الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


مقدمات في حوار النصرانيات للأخ الفاضل طالب العلم معاذ عليان

فــريــســيــة بــــولــــس


ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام علي الحبيب المصطفي صلى الله عليه وعلي آله وصاحبة ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين ثم أما بعد فاليوم نتكلم بأمر الله عز وجل عن بولس ولكن حفاظاً علي إحساس النصارى فنقول في قوسين بولس (مؤسس النصرانية )

وهو مؤسس أكثر من (85%) أربعة عشر رسالة غير أن تلميذ بولس وهو (لوقا) قد كتب سفر أعمال الرسل وأيضاً إنجيل لوقا فبولس مؤسس أكثر من ثلاثة أرباع العهد الجديد فإذا وبأمر الله عز وجل تم إدانة بولس وكشف ما وراءه فالمسيحية إذاً ... وسنري..

نعلم أولاً رحمكم الله أن بولس لم يذكر إلا في رسائلة ونرى أيضاً أن الأناجيل الأربعة تتكلم عن عيسى ولم تذكر بولس أبداً
ومن المعروف أن بولس الإسم الحقيقي له هو شاول ومن مدينة طرسوس وهي مدينة فى آسيا الوسطي ولكن من الغريب أن هذا الكلام لم يذُكر فى رسائل بولس

ولنري فى أعمال الرسل الإصحاح 21 العدد 39 فقال بولس: أنا رجل يهودي طرسوسي من أهل مدينة غير دنية من كيليكية. وألتمس منك أن تأذن لي أن أكلم الشعب. . . ولكن من الواضح أن بولس لم يريد يعلن عن ذاتة لمن يقرآ رسائلة
مع العلم أن بولس في رسالتة إلي أهل رومية الإصحاح 11 العدد 1 :- فأقول: ألعل الله رفض شعبه؟ حاشا! لأني أنا أيضا إسرائيلي من نسل إبراهيم من سبط بنيامين.
ملحوظة ::: ما قالة بولس أنا يهودي من طرسوس غير موجود فى رسائل بولس أبداً

