|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
من
مزاح الرسول صلى الله عليه وسلم
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
1-
عن أنس قال : إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ،
ليخالطنا ، حتى يقول لأخ لي صغير (يا أبا عُمير ما
فعل النُغير) ، كان له نُغير يلعب فمات . (النُغير
: طائر يشبه العصفور ، أحمر المنقار) .
2- وعن أبي هريرة قال : يا رسول الله ، إنك
تداعبنا ، قال : ( أني لا أقول إلا حقاً) (صدقاً)
.
3- وعن أنس أن رجلاً استحمل رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، فقال : ( إني حاملك على ولد ناقة) فاق
: وما أصنع بولد ناقة ؟ فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : (وهل تلد الإبل إلا النوق) . (استحمل
: أي طلب منه أن يحمله على دابة) .
4- وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (يا
ذا الأذنين) .
5- وعن أنس أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهر
بن حرام وكان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم مـن
البادية ، فيُجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا أراد أن يخرج ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
: ( إن زاهراً باديتنا ، ونحن حاضروه) وكان النبي
صلى الله عليه وسلم يحبه ، وكان دميماً ، فأتي
النبي صلى الله عليه وسلم ، يوماً وهو يبيع متاعه
، فاحتضنه من خلاله ولا يُبصره .
زاهر بن حرام : أرسلني من هذا ؟ .
يلتفت زاهر فيرى النبي صلى الله عليه وسلم ، فيجعل
يُلزق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم ، حين
عرفه .
النبي صلى الله عليه وسلم للناس : من يشتري العبد
؟ .
زاهر بن حرام للرسول : إذاً والله تجدني كاسداً .
الرسول صلى الله عليه وسلم : لكن عند الله لست
بكاسد ، أو قال : لكن عند الله أنت غال .
المزاح : بكسر الميم الانبساط مع الغير من غير
تنقيص أو تحقير لـه ، والمزاح المنهى عنه هو الذي
فيه كذب أو إفراط ، ويداوم عليه ، فإنه يورث كثرة
الضحك وقسوة القلب ، ويورث الأحقاد ، ويسقط
المهابة والوقار .
العودة إلى فهرس الكتاب |