الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


مقدمات في حوار النصرانيات للأخ الفاضل طالب العلم معاذ عليان

الغزوات بعد صلح الحديبية


ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده


غزوة خيبر :
سببها أنها مقر التآمر بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وجمعوا فى غزو الأحزاب وخططوا لإغتيال محمد صلى الله عليه وسلم وللإبادة المسلمين


وعندما وصل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بها وركب المسلمون فى محرم عام 7 ﻫ .
وقالوا أهل خيبر محمد والله ، محمد والحميس . الحميس : الجيش | صحيح البخاري ( 4117 ) ..


قال النبي  ( الله أكبر ، خزيت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) . صحيح البخاري ( 4197 ) و قال : ( اللهم ربّ السموات السبع وما أظللن ، وربّ الأرضين وما أقللن ، وربّ الشياطين وما أضللن ، فإنا نسألك خير هذه القرية ، وخير أهلها ، وخير ما فيها ، ونعوذ بك من شر هذه القرية وشر أهلها وشر ما فيها ) .

قال  : ( لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ) . صحيح البخاري ( 4210 ) وهو علي بن أبي طالب .

قال صلى الله عليه وسلم له : ( انفذ على رسـلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) . صحيح البخاري ( 4210 )

هل هذا إرهاب يا من تدعى على الإسلام ما لا يجوز ؟
غزوة مؤتة :

كان سببها أن رسـول الله  بعث الحارث بن عمير الأزدي أحد بني لهب بكتابه إلى الشام إلى ملك الروم وبصرى ، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقتله ، ولم يُقتل لرسول الله  رسول غيره ، فاشتد ذلك فبعث البعوث . زاد المعاد ( 3/336 )

وكان عدد المسلمين ثلاثة آلاف مقاتل . زاد المعاد ( 3/336 )

وعدد العدو مائتا ألف ، مائة ألف من الروم ، ومائة ألف من نصارى العرب والعجم .


المسلمون عرفوا بكثرة الجيش أقاموا في معان ليلتين يتشاورون في أمرهم .

عبد الله بن رواحة ، وقال : ( يا قوم ، والله إن التي تكرهون للتي خرجتم وتطلبون ، الشهادة ، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة ، ولا نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به ، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين ، إما ظهور وإما شهادة ) .

فاستشهد زيد بن حارثة ، فأخذ الراية جعفر بن أبي طالب فعقر فرسه الشقراء وقاتل بالراية فقطعت يمينه فأمسكها بشماله ، فقطعت فاحتضن الراية حتى استشهد ، فأخذ الراية عبد الله بن رواحة فتردد يسيراً ثم تقدم ، فقاتل حتى استشهد .

أخذ الراية ثابت بن أقرم ونادى في المسلمين أن يختاروا لهم قائداً ، فاختاروا خالد بن الوليد .

خالد بن الوليد دافع القوم ، ثم انحاز بالمسلمين وانصرف الناس .
خالد بن الوليد .

قال : ( لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف ، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية ) . صحيح البخاري ( 4265 )

عن ابن عمر قال : ( كنت فيهم في تلك الغزوة ، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى ، ووجدنا في جسده بضعاً وتسعين من طعنة ورمية ) . صحيح البخاري ( 4261 )

من معجزاته : أنه  أخبر الصحابة باستشهاد القادة وعيناه تذرفان الدمع قبل أن يأتيه الرسول بالخبر ، وأخبرهم باستلام خالد بن الوليد للراية وبشرهم بالفتح .

عن أنس : ( أن النبي  نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم ، فقال : أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم جعفر فأصيب ، ثم أخذ بن رواحة فأصيب ، وعيناه تذرفان ، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم ) . صحيح البخاري ( 4262 )

( نعى : أي أخبرهم بقتله ) . فتح الباري ( 7/512 )
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( لما جاءت وفاة جعفر عرفنا في وجه النبي  الحزن ) . صحيح البخاري ( 1299 )
وعن أبي هريرة  قال : قال رسول الله  : ( رأيت جعفراً يطير في الجنة مع الملائكة ) . جامع الترمذي ( 3763 )

 

العودة إلى فهرس الكتاب


موقع الدعوة الإسلامية - دعوة إلى دين الله الحق - مقدمات في حوار النصرانيات للأخ معاذ عليان