الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


مقدمات في حوار النصرانيات للأخ الفاضل طالب العلم معاذ عليان

غزوة بني المصطلق


ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده


غزوة المريسيع ( بني المصطلق ) :

وسببها : أنه بلغه  أن الحارث بن ضرار سيد بني المصطلق سار في قومه ومن قدر عليه من العرب يريدون حرب رسول الله  ، فخرج رسول الله  في سبعين مقاتل .

وعندما أخذوا بنى المصطلق أسرى تزوج الرسول الله صلى الله عليه جويرية بنت الحارث .

مسند أحمد ( 6/277 ) فقال المسلمين لبعضهم هؤلاء الناس ( بنى المصطلق ) نسب للرسول  ونحن نأخذهم أسرى على ما فعلوا من الغدر فخلوا سبيل بنى المصطلق فدخلوا جميعاً الاسلام وهذه كانت مشروعية زواجه صلى الله عليه وسلم ( عرض عليها الزواج وإلا الرحال فوافقت على زواجه صلى الله عليه وسلم ) ...

هل هذا هو الإرهاب فلنكمل باقى القراءة ونعرف أين هو الإرهاب ؟

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله

غزوة الخندق ( الأحزاب ) :

كانت في سنة خمس من الهجرة في شوال . زاد المعاد ( 3/240 ) وسببها أن اليهود حزبوا الأحزاب على قتال رسول الله  .
وقائدهم هو أبو سفيان بن حرب ، قائد قريش ومن معهم . وعدد جيشهم عشرة آلاف مقاتل . زاد المعاد ( 3/242 ) .
وأشار سلمان الفارسى بحفر الخندق
شارك جميع المسلمين في الحفر ، وأسوتهم في ذلك رسول الله  الذي كان الصحابة يستعينون به في تفتيت الصخرة التي تعترضهم ويعجزون عنها .

دلائل النبوة فى غزوة الخندق :

عند ما اعترضت الصحابة صخرة وهم يحفرون ، ضربها رسول الله  ثلاث ضربات فتفتتت :

فقال إثر الضربة الأولى : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح الشام .

ثم ضربها الثانية فقال : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح فارس .

ثم ضربها الثالثة فقال : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح اليمن . مسند الإمام أحمد ( 4/303 )

ووقع ما قاله الحبيب صلوات ربى وسلامه عليه وهذا من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم .

عند ما لحظ جابر ما يعانيه الرسول  من الجوع ، ذهب لزوجته وطلب منها أن تصنع له طعاماً ، فذبح عناقاً له وطبخت زوجته صاعاً من شعير ، وذهب جابر ودعا رسول الله  وسارَّه بكمية الطعام وأنه قليل يكفي لرجل أو رجلين ، فصاح رسول الله وقال : يا أهل الخندق ، إن جابراً قد صنع لكم سوراً فحيهلا بكم ، وعددهم ألف ، وأكل الناس كلهم حتى شبعوا وكان الطعام لايكفى أربعة أشخاص صحيح البخاري ( 4102 ) .....

وفى هذه الغزوة حاصروا قريش واليهود وبنى قريظة وقبائل أخرى حول المسلمين ولاكنهم لا يتمكوا من الدخول
فأوقع الله عليهم ريح قلعت خيامهم وأوقعت رجالها فذهبوا بعد هذا الحصار
أين الإرهاب الذى يقولون عليه ؟؟

 

العودة إلى فهرس الكتاب


موقع الدعوة الإسلامية - دعوة إلى دين الله الحق - مقدمات في حوار النصرانيات للأخ معاذ عليان