|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
صعود
المسيح إلي السماء حياً
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
سفر
الملوك الثاني 2 أعداد 11 ، 12 أن النبي إيليا صعد
إلي السماء حي وترك أليشع خلفه يبكي ... و إنه إلي
الآن حي فيها
سفر التكوين 5 عدد 24 أن أخنوخ صعد حي إلي السماء
وأنه حي فيها ؟
ثم أن المسيح عليه السلام لم يصعد من ذاته إلي
السماء .. بل أُصْعِدَ إلي السماء ، يعنى فى قوة
أخرى قامت بإصعاده أو رفعه إلي السماء ... والدليل
نلاقيه فى إنجيل لوقا 24 عدد 51 ((وَبَيْنَمَا
كَانَ يُبَارِكُهُمْ، انْفَصَلَ عَنْهُمْ
وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ))
لو كان الله تجسد في جسد المسيح ، فمين اللي قام
بعملية الإصعاد دي ؟؟؟ حتقولى الآب... إيه دليلك
... وليه ... هو الأبن ماكانش قادر يعملها من نفسه
أنا الألف والياء والبداية والنهاية
أولا : الله نفسة اى الاب هو الذى قال هذا النص
وليس المسيح
ثانياً : تفسير العباره : * أنا الأول و الآخر و
البداية و النهاية * بمعنى : أنا أول خلق الله *
أو بكر كل خليقة على حد تعبير يوحنا * فبهذا يكون
الأول و البداية،
ثالثا : فأين المسيح لو كان للمسيح من ملكى صادق
الكاهن هو بلا بداية وبلا نهاية كما جاء في
الرسالة إلى العبرانيين 7 أعداد 1-3
رابعا : أن سفر رؤيا يوحنا عبارة عن حلم فكيف لاى
شخص يثبت ان المسيح هو الله ويبنى عقيدة كاملة على
اساس حلم او رؤية
لم يكن يعتبر سفراً مقدساً وقت كتابته وحتى حلول
القرن الرابع الميلادي، إذ بعد مؤتمر نيقية 325 م
طلب الامبراطور الوثني قسطنطين من يوزيبيوس
Eusebius أسقف قيسارية إعداد " كتاب مسيحي مقدس "
للكنيسة الجديدة، وليس مؤكداً إن يوزيبيوس في ذلك
الوقت قرر إدخال كتاب " الرؤيا " ضمن أسفار العهد
الجديد ، ذلك أن بعض المراجع المسيحية لم تكن تؤمن
بصحة معلوماته،
وعليه أن " الرؤيا " أضيف إلى " الكتاب المسيحي
المقدس " بعد زمن يوزيبيوس بكثير .
إطلاق لفظ رب على المسيح
يوحنا 1 عدد 38 فسر كلمة رب بمعنى معلم. وإليك
النص:
** فالتفت يسوع ونظرهما يتبعانه فقال لهما: ماذا
تطلبان ، فقالا: ربي الذي تفسيره يا معلم أين تمكث
؟ فقال لهما: تعاليا وانظرا فأتيا ونظرا أين يمكث
ومكثا عنده ذلك اليوم
يوحنا في الإصحاح العشرين 16-17 حواراً بين المسيح
ومريم المجدلية، قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك
وقالت له: ربوئي الذي تفسيره يا معلم ، قال لها
يسوع: لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلي أبي ، ولكن
اذهبي إلي اخوتي وقولي لهم إني اصعد إلي أبي
وأبيكم وإلهي وإلهكم **
فقد أطلق الكتاب المقدس لفظ الرب على الكاهن
والقاضي في سفر التثنية 19 عدد 17: ** يقف الرجلان
اللذان بينهما خصوصة أمام الرب ** والرب هنا هو
القاضي والكاهن .
وأطلق الكتاب المقدس لفظ الرب على الملك في سفر
الخروج 4 عدد 24: ** وحدث في الطريق في المنزل أن
الرب التقاه وطلب أن يقتله **
نص أخر :- إنجيل يوحنا 4 عدد 19لفظ ( الرب ) كان
يقال في ذلك الوقت على سبيل الاحترام ,
فى نسخة الكاثوليك ((قالت المرأة: يا رب، أرى أنك
نبي.))
هل هذا معناه أنها تقول يا الله انتَ نبي ؟!!
العودة إلى فهرس الكتاب |