الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


مقدمات في حوار النصرانيات للأخ الفاضل طالب العلم معاذ عليان

غزوة بدر وغزوة أحد


ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده


غزوة بدر الكبرى :

بدر : موضع بين مكة والمدينة .
وقد سميت بدر : قيل : نسبة إلى بئر فيها يقال لها بدر ، وعليه الأكثر . وقيل : لأن صاحب البئر رجل يقال له بدر .
سببها : أن النبي  ندب الناس إلى تلقي أبي سفيان لأخذ ما معه من أموال قريش .
سنن أبي داود ( 2681 )
وهذا لما لاقوه من أخذ أموالهم فقالوا لابد وأن نعوض المسلمين من أموالهم وزوجاتهم وأولادهم

وكان عدد المسلمين خرج في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً . صحيح البخاري ( 3956 ) .. قال ابن القيم : ” ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان : فرس للزبير بن العوام ، وفرس للمقداد بن الأسود ، وكان معهم سبعون بعيراً يعتقب الرجلان والثلاثة على البعير الواحد “ .

وعرف أبو سفيان أرسل إلى مكة يستنجد بقريش و خرجت مسرعة لإنقاذ عيرها ورجالها . بلغ عددهم في بداية سيرهم ( 1300 ) رجلاً .

و اتجه أبو سفيان إلى طريق الساحل غرباً ونجا من الخطر ، وأرسل رسالة إلى جيش مكة وهم بالجحفة يخبرهم بنجاته .

همّ الجيش بالرجوع ، لكن طاغية قريش أبو جهل رفض وقال : والله لا نرجع حتى نرد بدراً ، فنقيم بها ثلاثاً ، فننحر الجزور ، ونطعم الطعام ، ونسقي الخمر ... وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبداً .

فعلم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم واستشار أصحابه .
فتكلم قادة المهاجرين [ كأبي بكر وعمر والمقداد ] وقالوا خيراً ، ومما قاله المقداد : ( يا رسول الله ، امض بنا لما أراك الله فنحن معك ... ) .

ثم تكلم قادة الأنصار [ وكان  يريد أن يسمع كلامهم ] فقام سعد بن معاذ فقال : ( والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل ، قال : فقد آمنا بك ، وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ... فامض يا رسول الله لما أردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجلاً واحداً ...) . صحيح مسلم ( 1779 ) .

سرّ بذلك وقال : ( سـيروا وأبشـروا ، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم ) .

سار إلى ماء بدر ليسبق المشركين إليه ، ليحول بينهم وبين الماء .

ففي مسند الإمام أحمد عن علي  قال : ( لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله  وهو أقربنا من العدو ، وكان من أشد الناس يومئذٍ بأساً ) . مسند أحمد ( 2/64 ) . وغلب جيش المسلمين وفروا الى قريش .

عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي  قال يوم بدر : ( هذا جبريل آخذٌ برأس فرسه عليه أداة الحرب ) . صحيح البخاري ( 3995 )

وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : ( بينما رجل من المسلمين يومئذٍ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه ، وصوت الفارس ... الحديث وفيه : قال النبي  : ذلك مدد من السماء الثالثة ) . صحيح مسلم ( 1763 )

هل هذا إرهاب أن ندافع عن أنفسنا ؟ أم هو إرهاب أن نأخذ حقنا من المفتريين ؟

(غزوة أحد) :

أن قريشاً أرادت أن تنتقم لقتلاها في بدر . فقررت غزو المسلمين وقتلهم
وكان عددهم (3000) ثلاثة آلاف مقاتل ، ومعهم ( 200 ) فرس .

فكان الرسول  عندما علم بقدوم جيش مكة للحرب شاور أصحابه بين أن يبقوا داخل المدينة ، أو أن يخرجوا لملاقاة العدو خارجها ، واستقر الأمر على الخروج . أنظر إلى حرية الرأى من 1400 سنه .

وكان عدد المسلمين ألف مقاتل ، ومعهم فرسان .

وانسحب المنافق ابن سلول بـ ( 300 ) من المنافقين . وبقوا المسلمين عددهم سبعمائة مقاتل فقط .

وفيهم قال الله تعالى : ﴿ إذ همت طائفتان أن تفشلا والله وليهما ﴾ .
عبد الله بن عمر ، وزيد بن ثابت ، وأسـامة بن زيد ، والنعمان بن بشـير ، وزيد بن أرقم ، وأبو سـعيد الخدري ( كانوا يتنافسون لنيل الشهادة ) .
جعل خمسين من الرماة على جبل الرماة .

عن البراء قال : ( جعل رسول الله  على الرماة يوم أحد ـ وكانوا خمسين رجلاً ـ عبد الله بن جبير ) . سنن أبي داود ( 2662 )
قال لهم : ( إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا ، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا ) . صحيح البخاري ( 4043 )
وفي رواية : ( إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم ) . سنن أبي داود ( 962 )

. أخذ رسول الله  سيفاً وقال : ( من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ ) عن أنس  قال : ( أن رسول الله  أخذ سيفاً يوم أحد فقال : من يأخذ مني هذا السيف بحقه ، فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول : أنا أنا ، فقال : من يأخذه بحقه ، فأحجم القوم ، فقال له سماك أبو دجانة : أنا آخذه بحقه ، قال : فأخذه ففلق به هام المشركين ) . صحيح مسلم ( 2470 ) .

ولاكن غلبوا المسلمين وللأسف نزل الرماة ولم يسمعوا ما قال لهم محمد صلوات ربى وسلامه .

وخالد بن الوليد كان على كفره وهو قائد المشركين استدار بسرعة حتى وصل إلى مؤخرة الجيش الإسلامي ، وأباد عبد الله بن جبير ومن معه ( وكانوا عشرة ) ثم انقض على المسلمين من خلفهم ، وأحاطوا بالمسلمين

استشهد من المسلمين خلق كثير ، وغاب الرسول  عن الأعين ، وأشيع أنه مات ، وفرّ جمع من المسلمين ، وجلس بعضهم دون قتال .
أصيب سيد الخلق إصابات كثيرة : فكسرت رباعيته ، وشج في وجهه ، فسال دمه ، فجعل يمسحه ويقول : ( كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم للإسلام ) . صحيح مسلم ( 1791 )

وتمكن المسلمين من خروجهم من هذه المعركة بأمان : ...هل هذا إرهاب كما يدعون .؟
والآن بعض الاعتداءات على المسلمين :

 

العودة إلى فهرس الكتاب


موقع الدعوة الإسلامية - دعوة إلى دين الله الحق - مقدمات في حوار النصرانيات للأخ معاذ عليان