|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
تسمية المسيح بابن الله
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
يستدل النصارى ان المسيح ابن الله اى انة هو الله
يجب أن نقول أيضا إن سيدنا يعقوب و سليمان
وإسرائيل وداود وأفرايم كلهم آلهة ... والدليل على
ذلك :
الخروج 4 عدد 22 أن الرب يقول عن إسرائيل **
إسرائيل ابني البكر
إرميا 31 عدد 9: ** لأني صرت لإسرائيل أبا، و
أفرايم هو بكري
الرب يقول عن سيدنا سليمان فى صموئيل الثاني 14
عدد 7: **أَنَا أَكُونُ لَهُ أَباً وَهُوَ يَكُونُ
لِيَ ابْناً
وفي المزمور 29 عدد 1 :** قدموا للرب يا أبناء
الله . . . قدموا للرب مجداً وعزاً
وفي المزمور 2 عدد 7 : إن الرب قال لداود ** أنت
ابني وأنا اليوم ولدتك
آدم الذي قيل فيه: "آدم ابن الله" (لوقا 3/38).
ومثله قوله لداود: " أنت ابني، أنا اليوم ولدتك "
(المزمور 2/7).
وأيضا وكذا داود "هو يدعوني: أنت أبي وإلهي وصخرة
خلاصي، وأنا أيضاً أجعله بكراً، فوق ملوك الأرض
علياً" (المزمور 89/26-27).
(يوحنا 20/17) وسمت النصوص أيضاً آخرين أبناء
الله، أو ذكرت أن الله أبوهم، ومع ذلك لا يقول
النصارى بألوهيتهم. فالحواريون أبناء الله، كما
قال المسيح عنهم: " قولي لهم: إني أصعد إلى أبي
وأبيكم وإلهي وإلهكم ".فهم أبناء لمن هو أب ليسوع
أي الله
بل واليهود أيضاً كلهم أبناء الله كما يوضحه قول
المسيح لليهود: "أنتم تعملون أعمال أبيكم. فقالوا
له: إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد، وهو الله"
(يوحنا 8/41). لعن الله من يسب المسيح عليه وعلي
نبينا الصلاة والسلام
فقد جاء في أعمال الرسل 13 عدد 10 أن بولس قال عن
الساحر اليهودي الذي يدعي النبوة كذباً ** أيها
الممتلىء كل غش وكل خبث يا ابن إبليس هل هو فعلا
من أبناء ابليس بالطبع لا ولكنه لأفعاله السيئة
فهو إبن الشيطان ولذلك فإن يسوع هو إبن الله
لأفعاله الخيرة .
واخيراًٌٌٌٌُُُ :- يوحنا 1 عدد 5 ـ 49 , متى 5 عدد
44 ـ 45 , رسالة بولس إلى أهل فيليبس 2 عدد 14 ـ
15 , خروج 4 عدد 22 و في إرميا 31 عدد 9 , ولا
ننسئ سبب كتابه إنجيل يوحنا
والمعنى المقصود للبنوة في كل ما قيل عن المسيح
وغيره إنما هو معنى مجازي بمعنى حبيب الله أو مطيع
الله، أو المؤمن بالله. , لذلك قال مرقس وهو يحكي
عبارة قائد المائة الذي شاهد المصلوب وهو يموت
فقال: "حقاً كان هذا الإنسان ابن الله " (مرقس
15/39). , ولما حكى لوقا القصة نفسها أبدل العبارة
بمرادفها فقال: "بالحقيقة كان هذا الإنسان بارّاً"
(لوقا 23/47).
ما هو المفهوم من هذا الكلام اى ان من يفعل اعمال
خير يكون ابن الله واعمال الشر يكون ابن الشيطان
العودة إلى فهرس الكتاب |