|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
سرية
بئر معونة
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
أن
أبا براء عامر بن مالك قدم على رسول الله
المدينة ، فدعاه إلى الإسلام ، فلم يسلم ولم يبعد
، وقال : يا رسول الله ، لو بعثت أصحابك إلى أهل
نجد يدعونهم إلى دينك لرجوت أن يجيبوهم .
بعث معه سبعين رجلاً ( يعرفون بالقراء ) وأمر
عليهم المنذر بن عمرو .
فساروا حتى نزلوا ببئر معونة ( وهي أرض بين بني
عامر وحرة بني سليم ) .
بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله إلى عدو
الله عامر بن الطفيل . لم ينظر في الكتاب ، وأمر
رجلاً فطعن حرام بن ملحان بالحربة من خلفه . قال
حرام بن ملحان : ( الله أكبر ، فزت ورب الكعبة ) .
صحيح مسلم ( )
استنفر بني سليم فأجابته عصية ورعل وذكوان ،
فجاؤوا حتى أحاطوا بأصحاب رسول الله فقاتلوا حتى
قتلوا عن آخرهم .
(غزوة بنى قينقاع ) :
سببها كان مع بنى قيقاع وبين المسلمين عهد ولاكنهم
أفشوا العهد واعتدوا على إمرأة من الأنصار وقتلوا
مسلم يريد الدفاع عن المرأة .
وحذرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بغيهم
فقالوا له : يا محمد لا يغرنك ما لقيت من قومك ,
فإنهم قوم لا علم لهم بالحرب , ولو أنك حاربتنا
لتعلمن أنا نحن الناس .
وأعلنوا الحرب على سيد الخلق وحذرهم فظلوا على
بغيهم . فحاصرهم النبى صلى الله عليه وسلم خمس
عشرة ليلة لا يخرج منهم أحداً ودخل فى قلوبهم
الرعب فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فخرجوا الى الشام ...
العودة إلى فهرس الكتاب |