|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
معجزة علمية العروج في السماء
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
قال
تعالى: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنَ
السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُوا
إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ
قَوْمٌ مَسْحُورُونَ) (الحجر:14،15).
العلم التجريبي يؤكد على أن هناك طبقة من النور
حول الأرض هي طبقة لا تتعدى 200 كم، و هي في النصف
المواجه للشمس ، وإن باقي الكون ظلام دامس، وعندما
يتخطى الإنسان هذه الطبقة فإنه يرى ظلام دامس .
و لما تخطى أحد رواد الفضاء الأمريكيون هذه الطبقة
لأول مرة عبر عن شعوره في تلك اللحظة فقال:
" I have almost lost my eye sight or something
magic has come over me.
"كأني فقدت بصري ، أو اعتراني شيء من السحر"
و هو تماماً تفسير لقوله تعالى : " لقالوا إنما
سكرت أبصارنا بل نحن قومٌ مسحورون ".
أما قوله تعالى " و لو فتحنا عليهم باباً" و الباب
لا يفتح في فراغ أبدا ، و القرآن يؤكد أن السماء
بناء أي أن السماء بناء مؤلف من لبنات أي لا فراغ
فيها .
يقول علماء الفلك : إنه لحظة الانفجار العظيم
امتلأ الكون بالمادة و الطاقة، فخلقت المادة
والطاقة كما خلق المكن و الزمان، أي لا يوجد زمان
بغير مكان و مكان بغير زمان و لا يوجد زمان و مكان
بغير مادة و طاقة ، فالطاقة تملأ هذا الكون . "
يعرجون " أي السير بشكل متعرج، و قد جاء العلم
ليؤكد أنه لا يمكن الحركة في الكون في خط مستقيم
أبداً، وإنما في خط متعرج .
العودة إلى فهرس الكتاب |