله ورسوله. وكل من يؤمن بالبهائية لابد أن يعتنق هذا الإعتقاد ويؤمن برسالة الإسلام ويعظم ويكرم الرسول(ص) ويقدس القرآن

وهنا سأدرج مقتطفات قليلة من بعض الكتب البهائية يقتبس منها القارئ تعزيز البهائيين للإسلام وحبهم واحترامهم له. ونبدأ ببعض كتابات شوقي أفندي الموجهة للبهائيين (وكان قد تولى ولاية الأمر البهائي في 1921 الى وفاته في 1957 ), وهي مترجمة هنا ترجمة غير رسمية, والنص الأصلي باللغة الإنجليزية في نهاية هذه الصفحة :

كم هناك الكثير من الفهم الخاطئ عن الإسلام في الغرب والذي يجب عليكم تصحيحه. ان مهمتكم صعبة وتتطلب الدراسة وتعميق المعرفة. وأهم ما ينبغي لكم هوأن تعينوا الأحباء على الإطلاع على التعاليم الإسلامية النقية كما نجدها في القرآن وتبينوا لهم كيف ان هذه التعاليم قد أثرت على - بل قادت وهَدَت - عبر العصور, تقدم وتطور المجتمع الإنساني. أي إن عليكم أن توضحوا لهم مقام وأهمية الإسلام في التاريخ الحضاري

هذا يعنى إن مهمة البهائيين الأمريكيين هي وبدون شك توطيد وإثبات حقيقة وصحة الإسلام في الغرب
وعن أهمية دراسة الدين الإسلامي للأفراد البهائيين, كتب شوقي أفندي:
لكي يفهم البهائيون دينهم بصورة جيدة, لا يمكنهم الإستغناء عن دراسة وفهم الإسلام

وكذلك اقتبس مقتطفات من كتاب الادعية اليومية البهائية الاتى
... أسألك يافالق الاصباح ومسخر الارياح, بانبيائك ورسلك واصفيائك واوليائك, الذين جعلتهم أعلام هدايتك بين خلقك ورايات نصرتك في بلادك, وبالنور الذي أشرق من أفق الحجاز وتنورت به يثرب والبطحاء وما في ناسوت الانشاء, بأن تؤيد عبادك على ذكرك وثنائك والعمل بما انزلته في كتابك. ....

قل الهي الهي اسألك بالذي به سالت البطحاء وبه أشرق النور من افق الحجاز, أن تنزل لعبدك هذا من سماء فضلك أمطار عنايتك. ...

بسم الله الأقدس. سبحانك اللهم ياإلهي, أسألك بأصفيائك وأمنائك وبالذي جعلته خاتم أنبيائك وسفرائك أن تجعل ذكرك مؤنسي وحبك مقصدي ووجهك مطلبي واسمك سراجي وما أردته مرادي وما أحببته محبوبي. ...

أي رب صَل على سيّد يثرب والبطحاء وعلى آله واصحابه الذين ما منعهم شيء من الأشياء عن نصرة أمرك يا من في قبضتك زمام الإنشاء لا إله إلا أنت العليم الحكيم

واليك ايضا هذا

(مختارات من النصوص البهائية فى بيان مقام محمد رسول الله)


من الواح حضرة بهاءالله

1 - أى رب تراني مقبلا اليك وآملآ بدائع فضلك وكرمك أسألك يا الهى بالمشعر والمقام والزمزم والصفا وبالمسجد الأقصى ، وببيتك الذى جعلته مطاف الملأ الأعلى ومقبل الورى ، وبالذى به أظهرت أمرك وسلطانك وأنزلت آياتك ورفعت أعلام نصرتك فى بلادك وزينته بطراز الختم وانقطعت به نفحات الوحى ، بأن لا تخيبنى عما قدرته للمقربين من عبادك والمخلصين من بريتك ، انك انت الذى شهدت بقدرتك الكائنات وبعظمتك الممكنات لا يمنعك مانع ولا يحجبك شئ، انك أنت المقتدر القدير .

