الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


مقدمات في حوار النصرانيات للأخ الفاضل طالب العلم معاذ عليان

بعض العذاب للمسلمين من قريش


ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده


عن ابن مسعود . قال ( أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله  وأبو بكر ، وعمار وأمه سمية ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد ، فأما رسول الله  فمنعه الله بعمه أبي طالب ، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه ، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرع الحديد وصهروهم في الشمس ، فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأعطوه الولدان وأخذوا يطوفون به شعاب مكة وهو يقول : أحد أحد ) رواه أحمد
ثم اشترى أبو بكر بلالاً فأعتقته .

( ومر رسول الله  } بآل ياسر { وهم يعذبون فقال : أبشروا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ) رواه الحاكم .
وكان أول من استشهد في سبيل الله من هذه الأسرة خاصة وفي الإسلام عامة _ أم عمار ، سمية بنت خياط _ فقد طعنها أبو جهل بحربة في قبلها فماتت من جراء هذا الاعتداء العظيم ، ومات ياسر في العذاب .
وتفننوا في إيذاء عمار ، حتى أجبر على أن يتلفظ بكلمة الكفر بلسانه ، وقد ذكر جمهور المفسرين ، أن من أسباب نزول الآية الكريمة ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) هو موقف عمار بن ياسر .

وممن نال الأذى والتعذيب خباب بن الأرت . وممن ورد في ذلك :
( أنهم كانوا يأخذون بشعر رأسه فيجذبونه جذباً ، ويلوون عنقه بعنف وأضجعوه مرات عديدة على صخور ملتهبة ثم وضعوه عليها فما أطفأها إلا ودك ظهره ) .

( وعن أبي ليلى الكندي قال : جاء خباب إلى عمر فقال : ادن ، فما أحد أحق بهذا المجلس منك إلا عمار ، فجعل خباب يريه آثاراً بظهره مما عذبه المشركون ) رواه ابن ماجه .

ومن شدة الأذى سأل رسول الله  أن يدعو الله ليخفف من العذاب :

( قال : أتيت النبي  وهــو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة ، وقد لقينا من المشركين شدة ، فقلت يا رسول الله : ألا تدعو لنا ؟
فقعد _ وهو محمر وجهه _ فقال : لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب ، ما يصرفه ذلك عن دينه ، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه ، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله ) رواه البخاري .

وعن سعيد بن زيد قال ( والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام قبل أن يسلم عمر ) رواه البخاري .

( لموثقي ) أي أن عمر ربطه بسبب إسلامه إهانة له وإلزاماً بالرجوع عن الإسلام .

( واعتدوا على عمر بن الخطاب عندما أسلم ، وحاولوا قتله لولا أن أنقذه الله بالعاص بن وائل ) .

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله


فكان لابد من هجرة المسلمين لوقف الاعتداءات على دينهم وحريتهم :
قالت أم سلمة ( لما ضاقت علينا مكة ، وأوذي أصحاب رسول الله  وفتنوا ورأوا ما يصيبهم من البلاء والفتنة في دينهم ، وإن رسول الله  لا يستطيع دفع ذلك عنهم ، وكان رسول الله  في منعة من قومه وعمه قال لهم : إن بأرض الحبشة ملكاً عظيماً لا يظلم أحد عنده ، فالحقوا ببلاده حتى يجعل الله لكم فرجاً ومخرجاً مما أنتم فيه ) .

كانوا أحد عشر رجلاً وأربع نسوة .
فهاجروا ولاكن رجعوا مرة أخرى:

قال ابن القيم ( فبلغهم أن قريشاً أسلمت ، وكان هذا الخبر كذباً ، فرجعوا إلى مكة ، فلما بلغهم أن الأمر أشد مما كان ، رجع منهم من رجع ودخل جماعة فلقوا من قريش أذى شديداً ) .

