الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


  #1 (permalink)  
قديم 12-09-2007, 06:36 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 4
Thumbs up الرد على السلااااااام العام بين الأمم

 

:bsm-salam:

الرد على السلام العام بين الأمم



لا يجوز أن يتحدث متحدث عن السلام العام إلا بعد أن يدقق البحث في الحوائل التي تحول دونه، ليعرف ما هو منها متأصل في طبائع البشر، وما هو عارض من عوارض طبيعة العمران، وما هو ناشئ من تأثير التربية، وما هو صادر من التقاليد الوراثية للجماعات، وما هو مبني على حاجات اقتصادية قاهرة ... الخ؛ ليعالج ما يقبل العلاج منها ويترك ما لا يقبله إلى التطورات المقبلة. هذا إذا أراد الداعي إلى السلام العام أن لا تكون دعوته كلمة جوفاء تجوب الهواء ولا تحدث أثراً كما حصل في كل زمان ومكان.

وفي رأينا أنه لا يجوز الكلام في السلام العام قبل أن يتوطد السلام الخاص لكل أمة بين آحادها، فإننا نرى حروباً ومعارك تشب نيرانها بين طبقات الأمة الواحدة، فيسفك بعضها دماء بعض تحت اسم ثورات أهلية، أو انقلابات اجتماعية، أو اعتصابات اقتصادية، بل نرى ما هو أخص من ذلك من العدوانات الفردية، فيقتتل الآحاد لأقل الأمور شأناً أو لمجرد النهب والسلب، وإشباعا للشهوات البهيمية، وتضطر الحكومات إزاء هذه الحالات أن تتخذ جنوداً مسلحين للضرب على أيدي المعتدين.





فإذا كانت الحرب تشب بين آحاد ذوي قومية واحدة، ودين واحد رغماً عن النظم التي تتذرع بها الحكومة لقيادتهم، ورغماً عن المواعظ التي تلقى عليهم والآداب التي لقنوها في طفولتهم؛ فهل يطمع طامع أن يوجِد سلاماً عاماً بين أمم من قوميات متخالفة وقوى متباينة، وتحت تأثير عوامل وبواعث من كل ضرب؟!


فإذا كانت البهائية تكتفي من التحكك بمبدأ السلام العام و بمجرد الدعوة إليه، فلها ما أرادت، ولكنها تكون منها على حد ما سبقها وما تلاها من الطوائف والجمعيات الكبيرة.

نظر الإسلام على عادته في كل شأن خطير إلى هذه المسألة من أخفى نواحيها، وأتى بالقول الفصل فيها، فقرر أولاً الأصل الطبيعي الذي تقوم عليه الجماعات في وحداتها وفي مجموعها، وهو الأصل الذي يكفل بقاءها ويضمن استمرارها، وينفي العوامل المفسدة عن كيانها، قال تعالى:" وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ }"البقرة251


نعم، لفسدت الأرض، ألا ترى أن الله يدفع بالحكومة عدوان العادين على نظمها المقررة، وعلى الآحاد الوادعين منها؟ ! ولولا ذلك لحلت الفوضى وتغلب أقوياؤها على ضعفائها وسلبوهم ما بأيديهم، فيفسد كيانها، وتنحل ربطها، وتجلو عن سطح الأرض. ولولا أن الأمم قد ألهمت أن تستعد لرد المغيرين عليها، ودفع الطامعين فيها لانحلت عراها، وتفرق آحادها، ولم يبق لها وجود بين الأمم.


فهل كان يراد من الإسلام أن يخالف في ذلك السنن الاجتماعية ليقضى عليه وليداً في مهده قبل أن يؤدي للعالم الخِدَم المنتظرة منه ؟





ألا تعجب أن البهائية نفسها لجأت في آخر عهدها ببلادها إلى التحاكم إلى السيف، فابتنى أشياعها حصناً لهم في "مازندران" وأصْلَوا جيوش الحكومة ناراً حامية، ثم اعتراهم الوهن، فأخذتهم الأسنةمن كل مكان، حتى لم تبق لهم دعوة علنية في عقر بلادهم.


فإذا كان الذين يفخرون بأنهم يدعون إلى السلام العام اضطروا إلى اللجوء إلى الحرب؛ أليس هذا دليلاً محسوساً على أن هذه الوسيلة لا تزال من حاجيات الحياة الاجتماعية، وأن الضرورة قد تدفع إليها فلا يكون بد منها وقد شرعت في الإسلام للدفاع عن الحوزة وحماية الدعوة قال تعالى:"{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }"الحج39 ، وقال تعالى:" {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}"الأنفال 61


م ن ق و ل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 04-23-2008, 10:40 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 7
افتراضي رد: الرد على السلااااااام العام بين الأمم

 

السلام عليك يا اخ نبض الاسلام



كلامك منطقي جدا و لذلك عليك تخري خقيقة هذه الدعوة الى السلام العالمي في مراجع بهائية كثيرة جدا و ذلك قبل نشر اي انتقاد اخ.