( مجموعه الواح مباركه حضرت بهاءالله – ص 404 – 405 )


2 - الحمدلله الذى أظهر وأبرز وأنزل وأوضح ظهوره وسلطانه وآياته وصراطه، والصلاة والسلام على مطلع اسمائه ومشرق صفاته ومنبع علمه ومصدر أمره ومظهر اوامره واحكامه، الذى به ثبت حكم التوحيد في العالم وسرّ التفريد بين الأمم ، به فتح الله باب الرجاء لمن فى الارض والسماء، وبه ظهر النور وبرز سرّ الطور لولاه ما ظهرت أسرار القدم وما ارتفع شأن الأمم ، الذي سّمى بمحمد في ملكوت الأسماء، وعلى آله واصحابه الذين جعلهم الله ُسُرج هدايته ورايات نصره وعلامات امره وظهورات قوته وبروزات قدرته، بهم سخر الله العالم وجرى أمره بين الأمم، وعلى الذين دخلوا فى ظلهم وشربوا رحيق حبهم وذاقوا حلاوة بيانهم وطافوا حول أمورهم فى نصرة دين الله وارتفاع كلمته ...

( من نسخة خطية من المركز العالمي )


3- الحمدلله الذى أنزل من سماء المعانى فواكه البيان وأظهر من سدرة التبيان أثمار العرفان، تعالى تعالى من نطق بكلمة وجعلها فى مقام كتابا ناطقا وفى مقام سيفا قاطعا وفى مقام نورا لميعا وفى مقام رياضا بديعا، وأمر الكل بالتقرب اليها ، من أقبل انه ممن نجى ومن أعرض انه من الهالكين فى كتاب مبين . أصلى وأسلم على أول نقطة ظهرت من أم الكتاب واول بيان برز من مشية ربنا الرحمن ، الذى سمى فى الملكوت بمحمد صلى الله عليه وسلم وفى الجبروت بأحمد وفى اللاهوت له الأسماء الحسنى والصفات العليا، لأن الله جعله مرآة لأسمائه وصفاته وظهوره وبروزه وشؤوناته ومشيته وإرادته ، انه لم يزل كان ناطقا بكلمة التوحيد ومناديا باسم الله فى عالم التجريد ، وعلى آله واصحابه الذين بهم بنى حصن البيان فى الامكان وارتفع علم التوحيد على الأعلام ، أولئك عباد فضلهم الله على خلقه وجعلهم ُسُرجا فى بلاده وأيادى أمره بين عباده ...

( من نسخة خطية من المركز العالمي )

4- الحمدلله الذى أرسل الحبيب برايات الآيات وجعله من عنده مبشراً ليبشّر الكل بفضله ورحمته التى سبقت الأرض والسماء . هو الذى بظهوره تزينت الأرض وبصعوده وعروجه تشرفت الأفلاك ، به جرت أنهار المعانى والبيان فى الامكان وظهرت أسرار الرحمن بين الأديان وبه سالت البطحاء وابتسم ثغر الحجاز وبه ُنصبت راية الحقيقة ونكس علم المجاز ، تعالى من أيده واقامه مقامه فى ناسوت الانشاء ، طوبى لمن عرف وتقرب وويل للمبعدين ...


( من نسخة خطية من المركز العالمي )


5 - والصلاة والسلام على من ابتسم بظهوره ثغر البطحاء وتعطر بنفحات قميصه كل الورى ، الذى أتى لحفظ العباد عن كل ما يضرهم فى ناسوت الإنشاء ، تعالى تعالى مقامه عن وصف الممكنات وذكر الكائنات ، به ارتفع خباء النظم فى العالم وعلم العرفان بين الأمم ، وعلى آله وأصحابه الذين بهم نصبت راية التوحيد واعلام النصر والتفريد، وبهم ارتفع دين الله بين خلقه وذكره بين عباده ، أسأله تعالى بان يحفظه عن شرّ أعدائه الذين خرقوا الأحجاب وهتكوا الأستار الى أن نكست را ية الاسلام بين الأنام .

( مجموعه الواح حضرة بهاءالله – بلجيكا 1980 – ص 140 )


6 - الحمد لله الذى أنزل الكتاب وهدى الكل به الى سواء الصراط وجعل الكعبة مطاف العالم لبقاء ذكره بين الأمم وليعلم الكل من يتبع امر الله ومن يتبع هواه من دون بينة ولا كتاب ، والصلاة والسلام على الذى وجد كل موحّد من قميصه رائحة الرحمن فى الامكان وبه نصب علم التوحيد بين الأديان ، الذى سمى بالاسماء الحسنى فى ملكوت الأسماء وبمحمد فى ناسوت الانشاء، وعلى الذين اتبعوه فيما أمرهم به من لدى الله منزل الآيات .