فذهبوا مرة أخرى إلى الحبشة بأمر الحبيب المصطفى 

بعثت قريش بوفد للنجاشي لكي يردهم ويسلمهم . هذا الوفد يتكون من : عمرو بن العاص ، وعبد الله بن أبي أمية . قدمّا الهدايـا لأعيان رجال النجاشي ، سياسة ليحصلا على دعم الأعيان عند مطالبته الملك برد المهاجرين . قالا : أيها الملك ، إنه قد ضوى إلى بلدك غلمان سفهاء ، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك ، وجاءوا بدين ابتدعوه ، لا نعرفه نحن ولا أنت ، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم ، لتردهم إليهم .

وقالت البطارقة : صدقا أيها الملك ، فأسلمهم إليهما ، فليرداهم إلى قومهم وبلادهم . أرسل إلى المسلمين ودعاهم فحضروا ، وقال لهم : ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم ، ولم تدخلوا به في ديني ولا دين أحد من هذه الملل ؟ فتكلم جعفر بن أبي طالب .

قال للنجاشي : أيها الملك ، كنا قوماً أهل جاهلية ، نعبد الأصنام ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام …. حتى بعث الله إلينا رسولاً منا ، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفاه ، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة ..... واضح للنجاشي حقيقة هذا الدين الذي جاء به محمد  وموقف قومهم منه ) . قال ( إن هذا والذي جاء به عيسى يخرج من مشكاة واحدة ، انطلقا ، والله لا أسلمهم إليكما أبداً ) . فقال لا أسلمكما لهم فأنتم على رعايتى .
لما كان من الغد جاء عمرو إلى النجاشي وقال له : إن هؤلاء يقولون في عيسى قولاً عظيماً .
أرسل إليهم وسألهم عن قولهم في عيسى .
فقال جعفر : نقول فيه الذي جاء به نبينا ، هو عبد الله ورسوله وروحه ، وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول .
فأخذ النجاشي عوداً من الأرض وقال لجعفر : ما عدا عيسى ما قلت قدر هذا العود .
فأعطى المسلمين الأمان في بلاده ورد هدية قريش .

لقد كان الاستهزاء بالنبي  سبباً لإسلام حمزة عم النبي  ، فقد روي في سبب إسلامه أن جارية ( مولاة لعبدالله بن جدعان ) أخبرته أن أبا جهل قد أساء إلى ابن أخيك محمد  ، إساءات بذيئة ، فتوجه حمزة إليه وغاضبه وسبه ، وقال : كيف تسب محمداً وأنا على دينه ، فشجه شجة منكرة ، فكان إسلامه في بداية الأمر أنفــة ثم شرح الله صدره بنور اليقين حتى صار من أفاضل المؤمنين . ( كان ذلك في السنة السادســ6ـة من البعثة ) . ( أسد الله ) .
فقد جاء في الحديث أنه  قال ( اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك : بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب ) رواه الترمذي . فأسلم الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه عندما شرح الله صدره للإسلام قال : أيّ قريش أنقل للحديث ؟ فقيل : جميل بن معمر ، فجاء عمر فأخبره بإسلامه فأسرع جميل إلى الكعبة وصرخ في القوم بأعلى صوته قائلاً : ألا إن عمر صبأ ، وعمر خلفه يقول : كذب ولكن قد أسلمت .

وبعد دخول الناس فى دين الله قرروا وتحالفوا على بني هاشم وبني عبد المطلب : أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يجالسوهم ولا يخالطوهم ولا يدخلوا بيوتهم ولا يكلموهم حتى يسلموا رسول الله  وكتبوا في ذلك صحيفة وعلقت في جوف الكعبة .

فانحاز بنو هاشم وبنو المطلب مؤمنهم وكافرهم _ إلا أبا لهب _ وحبسوا في شعب أبي طالب .

والذى كتب المقاطعة على الكعبه : قال ابن القيم : ( الصحيح أنه بغيض بن عامر بن هاشم فدعا عليه رسول الله  فشلت يده ) .

قال ابن القيم ( بقوا محبوسين ومحصورين مضيقاً عليهم جداً ، مقطوعاً عنهم الميرة والمادة نحو ثلاث سنين ) .
فسعى فى نقض هذه الوثيقة هشام بن عمرو بن عامر بن لؤي .

وكان قد اتفق معه : زهير بن أبي أمية ، والمطعم بن عدي ، وزمعة بن الأسود ، وأبو البختر ي .

