|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
غزوة
دومة الجندل
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
ثم
جاءت الأخبار إلى الرسول أن الأعراب اجتمعوا
بدومة الجندل , يقطعون الطريق على القوافل ,
ويجهزون لغزو المدينة ودخولها .
فخرج الحبيب المصطفى فى ألف من المسلمين وكانوا
يسيرون باليل ويكمنون بالنهار حتى يفاجئوا الأعراب
وهم يغيرون فلما اقترب منهم لاذوا بالفرار .
ونجحت خطته وسياسته البليغة فى بسط الأمان وهدوء
المنطقة والسيطرة عليها ..
غزوة بنى قريظة :
ولما عاد الرسول من غزوة الأحزاب وهم أن يخلع
ثياب الحرب , وجاءه جبريل عليه السلام وقال له إن
الله يأمرك يا محمد بالمسير إلى بنى قريظة , فإنى
ذاهب إليهم أزلزل حصونهم وأقذف فى قلوبهم الرعب ,
تأديباً لخيانتهم (لأنهم خانوا العهد مع المسلمين
وانضموا مع الأحزاب) .
وحاصروهم المسلمين خمسة عشر قوماً فاترجوا الحبيب
أن يرسل لهم حليفهم أبا لبابة ليستشيروه فلما
ذهب إليهم فقال لهم أن يسمعوا الكلام ويسلموا
نفسهم للمسلمين .
فسلموا أنفسهم للمسلمين
فقالوا نرضى بحكم سعد بن معاذ فأمر بقتلهم ,
وكانوا حقاً يستحقون القتل , فقد غادروا بالعهد ,
وكانوا ينوون إبادة المسلمين, وجمعوا أمرهم لذلك
وعاونوا الأحزاب على حرب الحبيب ..
سرية القرطاء :
لقى جماعة من المسلمين ثمامة بن أثال من بنى حنيفة
فأسروه وهم لا يعرفونه , فلما جاءوا به إلى الرسول
أمر أن يربط فى سارية من سوارى المسجد ليشاهد
صلاة المسلمين وروعة إيمانهم .
فلما أقبل عليه الرسول بعد الصلاة وسأله عن حاله
: قال الرجل اقتلنى إن شئت وإن تنعم على أكون
شاكرا , وإن أردت مالا فخذ منه ما شئت , فقال
الحبيب المصطفى أطلقوا سراحه فخرج وأغتسل وأسلم
.
وذهب إلى مكه وأعتم وعلموا أهل قريش بإسلامه فقال
لهم : لن أعطيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن
رسول الله لى , وكان المشركون يعتمدون على
غذائهم على حنطة اليمامة بلد "ثمامة" فخافوا إن
قتلوا أن تصيبهم مجاعة .
فكتب الحبيب المصطفى لثمامة " لاتمنع عنهم
الغذاء"
هل هذه أخلاق إرهاب ؟ فوالله هذا من كرمه
وأخلاقه أليس هذا دليل على حسن خلقه ؟؟
العودة إلى فهرس الكتاب |