|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
من
شجاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
1-
قال الله تعالى : {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ
الْمُؤْمِنِينَ} .
2- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحسن الناس
وجهاً ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس ، ولقد
فزع أهل المدينة ذات ليلة ، فانطلق ناس من قِبل
الصوت ، فلتقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
راجعاً ، وقد سبقهم إلى الصوت ، وفي رواية : وقد
استبرأ الخبر وهو على فرس عُري لأبي طلحة ، في
عنقه السيف ، وهو يقول ك لن تراعوا ، قال : وجدناه
بحراً ، أو إنه لبحر ، قال : وكان فرساً يُبطأ .
(وجدناه بحراً : وجدنا الفرس سريعاً) .
3- جاء رجل إلى البراء ، فقال : أكتم وليتم يوم
حنين ، يا أبا عمارة ؟ فقال : أشهد على نبي الله
صلى الله عليه وسلم ما ولى ، ولكنه انطلق أخفاء من
الناس ، وحسر إلى هذا الحي من هوازن ، وهم قوم
رماة ، فرموهم برشق من نبل ، كأنها رجل من جراد ،
فانكشفوا ، فأقبل القوم إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته ،
فنزل ودعا واستنصر ، وهو يقول : (أنا النبي لا
أكذب ، أنا ابن عبدالمطلب ، اللهم أنزل نصرك) .
4- قال البراء : كنا والله إذا احمر البأس نتقي به
وإن الشجاع منا الذي يُحاذي به (يعني النبي صلى
الله عليه وسلم) .
5- وعن علي رضي الله عنه قال : لقد رأيتني يوم بدر
، ونحن نلوذ (أي نحتمي) بالنبي عليه السلام ، وهو
أقربنا إلى العدو ، وكان من أشد الناس يومئذٍ
بأساً .
6- وعن جابر رضي الله عنه قال : إنا كنا نحفر ،
فعرضت كدي شديدة (صخرة قوية) فجاءوا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم .
7-
8- الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم : هذه كُدية
عرضت لنا .
الرسول صلى الله عليه وسلم : أنا نازل .
يقوم الرسول وبطنه معصوب بحجر من الجوع فيأخذ
المعول فيضرب الصخرة ، فتعود كثيباً أهيل (تراباً
ناعماً) .
محمد صلى الله عليه وسلم أعظم رجل في التاريخ :
لقد شهد العالم بهذه العظمة ومنه العالِم الأمريكي
الدكتور (مايكل هارت) في كتابه (مائة رجل من
التاريخ ) والذي ترجم منه الأستاذ (أحمد بهاء
الدين) ونشره في (مجلة العربي) في عددها رقم (241)
، أخذنا منه ما قاله في عظمة هذا الرسول الكريم .
(إن اختياري محمداً ، ليكون الأول في أهم رجال
التاريخ ، قد يدهش القراء ، ولكنه الرجل الوحيد في
التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين :
الديني والدنيوي .
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدأوا رسالات عظيمة ،
ولكنهم ماتوا دون إتمامها ، كالمسيح في المسيحية (
[7]) أو شاركهم فيها غيرهم ، أو سبقهم إليهم سواهم
، كموسى في اليهودية ، ولكن محمداً هو الوحيد الذي
أتم رسالته الدينية ، وتحددت أحكامها ، وآمنت بها
شعوب بأسرها في حياته ، ولأنه أقام جانب الدين
دولة جديدة ، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً ،
وحّد القبائل في شعـب ، والشعوب في أمة ، ووضع لها
كل أسس حياتها ، ورسم أمور دنياها ، ووضعها في
موضع الانطلاق إلى العالم ، أيضاً في حياته ،، فهو
الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية ، وأتمها .
العودة إلى فهرس الكتاب |