( من نسخة خطية من المركز العالمي )

7 - والمقصود أن يعلم الكل بيقين مبين ان خاتم الأنبياء ، روح ما سواه فداه لم يكن له شبيه ولا مثيل ولا شريك فى مقامه ... فبحضرته ثبت تقديس الذات الالهية عن الشبيه والمثيل وظهر تنزيه كينونته عن الشريك والنظير هذا هو مقام التوحيد الحقيقى والتفريد المعنوى .

( مجموعة الواح حضرة بهاءالله ، بلجيكا 1980 – ص 22 )


8 - والصلاة والسلام على سيد العالم وعلة وجود الأمم الذى به أنزل الله الفرقان وبه فرق بين الحق والباطل الى يوم القيام ، وعلى آله وأصحابه الذين بهم استحكم بنيان الدين وظهر حبل الله المتين ، من تمسك بهم فقد تمسك بالله الفرد الواحد المقتدر القدير .

( من نسخة خطية من المركز العالمي )

9 - الحمدلله الذى جعل مائدة أوليائه ذكره وثناءه وجنتهم حبه ورضاءه ، انه لهو الفرد الواحد الذى شهدت الذرات بعظمته وسلطانه والكائنات بقدرته واقتداره ، انه لهو الذى اظهر صفاته وأسماءه فى هيكل وجعله مرآة لنفسه وحاكية عن علمه وقدرته وسمّاه بمحمد ، لولاه ما ظهرت اسرار القدم وما تضّوعت نفحات الوحى بين الأمم ، به اظهر الله امره وانفذ حكمه ينبغى لهذا الذكر الاعظم وظهور القدم ثناء من فى لجج العرفان وذكر مظاهر الامر فى البلدان والصلاة المشرقة من افق عناية ربنا الرحمن عليه وعلى آله وصحبه الذين جعلهم الله ايادى امره بين خلقه وآيات البر والتقوى بين عباده لا اله الا هو المقتدر العزيز القدير .

( من نسخة خطية من المركز العالمي )


10 - الحمد لله الذى اظهر من افق البطحاء نيّر البقاء واشرقت منه شمس القضاء فى عالم الامضاء الذى به ظهرت اسرار الكتاب وهو الحاكم فى المآب تعالى الوهاب الذى أرسله بالحق والهدى وبه انزل الامطار من سماء العطاء عليه وعلى آله واصحابه صلوات الله وسلامه ورحمته وألطافه .


11 - قل أشهد يا الهى بما شهد به أنبياؤك واصفياؤك وبما انزلته فى كتبك وصحفك اسالك باسرار كتابك وبالذى به فتحت ابواب العلوم على خلقك ورفعت راية التوحيد بين عبادك بأن ترزقنى شفاعة سيد الرسل وهادى السبيل وتوفقنى على ما تحب وترضى ...

( مجموعة الواح مباركة حضرة بهاءالله ، القاهرة 1920، ص 407 – 408 )



من آثار حضرة عبدالبهاء

1 - حمداً لمن أشرق أنواره وانكشف أسراره وشاع وذاع اثاره واستمرّت فيوضاته ودامت تجلياته من الأزل الى الأبد لا بداية لها ولا النهاية ، والتحية والثناء على الكلمة الجامعة والحقيقة الساطعة ديباج كتاب الوجود وفصل الخطاب فى اللوح المحفوظ والرق المنشور، من أسس هذا البنيان العظيم ورفع العلم المبين يتموج فى الأوج الاعلى والذروة العلياء الهادى الى الصراط المستقيم والدال الى المنهج القويم ، فاهتز بذكره يثرب وسالت البطحاء نبى الرحمة وكاشف الغمة وماحى ظلام الضلال ، فأشرقت الارض بنور ربها خاتم النبيين المخــاطـــب ب " وما أرسلناك الا رحمة للعالمين " عليه التحية والثناء الى ابد الآبدين .

( من مكاتيب عبدالبهاء ، دار النشر البهائية فى البرازيل 1982 ، ص 112 )



2 - وكانت الأمة قبلا تقلد العلماء الصالحين وأصبحت الآن تقلد المارقين ، ان هذا لكفران مبين ، لا تصلح اواخر هذه الأمة إلا بما صلح به اوائلها ، من يهدِ الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا .

