|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
من
صبر النبي صلى الله عليه وسلم
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
1-
قال الله تعالى : {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ
إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ
تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ
اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم
مُّحْسِنُونَ} .
2- حديث متفق عليه :
عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم
أشد من يوم أحد ؟
الرسول صلى الله عليه وسلم : لقد لقيت من قومك ،
وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي
على ابن عبدالليل بن عبدكلال ، فلم يجبن إلى ما
أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم استفق
إلا وأنا بقرن الثعالب ( [6]) ، فرفعت رأسي ، فإذا
أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت ، فإذا فيها جبريل .
جبريل (ينادي) : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما
ردوا عليك ، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمر بما
شئت فيهم .
ملك الجبال : (يسلم على الرسول ويقول) : يا محمد
إن الله قد سمع قول قومك لك ، وأنا ملك الجبال ،
وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك ، إن شئت أن
أطبق عليهم الأخشبين (جبلان بمكة) .
الرسول صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يُخرج
الله من أصلابهم من يعبـد الله وحده ، ولا يشرك به
شيئاً .
3- حديث متفق عليه :
وعن ابن مسعود قال : قسم رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، قسماً
رجل يقول : ما أريد بهذا وجه الله .
ابن مسعود يذكر كلام الرجل للرسول صلى الله عليه
وسلم : فيتمعر وجهه (أي يتغير)
الرسول صلى الله عليه وسلم : يرحم الله موسى ، قد
أوذي بما هو أشد من هذا فصبر.
4- حديث رواه مسلم :
الرسول صلى الله عليه وسلم : في غزوة أحد تكسر
رباعيته ، ويشج رأسه ، فجعل يسلت الدم عنه ويقول :
الرسول صلى الله عليه وسلم : كيف يُفلح قوم شجوا
نبيهم ، وكسروا رباعيته ، وهو يدعوهم إلى الله ؟
القرآن ينزل : { لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ
أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ
فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ } .
5- عن خباب بن الأرث قال : شكونا إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بُردة له في ظل
الكعبة فقلنا : ألا تستنصر لنا ، ألا تدعوا لنا ؟
فقال : (قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر لـه في
الأرض فيجعل فيها ، فيُجاء بالمنشار فيوضع على
رأسه فيُجعل نصفين ، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون
لحمه وعظمه ، فما يصده ذلك عن دينه .
والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء
إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ،
ولكنكم تستعجلون .
العودة إلى فهرس الكتاب |