رد: الرد على البهائية من مصادرها - بحث جديد ان اوّل ما كتب الله على العباد عرفان مشرق وحيه ومطلع امره الّذي كان مقام نفسه في عالم الامر والخلق من فاز به قد فاز بكلّ الخير والّذي منع انّه من اهل الضّلال ولو يأتي بكلّ الاعمال ( الكتاب الأقدس الفقرة 1 العدد 1 ) أنا فهمت من النص ده ان بهاء الله هو مقام الله فهل فهمي صحيح ؟ من عرفني قد عرف المقصود من توجّه اليّ قد توجّه الى المعبود كذلك فصّل في الكتاب وقضي الامر من لدى الله ربّالعالمين ( الكتاب الأقدس الفقرة 138 العدد 5 ) ما هذا الكلام الذي يقوله حضرة بهاء الله في الكتاب الأقدس ؟ كيف يتوجه له ؟ هذه العبارات والإشارات الغريبة والعجيبة لم تورد في أي كتاب سماوي سابق فكيف يقبلها إنسان عاقل مفكر ؟ |