اخي العزيز , الا تتمنى للسلام العالمي ان يتحقق بغض النظر عن كل المعطيات ؟ الا ترى ان البشرية في حاجة ماسة للسلام العالمي اليوم ؟

اليس السلاح هو مشكلة عالمية و التخلص منه سيوف يؤدي بنا للسلام العالمي انشاء الله ؟ فقد اذن الله لنا بالجهاد في سبيله تعالى في ايام كان الاسلام بحاجة للدفاع عن دينه .. اما اليوم فالاسلام هو دين عالمي و مستقل و بات الكون بأكمله يدرك بأن الاسلام هو دين سماوي و رسوله هو محمد !



عسى الله يهديك خيرا اذا اردت تخري الحقيقة قبل الاتهام ... فلا تنسى ان المتهم بريء ختى تثبت ادانته.



و شكرا

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 08-03-2008, 11:23 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 18
افتراضي رد: الرد على السلااااااام العام بين الأمم

 

من مبادئ الدّين البهائيّ وحدة الجنس البشريّ. الاتّحاد هدف بعيد المدى أنهجتنا سبيله الأديان منذ القدم، فوطّدت أركان الأسرة، فالقبيلة، فدولة المدينة، فالأمّة، وعملت على تطوير الإنسان من البداوة إلى الحضارة، وتوسيع نطاق مجتمعه بالتئام شعوب متنابذة في أمّة متماسكة، إعدادًا ليوم فيه يلتقي البشر جميعًا تحت لواء العدل والسّلام في ظلّ وهدي الحقّ جلّ جلاله.

حقيقةً، لم ينفرد الدّين وحده كقوّة جامعة للبشر، فقد اتّحدت أقوام كثيرة استجابة لدوافع قوميّة أو اقتصاديّة أو دفاعيّة، ولكن امتاز الاتّحاد القائم على الانتماء الدّينيّ عن غيره بطول أمده ورسوخ دعائمه في وجدان أبناء العقيدة الواحدة. وإن لم يخل، مع الأسف، تاريخ الأديان أيضًا من الانقسامات والانشقاقات الّتي استنزفت كثيرًا من الموارد البشريّة والاقتصاديّة.

الاتّحاد هدف نبيل في حدّ ذاته، ولكنّه أضحى اليوم ضرورة تستلزمها المصالح الحيويّة للإنسان. فالمشاكل الكأداء الّتي تهدّد مستقبل البشريّة مثل حماية البيئة من التّلوث المتزايد، واستغلال الموارد الطبيعيّة في العالم على نحو عادل، وإلحاح الحاجة إلى الإسراع بمشروعات التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في الدّول المتخلّفة، وإبعاد شبح الحرب النّوويّة عن الأجيال القادمة، ومواجهة العنف والتّطرف اللّذين يهددان بالقضاء على الحريّات الفرديّة، كلّ هذه، وعديد من المشاكل الأخرى، يتعذر معالجتها على نحو فعّال إلاّ من خلال تعاون وثيق مخلص على الصّعيد العالميّ.

علّمنا التّاريخ، كما تعلّمنا أحداث الحاضر المريرة، أنّه لا سبيل لنزع زؤام الخصومة والضّغينة والبغضاء وبذر بذور الوئام بين الأنام، ولا سبيل لمنع القتال ونزع السّلاح ونشر لواء الصّلح والصّلاح، ولا سبيل للحدّ من الأطماع والسّيطرة والاستغلال، إلاّ بالاعتصام بتعاليم دين جديد وتشريع سماويّ تتناول أحكامه تحقيق هذه الغايات. من خلال نظام بديع يقوم على إرساء قواعد الوحدة الشّاملة لبني الإنسان.

