|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
من
جود النبي صلى الله عليه وسلم
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
1-
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس
بالخير ، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان ، حتى
ينسلخ ، فيأتيه جبريل ، فيعرض عليه القرآن ، فإذا
لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود
بالخير من الريح المرسلة .
2- عن أنس رضي الله عنه قال : ما سُئل رسول الله
صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئـاً إلا أعطاه
، قال : فجاءه رجل فأعطه غنماً بين جبلين ، فرجع
إلى قومه فقال : يا قوم : أسلموا فإن محمداً يعطي
عطاء لا يخشى الفاقة .
3- وعن أنس : أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه
وسلم غنماً بين جبلين فأعطاه إياه ، فأتى قومه
فقال : أي قوم أسلموا فوالله إن محمداً ليُعطي
عطاء ما يخاف الفقر ، فقال أنس : إن كان الرجل
ليسلم ما يريد إلا الدنيا ، فما يُسلم حتى يكون
الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها .
4- وعن شهاب قال : غزا رسول الله صلى الله عليه
وسلم غزوة الفتح : فتح مكة ، ثم خرج رسول الله صلى
الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين ، فاقتتلوا
بحنين ، فنصر الله دينه والمسلمين ، وأعطى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، يومئذٍ صفوان بن أمية
مائة من النعم ، ثم مائة ، ثم مائة (النعم :الإبل)
.
قال ابن شهاب : حدثني سعيد بن المسيب أن صفوان قال
: والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما أعطاني وإنه لأبغض الناس اليّ ، فما برح يعطيني
حتى إنه لأحب الناس اليّ .
5- لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة
حنين تبعه الأعراب يسألونه ، فألجؤوه إلى شجرة ،
فخطفت رداؤه ، وهو على راحلته ، فقال : (ردوا عليّ
ردائي ، أتخشون عليّ البخل ؟ فوالله لو كان لي عدد
هذه العضاة نعماً لقسمته بينكم ، ثم لا تجدوني
بخيلاً ولا جباناً ولا كذاباً) .
6- بايع الرسول صلى الله عليه وسلم جابر بن
عبدالله في جمل له كان قد كلّ في السفر ، فباعه
إياه بكذا درهم ، ولما جاء يتقاضاه الثمن أعطاه
الثمن والجمل معاً .
العودة إلى فهرس الكتاب |