وبعدها توفى عم الرسول صلى الله عليه وسلم أبو طالب الذى كان يقوم بحمايته من أهل قريش وقامت قريش بأذية الرسول صلى الله عليه وسلم والتطاول عليه .

وبعدها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم للطائف ليدعوهم للإسلام

ولم يجيبوه وآذوه وأخرجوه . قال ابن القيم ( فرجموه بالحجارة حتى أدموا كعبيه ) .
قال ابن القيم ( وفي طريقه لقي عداساً النصراني فآمن به وصدقه ) .


عن عائشة . قالت ( سألت رسول الله  : هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد ؟ قال : لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت _ وأنا مهموم _ على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ثم قال : يا محمد ! إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ، فقال النبي  : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً ) متفق عليه . ( ملك الجبال ) المراد الملَك الموكل بها . ( الأخشبين ) هما جبلا مكة أو قبيس والذي يقابله ، وسميا بذلك لصلابتهما وغلظ حجارتهما .

فلنكمل أخى القارىء إلى أن نصل ونعرف من هو الإرهاب ؟

فذهب مصعب بن عمير إلى أهل المدينة يدعوهم للإسلام :

أسلم خلق كثير من الأنصار ، وممن أسلم من أشرافهم : أسيد بن حضير ، وسعد بن معاذ ، وأسلم بإسلامهما يومئذ جميع بني عبد الأشهل الرجال والنساء ، إلا اصيرم عمرو بن ثابت فإنه تأخر إسلامه إلى يوم أحد .

وبعد أن دخلوا أهل المدينة للإسلام جميعاً ذهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم يبشره بذلك فسر رسول الله وفرح وأمر المسلمون بالهجرة إلى المدينة وتكون أول بلد إسلامية ويستقلوا المسلمون ....

( عندما أراد صهيب الهجرة ، قال له المشركون : أتيتنا صعلوكاً حقيراً ، فكثر مالك عندنا ، وبلغت الذي بلغت ، ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك ، والله لا يكون ذلك ، فقال لهم صهيب : أرأيتم إن جعلت لكم مالي ، أتخلون سبيلي ؟ قالوا : نعم ، قال : فإني قد جعلت لكم مالي ، فبلغ ذلك رسول الله  فقال : ربح صهيب ) رواه الحاكم .

( عن أم سلمة أن زوجها أبا سلمة عندما أراد الهجرة حملها مع ابنه سلمة ، فرآه أهلها فلحقوا به ، وقالوا له : هذه نفسك غلبتنا عليها ، أرأيت صاحبتك هذه ، علام نتركك تسير بها في البلاد ؟ وانتزعوها منه وغضب عند ذلك رهط أبي سلمة فقالوا : لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا ، فتجاذبوا الطفل بينهم حتى خلعوا يده وذهبوا به ، وانطلق أبو سلمة وحده إلى المدينة ، فكانت أم سلمة بعد هجرة زوجها وانتزاع ابنها منها تخرج كل غداة بالأبطح تبكي حتى تمسي نحو سنة ، فررقّ لها أحد ذويها فقال لرهطه : إن شئت الحقي بزوجك ، فاسترجعت ابنها من آل سلمة وهاجرت إلى المدينة بصحبة عثمان بن أبي طلحة ) .

وبعد هذا كله اجتمعوا ليبحثوا عن أنجع الوسائل للقضاء على محمد  :

في دار الندوة .
قال ابن القيم : ” فاجتمعوا في دار الندوة ولم يتخلف أحد من أهل الرأي والحجا منهم ليتشاوروا في أمره “ . و حضره إبليس في صورة رجل شيخ من أهل نجد .

ذكر القرآن الكريم مضمون هذه الآراء التي طرحت في ذلك الاجتماع .

فقال تعالى : ﴿ وإذ يمكروا بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجـوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ﴾ . والمقصود بمكر الله هو إبطال مكرهم وهذا يسمى مكر محمود...
( ليثبتوك ) ليسجنونك .