( من مكاتيب عبدالبهاء ، دار النشر البهائية فى البرازيل 1982 ، ص 113 )



3 - ان اهل نجران لما حضروا عند رسول الله عليه التحية والثناء قالوا له : أتقول أنت أعظم من عيسى وإنه روح الله ؟ فقال : إن الكل مستفيض من بحر رحمة ربك ولا نفرق بين احد من رسله أبدا ، فقالوا : كلا إن عيسى لا يقاس بغيره من الأنبياء لأنه من روح الله ، ثم قال الرسول : فبأى برهان تنطقون فى هذا ؟ فقالوا له : ويحك هل رأيت بشرا من دون أب بين الورى ؟ فنزلت الآية الكبرى ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم . انظروا كيف حاججوا تلك الطلعة النوراء بسخيف من الأقوال ، وما هذا الا لغفلتهم عن ذكر الله ، اسال الله بان يفتح ابواب البصيرة على قلوب الورى من شرق الأرض وغربها حتى يرتفع ضجيج العموم الى الملأ الأعلى .

( من مكاتيب عبدالبهاء، دار النشر البهائية فى البرازيل 1982 ، ص 105 )



4 - وأما الرسول الكريم محمد المصطفى عليه الصلاة والتسليم فقد بعثه الله في وادٍ غير ذي زرع لا نبات به ، بين قبائل متنافرة وشعوب متحاربة واقوام ساقطة فى حضيض الجهل والعمى ، لا يعلمون من دحّاها ولا يعرفون حرفاً من الكتاب ولا يدركون فصلاً من الخطاب ، اقوام متشتتة فى بادية العرب يعيشون فى صحراء من الرمال بلبن النّياق وقليل من النخيل والأعناب. فما كانت بعثته عليه السلام الا كنفخ الروح فى الاجساد او كإيقاد سراج منير فى حالك من الظلام ، فتنّورت تلك البادية الشاسعة القاحلة الخاوية بتلك الأنوار الساطعة على الأرجاء ، فانتهض القوم من رقد الضلال وتنورت أبصارهم بنور الهدى فى تلك الأيام ، فاتسعت عقولهم وانتعشت نفوسهم وانشرحت صدورهم بآيات التوحيد فرّتلت عليهم بابدع الألحان وبهذا الفيض الجليل قد نجحوا ووصلوا الى الأوج العظيم حتى شاعت وذاعت فضائلهم فى الآفاق فأصبحوا نجوما ساطعة الاشراق . فانظروا الى الآثار الكاشفة للأسرار حتى تنصفوا بأن ذلك الرجل الجليل كان مبدأ الفيض لذلك القوم الضئيل ، وسراج الهدى لقبائل خاضت فى ظلام الهوى ، وأوصلهم الى أوج العزة والاقبال ومكنّهم من حياة طيبة فى الآخرة والأولى . أما كانت هذه القوة الباهرة الخارقة للعادة برهانا كافيا على تلك النبوة الساطعة ؟

( خطابات حضرة عبدالبهاء فى اوروبا وامريكا، الجزء الأول ، القاهرة 1921، ص 13 نقلا عن جريدة الأهرام )



5 - أيها المحترمون ، اعلموا ان النبوة مرآة تنبئ عن الفيض الالهى والتجلى الرحمانى وانطبعت فيها أشعة ساطعة من شمس الحقيقة وارتسمت فيها الصور العالية ممثلة لها تجليات أسماء الله الحسنى " ما ينطق عن الهوى إن هو ألا وحى ُيوحى " ، فالأنبياء معادن الرحمة ومهابط الوحي ومشارق الأنوار ومصادر الآثار ، " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " ... كل نبّى كريم ورسول عظيم فهو عبارة عن مرآة صافية لطيفة منطبعة فيها الصور العالية تنبئ عن شمس الحقيقة المتجلية عليها بالفيض الأبدي ، ولا ُيرى فيها إلا الضياء الساطع من شمس الحقيقة، وتفيض به على سائر الأمم ، " وانك لتهدى إلى صراط مستقيم" ".