ومن الواضح أن بولس نسئ أن طرسوس بعيدة عن القدس ألا وهي طرسوس في آسيا الوسطي

وقد ورد في أعمال الرسل الإصحاح 23 العدد 6 ولما علم بولس أن قسما منهم صدوقيون والآخر فريسيون صرخ في المجمع: أيها الرجال الإخوة أنا فريسي ابن فريسي. على رجاء قيامة الأموات أنا أحاكم.
يحاول لوقا تحسين صورة بولس أمام القارئ بهذا النص فالفريسين
لهم سمعة حسنة فى هذا الوقت لأنهم يدافعون عن المثل الديني ويدعون إلي التسامح وتطبيق الشريعة بالمعروف وكانوا يناصرون الفقراء عند ظلمهم من أهل الشر ومن المعروف أن بولس كان يعمل لحساب ( الراهب الأكبر) وكان هذا الرجل صدوقياً والصدوقين أعداء الفريسين
ولنعود لسيرة بولس يقول كاتب إنجيل لوقا في أعمال الرسل أن بولس قد تعلم في أكاديمية القدس الفريسية علي يد الحاخام غمالائيل والغريب أن بولس لم يذكر أي شئ مثل هذا فى رسائلة ومن الواضح أن لوقا أخترع ذلك ولفقة لتلميع صورة معلمة بولس
**************
إعتراف صريح من بولس
هنا يعترف بولس أنه من آسيا الوسطي كما ورد في أعمال الرسل الإصحاح 22 العدد 3 : أنا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية ولكن ربيت في هذه المدينة مؤدبا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الأبوي. وكنت غيورا لله كما أنتم جميعكم اليوم.
ويقول أنه تعلم فى القدس وقضي فيها أيام طفولتة
مع العلم أن المصادر التاريخية تؤكد أن بولس لم يرحل للقدس إلا راشداً وأنه ترك والدية فى طرسوس ولا شك أنه لا يسطتيع أن يأخذ دروس دينية عند عمالائيل إلا فى سن متقدم لأن عمالائيل لم يكن يقبل الأطفال فى صفوفة
وهناك مسأله أخري وهى رومانية بولس مع العلم أن بولس يعلن أنه عاش مواطناً رومنياً وهذا ما يثير تسأل علي أنه يكون من أب رومنياً وهذا الأمر يثير عدة أمور تتطعن فى فريسيتة
ولماذا كان يشدد بولس علي فريسيتة هكذا والإجابة واضحة لأنه يريد أن يفهم من يعلم هذا الكلام أن من يطبق الشريعة الصحيحة ويتبع الكتاب جيداً يعلم ويتأكدأن يسوع هو الله ويؤمن بذلك ولذلك فإن بولس كان يشدد علي فريسيتة جيداً مع العلم كيف يكون فريسياً وهو مممن كانوا يطاردوا أتباع المسيح علية السلام ألم يناهض الفريسين أتباع المسيح وعارضوا محاكمة بطرس وطالبوا بالعفو عنه فقد كان بولس يحارب أتباع المسيح فأين الفريسية فى هذا الموضوع أليس من التناقض أن يدعي أن بولس كان فريسياً ابن فريسياً وفي نفس الوقت كان يهاجم أتباع المسيح وكما أشرنا مسبقاً تشدد بولس بفرسييتة لأنه يريد إقناع من يقرا عنة أن أتبع اليهودية الحق وعلم بعد دراستة للكتاب المقدس هي التي أوصلتة إلي أن عيسى علية السلام هو المسيح الذي يبشر به أنبياء العهد القديم . ولذلك فكان يزعم أن كل سطر فى الكتاب المقدس يبشر بمجى المسيح وأن من يعارض ذلك لا يَحسن قراءة الكتاب المقدس .. وأيضا أسم بولس (شاول) لم يذكر بولس فى رسائلة كلمة شاول حتي مجرد ذكر فلماذا أخفي أو كذب لوقا على بولس هكذا ؟؟؟
والمزيد موجود فى مجلد كبير الذي كتبة أيبيفان بعنوان (( الهرطقات )) وفي هذا الكتاب يظهر لنا شخصية بولس الحقيقية وعكس ما ورد فى كتب العهد الجديد وأيضاً شهد هذا الكتاب علي أن بولس لم يولد يهودياً بل أعتنق اليهودية وهو في طرسوس ودخل القدس في خدمة الراهب الأكبر ثم ذهب إلي بناء دين جديد .. وشهادة الأبيونيين صحيحة فى معظمها
ونحن أيضاَ نري العهد الجديد يصف الفريسيين بالنفاق والقتل حتي يؤكد ما حدث مع بولس ويخفي ما فى تناقض من كلامة
بــولس فـي طـريقه لـدمشـق والتناقض في كذب بولس وسنري
أولا نري ما ورد فى سفر أعمال الرسل الإصحاح 9 العدد 2 ::: وطلب منه رسائل إلى دمشق إلى الجماعات حتى إذا وجد أناسا من الطريق رجالا أو نساء يسوقهم موثقين إلى أورشليم.
أولاً سلط رئيس الكهنة لا تشمل إلي هذه المجامع وكيف يسأل شخص ليس له علاقة بهذا الأمر ؟ وكانت سلطاتة الرسمية لا تتجاوز معبد القدس فكيف يكون له إعطاء سلطة للقبض علي أتباع المسيح ( ليس له سلطة )
ونرجع لدمشق فنقول وبالله التوفيق أولاً دمشق لم تكن تحت السلطة الرومانية وأما الإمبراطور الروماني (كاليغولا) تخلي عن دمشق في عام 37 ميلادياً ومن المعروف أن دمشق في هذه الأيام كانت ضمن الأنباط العربية التي كانت للملك الحارث ولم يكن هذا الملك يساوم علي سلطتة ومن المؤكد أنه لم يسمح لشخص مثل بولس أن يدخل أراضيه ويطارد رعاياه أو يطارد من يكون في حميتة
فعلينا الآن أن نعيد النظر إلي ما حدث في هذا الأمر وما حدث كالآتي ذهب بولس ببعض الرسائل من رئيس الكهنة إلي دمشق مع العلم أن سلطة رئيس الكهنة لا تصل إلي مكان دمشق بل كانت حدها ما لم يتعدى معبد القدس ثم أرسلة إلي دمشق التي هي لم تكن تحت السلطة اليونانية وقد تخلي عنها الملك الروماني كاليغولا فى عام 37 ميلادياً وكانت دمشق ضمن الأنباط العربية وكانت لها ملك لا يمكن أن يساوم أو يتخلي عن ما فية أرضة من رعية ونحن نعرف أن أتباع المسيح هربوا أو ذهبوا لدمشق للتحمي فى هذا الملك ومن المصادر التاريخية نؤكد أن لا يمكن أن هذا الملك للتخلي عنهم والمساومة مع بولس عليهم أو حتي دخول هذا الشخص أرضة بسهولة مع العلم أن عكس ذلك غير موجود فى الكتاب المقدس ثم ننظر ما ورد فى كتاب (( استكاشفات )) لكاتب يدعي كليمنت وقد ذكر هذا الكتاب أن أبرز ما يسمى بعصبة حنانيا كانوا فى الشام وكان بولس وقتلتة المأجورين يطاردونهم
ونصل لتناقض أيضاً فى دخول بولس لدمشق
وننظر إلي رسالة بولس إلي أهل كورنثوس الثانية الإصحاح 11 العدد 32 ::: في دمشق والي الحارث الملك كان يحرس مدينة الدمشقيين يريد أن يمسكني، فتدليت من طاقة في زنبيل من السور، ونجوت من يديه. . .

وننظر فى التناقض الفاضح كما ورد في سفر أعمال الرسل الإصحاح 9 العدد 22 :: وأما شاول فكان يزداد قوة ويحير اليهود الساكنين في دمشق محققا أن هذا هو المسيح. .

