الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


  #1 (permalink)  
قديم 12-09-2007, 04:25 PM
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 45
الرد على اتحاد الأديان




:bsm-salam:

الرد على اتحاد الأديان


تدّعي البهائية أنها آتت العالم بجديد من الأصول لم يدر في خلل المصلحين قبلها؛ كاتحاد الأديان، وترك التعصبات، واتحاد الأجناس، ومساواة المرأة بالرجل، والسلام العام متذرعين بذلك إلى القول بأن القرآن ليس ختام الوحي السماوي، وأن النبي وإن كان آخر المرسلين إلا أنه ليس المظهر الأكمل لله تعالى وهي المنزِلة التي حُفِظت في زعمهم لبهاء الله وحده وأن الإسلام ليس بالدين العام الأخير، فهذا الوصف لا ينصرف في وهمهم إلا على البهائية دون سواها.

كل هذا ليس بحق، وليس عليه مسحة من علم ولا عبقة من عدل.



الرد على اتحاد الأديان:

فأما ما سموه باتحاد الأديان فقد سبق إليه الإسلام، وأسسه على أقوى الأصول، وحاطه بأحكم الدلائل، فقرر أن أصل الأديان كلها واحد، وأن الخلافات التي بينهما ما حدثت إلا بسبب ما أدخله قادتها عليها من الأضاليل والأوهام، فقد قال تعالى: " شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ {13} وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ{14} فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ {15} الشورى



وقال تعالى
:" أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ{83} قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّ بِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{84}" آل عمران

وقال تعالى
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} الأنعام159


فالإسلام يفرض على أهله القول بوحدة الدين فرضا، ويأمرهم بالاعتقاد بجميع الرسل، من غير تفريق بينهم جاعلاً القول بهذه الوحدة أساساً للدين الحق، لا يقبل إيمان يقوم على أساس غيره، فقال تعالى:"
:" إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً{150} أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً{151}" النساء

فوحدة الدين كما ترى هي الأساس الذي يقوم عليه الإسلام، والإيمان بجميع الرسل والكتب السماوية شرط أولي فيه، مع فارق كبير بينه وبين البهائية، وهو أنه مع تأسسه على وحدة الدين يبين الأسباب التي ولدت من هذه الوحدة تعدداً، وهي ما دسه قادة الدين من ضلالاتهم وخزعبلاتهم، ثم يكر عليها بالنقض والتجريح على طريقة التمحيص العلمي الصحيح، لا كما تفعل البهائية من تكلف تأويل كل هذه الضلالات التي ثبت علمياً أنها من مولدات الأوهام في عصور الطفولة البشرية.



أما ترك التعصبات فإن كان المراد منه التعصبات الجاهلية التي تحمل على اضطهاد المخالفين في الدين؛ فهذا قد سبق إلى تقريره الإسلام، وعمل به أهله، مما أصبح مضرب الأمثال فقال تعالى:"

{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }"الممتحنة8

النظر، ويتفاوتون في الفهم، ويتباينون في التمحيص: إنكم كلكم على الحق، وإن ما تتخالفون فيه له عندي وجوه من التأويل، فاثبتوا على ما أنتم عليه منها؛ فإنه يؤديكم جميعاً إلى غاية واحدة، ولكن الإصلاح كل الإصلاح أن تبين الحق عند أي فريقٍ كان وتؤيده، وأن تنقذ الباطل وتدحضه، وتحذر منه، وأن تبتعد فيما أنت بسبيله عن تأويل الوساس لتعيرها مظهراً من الحق، فإنها بذلك تصبح أفتك لأهلها، وأضل لهم مما كانت عليه مجردة من الزخارف الكلامية.

هذا ما نفهمه، وفهمه الناس قديماً وما يفهمه أهل البصر حديثاً، وليس وراءه مذهب كما قال تعالى:" فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ" يونس 32

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 08-04-2008, 12:27 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 18
افتراضي رد: الرد على اتحاد الأديان

من المبادئ الّتي جاء بها الدّين البهائيّ مبدأ وحدة الأديان ودوام تعاقبها. وينطلق هذا المبدأ من حقيقة ما فتئت تزداد وضوحًا، وهي أن الأديان واحدة في أصلها وجوهرها وغايتها، ولكن تختلف أحكامها من رسالة إلى أخرى تبعًا لما تقتضية الحاجة في كل زمان، وفقًا لمشكلات العصر الّذي تُبعث فيه هذه الرّسالات. للبشريّة في كل طور من أطوار تقدّمها، مطالب وحاجات تتناسب مع ما بلغته من رقّي ماديّ وروحانيّ، ولا بدّ من ارتباط أوامر الدّين ونواهيه بهذه الحاجات والمطالب. فالمبادئ والتّعاليم والأحكام الّتي جاء بها الأنبياء والرّسل، كانت بالضّرورة على قدر طاقة النّاس في زمانهم وفي حدود قدرتهم على استيعابها، وإلاّ لما صلحت كأداة لتنظيم معيشتهم والنّهوض بمداركهم في مواصلة التّقدم نحو الغاية الّتي توخّاها خالقهم.

يؤمن البهائيّون إذًا بأن الحقائق الدّينيّة نسبيّة وليست مطلقة، جاءت على قدر طاقة الإنسان وإدراكه المتغيّر من عصر إلى عصر، لا على مقدار علم أو مكانة الأنبياء والمرسلين. ويؤمن البهائيّون أيضًا باتّحاد الأديان في هدفها ورسالتها، وفي طبيعتها وقداستها، وفي لزومها وضرورتها، ولا ينال من هذه الوحدة، كما رأينا، تباين أحكامها أو اختلاف مناهجها. لهذا لا يزعم البهائيّون أن دينهم أفضل الأديان أو أنّه آخرها، وإنّما يؤمنون أنّه الدّين لهذا العصر، الدّين الّذي يناسب مدارك ووجدان الإنسان في وقتنا وزماننا، والدّين الّذي يعدّ إنسان اليوم لإرساء قواعد الحضارة القادمة، وفي هذا وحده تتلخّص علّة وجوده وسبب اختلاف أحكامه عن أحكام الأديان السّابقة
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 08-06-2008, 11:43 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 13
افتراضي رد: الرد على اتحاد الأديان

السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته ..... والله يا معاذ لا ارى كلام وصف خطر المشكله وعلاجها اقيم مما قلت فلذلك اكتفى ان اقرء ما قلته ولا اريد اضافه اى جديد جزاك الله خيرا يا معاذ:clap::thumpup::clap::thumpup:
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد على اتحاد الأجناس نبض الاسلام هل أتاك حديث البهائية ؟ 3 08-03-2008 11:13 PM
اسطوانة رائعة بها ثلاثة عشر كتابا ..من كتب د.حبيب عبد الملك في حوار الأديان لا تفوتكم مجاهد في الله الإسطوانات 0 01-20-2008 07:56 PM
طلب لركن الأديان ومناقشات حادة Yaso3 Ma5Lo2 الشكاوي والإقتراحات والطلبات 2 08-06-2007 10:17 AM
برنامج الخليل (برنامج لمقارنة الأديان) armoosh برامج خاصة بشباب البالتوك 4 07-06-2007 10:24 PM


 

[حجم الصفحة الأصلي: 77.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 74.66 كيلو بايت... تم توفير 3.06 كيلو بايت...بمعدل (3.94%)]