( خطابات حضرة عبدالبهاء فى اوروبا وامريكا، الجزء الأول، القاهرة 1921، ص 3 نقلا عن جريدة وادى النيل، العدد 1123، بتاريخ 2 محرم 1330 هـ . )


فكيف بعد كل هذا تفترى عليهم بهذا الشكل اخى فى الانسانية انا لا يهمنى ان تؤمن بالبهائية ام لا بقدر ما يهمنى ان تتحرى حقيقتها حتى لا تحاسب على كلامك ولست انا مس سيح
كلامك فالمحاسب هو الله عز وجل تحياتى
ملحوظة لقد لاحظت انك اقتبست مغلوماتك من كتب غير بهائية فكيف بالله عليك ستصل للحقيقة

التعديل الأخير تم بواسطة : ronnyvolcano بتاريخ 08-04-2008 الساعة 12:26 AM.
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 08-04-2008, 12:03 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 18
افتراضي رد: موقف البهائية من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن الأنبياء

وحدة الانبياء من وجه نظر البهائية هناك العديد من الآيات والتفاسير وغيرها من الكتابات الفقهية مما يدل على ان حقيقة الأنبياء هي حقيقة واحدة وكلهم اخوة بما انهم جميعا (صلوات الله عليهم) بعثوا من إله واحد وتعاليمهم هي تعاليم ذلك الخالق الواحد وكلهم يحكون عنه عزوجل وفيهم سطعت وانعكست انواره وآثاره. وفي هذا الضوء نفهم كيف ان حضرة المسيح(عليه الصلاة والسلام) كان أيضا ممن ادعوا مقام الالف والياء, مقام البدء والنهاية:

انا هو الالف والياء.الاول والآخر. (رؤيا يوحنا 1:11)

وفي القرآن الكريم نجد عين الفكرة ونفس المبدأ:

‏وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر(القمر 51)

قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (البقرة 136 )‏

شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ (الشورى 13)‏

وفي الحديث الشريف:

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الأولى والآخرة قالوا كيف يا رسول الله قال الأنبياء إخوة من علات وأمهاتهم شتى ودينهم واحد فليس بيننا نبي - مسند أحمد 7900 ‏

وهناك أحاديث أخرى مشابهة في صحيح البخاري وغيره, وكذلك أحاديث ذكر فيها حضرته إن نبوته كانت قبل خلق آدم(ع), أي ان حضرته كان أيضا أول الأنبياء. منها قوله(ص):

(كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد) عندما سأله ميسرة الضبي بقوله "يا رسول الله متى كنت نبيا" (روى هذا الحديث أحمد في مسنده والبخاري في تاريخه وأبو نعيم في الحلية وصححه الحاكم)*

وكذلك قوله(ص):

(يا جابر إن الله خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره) لما قال له جابر بن عبد الله "يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء" - (روى هذا الحديث عبد الرزاق بسنده وهو أحد من أخذ عنه الحديث احمد وإسحق وغيرهما) *

وفي الأشعار العربية أيضاً, تغنى الشعراء بمحامد الرسول بما نفهم منه المعنى المشابه**.

ونقول هنا إن كان حضرة الرسول في حقيقته أول الأنبياء رغم إنه(ص) تلاهم في الوقت طبق التاريخ, فكيف لا يكون في نفس الوقت خاتمهم, ومجيئه عودتهم؟

التعديل الأخير تم بواسطة : ronnyvolcano بتاريخ 08-04-2008 الساعة 12:12 AM.
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 08-06-2008, 11:18 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 13
افتراضي رد: موقف البهائية من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن الأنبياء

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .... ضيفنا البهائى العزيز أخانا نبض الاسلام تكلم بوضح مطلق وحينما قرئت بعض ما قلته تعليقا منك على كلامه اراك تذكر وتقول الله قال كذا وكذا حبيبى هذا السؤال سألته لك من قبل واعيده عليك من هو الله الذى تعبده ماهى اسمائه ماهى صفاته اين يوجد هل هو فى السماء ام قلبك عرشه؟ ارجوك كل الاخوة يردون عليك بوضح كالشمس فى رابعه النهار ام انت فلا ارى منك الا كل غموض عن الاسئله اللى يمكن انت اول مرة تسمعها نرجو الرد واذا كنت تريد نقم مناظرة فى مختصر القواعد السلفيه فى الصفات الربانيه انا تحت امرك وهذه هى اميلات وانا مستنى تعليقك Musliim_Moahed_1 <<<<< paltalk
moslm_moa7ed@yahoo.com
:11::11::11:
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1