فإذا كان الحارث هو الذي يريد الإمساك ببولس وليس اليهود إذاً فبولس قد أرتكب جنحة سياسية معينة فلا وجد هنا عذر جدي عن ما فعلة الملك النبطي أن يهتم بالخلافات الدينية بين الرعايا اليهود والرد المقنع هنا أن الرئيس النبطي أكتشف أن بولس قد دخل سرياً إلي دمشق وفي مهمة تتنافي مع السيادة النبطية ولا شك أن هذا الأمر ليس الأول من نوعه بل كان يوجد الكثير من المنشقين السياسيين الفارين من ظلم الرومان
مع العلم أن أعمال الرسل كتبت تقريباً فى حدود سنه تسعين أم رسائل بولس في حوالي 55 أو 60 ميلادياً
أما بالنسبة لما قال بولس في إثارة اليهود حول موضوع أن يسوع هو المسيح المنتظر فهذا كذب حيث أننا نعلم أن بعض الدمشقيين يؤمنون بأن يسوع هو المسيح المنتظر ولكن هما فعلوا ذلك لما قاله بولس عن نسخ التوراة وان المسيح هو الله وباقي الكذب على دين المسيح علية السلام
نقول ما رأيناه إلي الآن
لم يكن بولس فريسياً أبداً ولكن كان صدوقياً وكان مغامراً غير معروف الأصل وكان صدوقياً كما قولنا لحساب الصدوقي ( الراهب الأكبر ) ولم يكن يعرف بولس تعاليم الفريسين أبداً
وقد كان عيسي عليه السلام هو وحواريوه من الفريسين ولم يكن فى نيته علية السلام أبداً أن يأتي ليصلب أو كل هذا الكلام ولا أن يكون كائناً إلهياً ولو علم ذلك لإعتبرها وثنية وذلك مما يناقض أول وصيه له فى الإنجيل
ولقد ألف بولس هذة الديانة الجديدة مما يجعل اله يموت علي الأرض ليكفر عن خطايا البشر وإن الخلاص و الوحيد هو الإيمان الوحيد بهذة التضحية والتوحد الديني ولقد أستوحي تلك الفكرة من الغنوصيه والأديان الباطنه
هل بولس رأى المسيح علية السلام
بالطبع لا ولكن النصراني يقول موجود فى الكتاب المقدس أنه رآة ولكن نذهب إلي الكتاب المقدس ونسأل هل ذُكر فى الكتاب المقدس رؤية بولس للمسيح (لا) والدليل علي هذا الرد التناقضات فى هذة القصة المزيفة ولنري
أولاً :- سفر أعمال الرسل الإصحاح التاسع العدد 3_9 :: 3 وفي هذا الرواية نرى أن بولس سمع صوتاً وأيضاً الرجال سمعوا
ثانياً :- أعمال الرسل الإصحاح الثاني والعشرون العدد 6_11:: يري المسافرين النور ولكنهم لم يسمعوا
ثالثاً :- أعمال الرسل الإصحاح السادس والعشرون وطبعاً كما قولنا أن رؤساء الكهنة ليست عليهم سلطة فهذا تناقض فاضح .. نكمل .. ونري فى العدد (15) أن عندما يسوع ظهر له كما فى النسخة العربية المشتركة يقول (من أنت يا رب ) وهو لا يعرفة وذلك خطأ أيضاً وقد حُرفت كتبة نسخة الفانديك هذا النص وكتبت من أنت يا سيد لأن لو قال بولس من أنت يا رب لثبت أن كلمة رب بمعنى سيد فلو كان معني رب بمعنى الله إذا فلماذا يسأله ويقول له من أنتا يا الله !!! شئ غريب من المؤكد أن كلمة رب تتطلق بمعنى سيد كما قالها بولس علي السيد الذي ظهر له
نكمل باقي التناقضات ونري أن يسوع يقول لبولس قم وأنا أنتخبتك شاهداً وخادماً
ونري في أعمال الرسل الإصحاح الثاني والعشرين العدد 12 :: ثم إن حنانيا رجلا تقيا حسب الناموس ومشهودا له من جميع اليهود السكان . . . وإذا صح أن حنانيا يهودياً فكيف يدعوا بولس إلي العماد إن اليهود ليس عندهم ذلك خطأ أخر ((16:22)) والآن لماذا تتوانى؟ قم واعتمد واغسل خطاياك داعيا باسم الرب. . . كل هذا التناقض
ونحن نسأل الآن من هو بولس والإجابة واضحة فبولس رجل غير معروف من و تحديداً ولكنه كان صدوقياً ويتبع أوامر الراهب الأكبر وكان يحارب المسيح والمسيحية وأتباع المسيح ولكن عندما جاء حتى يتمكن من هذه الديانة لم ينجح فحاول أن يدخل لها من باباً أخر وأدعي أن المسيح ظهر له (كما تفعل ناهد متولي وأشكالها) وأنتخبه ليكون رسولاً حتي يتمكن من تحويل الديانة تماماً من رسول الله إلي الله المتجسد وخطيئة آدم التي ليس لها وجود فى العهد الجديد ويدعي أن كل ما يآتي به من تحريف يكون بوحي من المسيح .

 

العودة إلى فهرس الكتاب


موقع الدعوة الإسلامية - دعوة إلى دين الله الحق - مقدمات في حوار النصرانيات للأخ معاذ عليان