وجاءت هذه الآراء مفصلة في بعض الروايات :
فقال أحدهم : أن نحبسه .
فرفضه الشيخ النجدي .
وقال آخر : أن ننفيه .
فرفضه أيضاً الشيخ النجدي .
ثم اقترح أبو جهل فقال : قد فُرق لي فيه رأي ما أرى قد وقعتم عليه . قالوا : ما هو ؟ قال : أرى أن نأخذ من كل قبيلة من قريش غلاماً نهداً جلداً ، ثم نعطيه سيفاً صارماً ، فيضربونه ضربة رجل واحد ، فيتفرق دمه في القبائل ، فلا تدري عبد مناف بعد ذلك كيف تصنع ، ولا يمكنها معاداة القبائل كلها ، ونسوق إليهم ديته .
فقال الشيخ النجدي : لله در الفتى ، هذا والله الرأي ، فتفرقوا على ذلك .

أتى جبريل  رسول الله  وأخبره به ، وأمره بعدم المبيت على فراشه هذه الليلة ، وأمره بالهجرة .
وخرج هو وأبو بكر إلى غار ثور .

ففي حديث الهجرة عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( ... ثم لحق رسول الله  وأبو بكر بغار في جبل ثور فَكَمُنا فيه ثلاث ليال ) . رواه البخاري ( 3905 ) .

واجتمعوا على باب الرسول  يرصدونه ويترقبون نومه ليثبوا عليه .
خرج عليهم فأخذ حفنة من البطحاء فجعل يذره على رؤوسهم وهم لا يرونه ، وهو يتلو : ﴿ وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون ﴾ .
ونام مكان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب كرم الله وجهه .
وعندما لم يجدوه على فراشه ووجدوا على بن أبى طالب جعلت قريش دية كل واحد منهما ، فجدّ الناس في الطلب .

نظر الحبيب المصطفى إلى مكه وقال : ( والله إنك لخير أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت ) .
قال : ( يا رسول الله ، هذا الطلب (سراقة) قد لحقنا يا رسول الله ؟ فقال : لا تحزن إن الله معنا ) . صحيح البخاري ( 3652 )
دعا رسول الله  عليه ، فساخت يدا فرسه في الأرض . صحيح البخاري ( 3906 )

سراقة قال : قد علمت أن الذي أصـابني بدعائكما ، فادعـوا الله لي ، ولكما عليَّ أن أردَّ الناس عنكما ، فدعا له رسول الله  فأطلقه .
( فكان أول النهار جاهداً على نبي الله ، وكان آخر النهار حارساً لهما ) .

وجاء سلمان الفارسى لرسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بتمر وقال : هذه صدقة تصدقت بها عليكم .
فقال الرسول  : ( إنا لا نأكل الصدقة ) .

أنه عنده علم من الكتب السابقة أن النبي محمداً  من نعوته وصفاته أنه يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة .

عبد الله بن الزبير ولد بقباء .

عن أسماء : ( أنها حملت بعبد الله بن الزبير ، قالت : فخرجت وأنا متم ، فأتيت المدينة ، فنزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت به النبي  فوضعته في حجره ، ثم دعا بتمرة فمضغها ، ثم تفل في فيه ، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله  ، ثم حنكه ، ثم دعا له وبرك عليه ، وكان أول مولود ولد في الإسلام ) . صحيح البخاري ( 3909 )


وعندما علموا بقدوم النبى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة

صـعد الرجال والنسـاء فوق البيوت ، وتفرق الغلمان والخدم في الطـرق ينـادون : يا محمد ! يا رسـول الله ! يا محمد ! يا رسول الله ! ) .

قال  : ( لما قدم رسول الله  المدينة انجفل الناس إليه ، فجئت في الناس لأنظر إليه ، فلما استبنت وجهه عرفت أن وجهه
ليس وجه كذاب ، وكان أول شيء تكلم به أن قال : يا أيها الناس ، أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام ) . سنن الترمذي ( 2485 ) وأسلم على وجه الحبيب المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه ...

وأول آية نزلت بالمدينة بعد الهجرة قوله تعالى : ﴿ أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ﴾ .

 

العودة إلى فهرس الكتاب


موقع الدعوة الإسلامية - دعوة إلى دين الله الحق - مقدمات في حوار النصرانيات للأخ معاذ عليان