ومن مبادئ الدّين البهائيّ إيجاد نظام يحقق الشّروط الضّروريّة لاتّحاد البشر. وبناء هذا الاتّحاد يقتضي دعامة سندها العدل لا القوّة، وتقوم على التّعاون لا التّنافس، وغايتها تحقيق المصالح الجوهريّة لعموم البشر، ويكون نتاجها عصرًا يجمع بين الرّخاء والنّبوغ على نحو لم تعرفه البشريّة إلى يومنا هذا. وقد فصّل بهاء الله أُسس هذا النّظم البديع في رسائله إلى ملوك ورؤساء دول العالم في عصره، أمثال ناﭘﻠﻴﻮن الثّالث، والملكة ﭭكتوريا، وناصر الدّين شاه، ونيقولا الأوّل، وبسمارك، وقداسة البابا بيوس التّاسع، والسّلطان عبد الحميد، فدعاهم للعمل متعاضدين على تخليص البشريّة من لعنة الحروب وتجنيبها نكبات المنافسات العقيمة. قوبل هذا النّظم العالمي آنذاك بالاستنكار لمخالفته لكلّ ما كان متعارفًا عليه في العلاقات بين الدّول. لكن أصبحت المبادئ الّتي أعلنها مألوفة، يراها الخبراء والمفكّرون اليوم من مسلّمات أيّ نظام عالميّ جاد في إعادة تنظيم العلاقات بين المجموعات البشريّة على نمط يحقّق ما أسلفنا ذكره من الغايات. ومن أركان هذا النّظم:

- نبذ الحروب كوسيلة لحلّ المشاكل والمنازعات بين الأمم، بما يستلزمه ذلك من تكوين محكمة دوليّة للنّظر فيما يطرأ من منازعات، وإعانة أطرافها للتّوصّل إلى حلول سلميّة عادلة.

- تأسيس مجلس تشريعيّ لحماية المصالح الحيويّة للبشر وسنّ قوانين لصون السّلام في العالم.

- تنظيم إشراف يمنع تكديس السّلاح بما يزيد عن حاجة الدّول لحفظ النّظام داخل حدودها.

- إنشاء قوّة دوليّة دائمة لفرض احترام القانون وردع أي أمّة عن استعمال القوّة لتنفيذ مآربها.

- إيجاد أو اختيار لغة عالميّة ثانويّة تأخذ مكانها إلى جانب اللّغات القوميّة تسهيلاً لتبادل الآراء، ونشرًا للثّقافة والمعرفة، وزيادة للتّفاهم والتّقارب بين الشّعوب.

رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 08-06-2008, 12:10 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 13
افتراضي رد: الرد على السلااااااام العام بين الأمم

 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.... أولا جزاك الله خيرا يا نبض الاسلام ثانيا لى بعض الاسئله للبهائيين من هو نبى الرحمه ؟ من هو صاحب انقى وازكى عقل فى البشريه؟ من هو الرسول الذى ارسل للناس كافه؟ من هو الذى ذكاه الله كله وقال عنه وانك لعلى خلق عظيم؟ والاجابه ايختلف احد معى انه نبينا المصطفى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم؟ لا يختلف احد معى وان كان من البهائيين فبالله عليكم استحلفكم بالله الحق الذى لا اله الا هو هل الله يرسل رسول بهذه الصفات ولا يدعو الى السلام؟ اتقوا الله واستعملو عقولكم بانصاف وليس لحساب شخص او اشخاص تريدون ارضائهم بأى شكل اين كان

رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 08-12-2008, 09:36 PM
أفضل المشاركين في المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 61
افتراضي رد: الرد على السلااااااام العام بين الأمم

 

من الاخر تجريد العالم من السلاح ستجدونه مكتوب بالنص في بروتوكولات حكماء صهيون والهدف منه الاستيلاء على العالم بواسطة اليهود ومنع اية مقاومة من سواهم

وهذه هي البهائية كوبي بيست من بروتوكولات اليهود

يا بهائيين اقرأوا وفكروا قبل ان تتلفظوا بما لا تفكرون فيه الا سطحيا !

للمزيد راجعوا مقالي حول هذا الامر بشبكة البهائية في الميزان

والسلام

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محمد رسول الإسلام هو مشتهى كل الأمم armoosh بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ 0 04-05-2008 12:46 AM
واقع النصرانية.....(النصارى أشد الأمم اختلافًا في معبودها ونبيها ودينها) Mermaid المنتدى العام 2 07-18-2007 03:50 PM


الساعة الآن: 11:14 AM




بحث عن:

Powered by vBulletin® eld3wah.com

المقالات الواردة في المنتدى لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأى الموقع أو إدارة المنتدى وإنما فقط عن رأى كاتبها

 

 

 
 

[حجم الصفحة الأصلي: 100.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 95.68 كيلو بايت... تم توفير 4.77 كيلو بايت...بمعدل (4.75%)]

SEO by vBSEO 3.1.0