|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
لا
يوجد ما يسمى بالفداء والصلب في المسيحية
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى
ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ
وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ
الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ
مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ أتِّبَاعَ
الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً
هل الفداء والصلب حقيقة أم خيال؟
هــذا الموضوع أهم من ألوهية المسيح وأهــم من
صحة الكــتاب المقــدس .
كما قال بولس فى الرسالة الأولى الى كورونثوس
15:14
( وإن لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل
أيضا إيمانكم ) .
وأن النصارى فرق ويختلفوا فى طبيعة المسيح ...
ويختلفوا فى عدد أسفار العهد القديم ونُسخ العهد
الجديد
ويختلفوا أيضا في الروح القدس فريق قال إنها منبثق
من الأب فقط وفريق يقول من الإبن والأب .
بل ويوجد ما يسمي باللاهوت المقارن لدراسة الفروق
بينه وبين الطوائف الأخري
ولكن الفداء والصلب وقع عندهم جميعاً
أولاً : أساس المسيحية :
إن أساس المسيحية أن الله خلق ادم وأدخله الجنة
وقال الله عز وجل لأدم لا تأكل من هذه الشجرة
ولكنة علية السلام (ادم)أكل من الشجرة التى حرم
الله عليه الأكل منها فإن هذه الخطيئة غير محدودة
لأنها في حق الله الغير محدود فلابد من غفران
الخطيئة من شخص غير محدود فإن الوحيد الغير محدود
هو الله سبحانه وتعالى ..
وبما أن الخطيئة لا تُغفر إلا بالدم كما ورد في
العبرانين الإصحاح(( 9 : العدد 22))
(وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم، وبدون
سفك دم لا تحصل مغفرة )
إذاً يجب نزول الله عز وجل إلي الأرض ثم يصلب
ويموت وبعدها يحصل المغفرة لآدم ..
مبدأيا من كاتب هذا الكلام اى من كاتب الرسالة إلي
العبرانين
العلامة أوريجانوس أكد أن كاتبها غير معروف
دائرة المعارف الكتابية حرف العين كلمة عبرانيون –
الرسالة إلى العبرانيين
بولس نفسه أكد أنه لم يكتب هذه الرسالة
الرسالة الثانية الى تسالونيكي الإصحاح 3 العدد 17
(السلام بيدي أنا بولس، الذي هو علامة في كل
رسالة. هكذا أنا أكتب )
ويقول تادرس يعقوب ملطى فى تفسيره لهذا النص " لقد
كتب الرسول هذا الختام بيده ليميز بين رسائله
الحقيقية وما نسبت إليه خطأ "
هـــل الله يموت ؟ ( اللهوت )
ورد في عده أماكن في الكتاب المقدس وليس كلام
المسلمين بل الكتاب المقدس .
الرسالة الأولى الى تيموثاوس 1:17 وملك الدهور
الذي لا يفنى ولا يرى، الإله الحكيم وحده، له
الكرامة والمجد إلى دهر الدهور. آمين.
.سفر التثنية 32:40 إني أرفع إلى السماء يدي
وأقول: حي أنا إلى الأبد.
حزقيال 18:3 حي أنا يقول السيد الرب, لا يكون لكم
من بعد أن تضربوا هذا المثل في إسرائيل.
إريما 10:10 أما الرب الإله فحق. هو إله حي وملك
أبدي. من سخطه ترتعد الأرض ولا تطيق الأمم
غضبه....... هذا النص يؤكد أن اذا اله مات لا يكون
اله ابدا
حبقوق 1:12 ألست أنت منذ الأزل يا رب إلهي قدوسي؟
لا نموت. يا رب للحكم جعلتها ويا صخر للتأديب
أسستها.
اذا الله ولم ولن يموت
وهذا الخطيئة يجب موت الله على الصليب حتى تغفر
الخطيئة لان الله هو الوحيد الغير محدود
واذا الله عز وجل لا يموت اذا لن تغفر الخطيئة وهذ
النصوص تؤكد عدم موت الله وان الله عز وجل لو مات
لا يكون اله
اذا مات الناسوت لن تغفر الخطيئة لانة محدود
والخطيئة غير محدودة
وايضا يحمل خطيئة أي انسان بل كل انسان بخطيئته
يقتل : (( لا يقتل الآباء عن الاولاد وَلا يقتل
الاولاد عن الآباءِ. كل انسان بخطيئتة يقتل.)) سفر
التثنية [ 24 : 16 ]
اذا مات اللهوت تغفر الخطيئة ولكن الله لا يموت
كما زكرنا مسبقا
فلا حول ولا قوة الا بالله
هل يمكن مغفرة الخطيئة بشئ غير الدم ؟ ... نعم كما
يورد كالاتى
اولا.... يغفر بالدقيق ...اللاويين (5:11) يأتي به
إلى الكاهن فيقبض الكاهن منه ملء قبضته تذكاره
ويوقده على المذبح على وقائد الرب. إنه قربان
خطية.
ثانيا... يغفر بالمال ... سفر الخروج (30:15)
الغني لا يكثر والفقير لا يقلل عن نصف الشاقل حين
تعطون تقدمة الرب للتكفير عن نفوسكم.
ثالثا... يغفر الجواهر ... سفر العدد (31:50) فقد
قدمنا قربان الرب كل واحد ما وجده أمتعة ذهب حجولا
وأساور وخواتم وأقراطا وقلائد للتكفير عن أنفسنا
أمام الرب.
اذا فإن الله عز وجل يقبل غفران الخطيئة بدون دم
بالـ.( المال , الجواهر , الدقيق )
هل الله عز وجل يقبل التضحية البشرية؟...بالطبع لا
.والدليل الأتى
1- التثنية (18:10) لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو
ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا
متفائل ولا ساحر
2- اللاويين (18:21) ولا تعط من زرعك للإجازة
لمولك لئلا تدنس اسم إلهك. أنا الرب.....زرعك اى
اولادك او ولدك فى التفسير الحديث للكتاب المقدس
3- اللاويين (20:2) وتقول لبني إسرائيل: كل إنسان
من بني إسرائيل ومن الغرباء النازلين في إسرائيل
أعطى من زرعه لمولك فإنه يقتل. يرجمه شعب الأرض
بالحجارة
4- الرسالة الى الرومية (6:13) ولا تقدموا أعضاءكم
آلات إثم للخطية بل قدموا ذواتكم لله كأحياء من
الأموات وأعضاءكم آلات بر لله.
اذا فإن الله عز وجل لا يقبل التضحية البشرية فهل
يقبل ابنة يقتل على الصليب هذا لا يجوز فى حق الله
عز وجل
هل اذا نفس أخطأت هى تموت ام من يموت مغفرة عنها
.. ؟
حزقيال (18:20) النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا
يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن. بر
البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون.
وايضا التثنيه (24 : 16) لا يقتل الآباء عن
الأولاد ولا يقتل الأولاد عن الآباء. كل إنسان
بخطيته يقتل.
فكرة الفداء والصلب فكرة قائمة على أساس باطل
هوشع 6 : 6 : (( إِنِّي أَطْلُبُ رَحْمَةً لاَ
ذَبِيحَةً، وَمَعْرِفَتِي أَكْثَرَ مِنَ
الْمُحْرَقَاتِ. 7وَلَكِنَّكُمْ مِثْلُ آدَمَ،
نَقَضْتُمْ عَهْدِي ))
مزمور 40: 6 : (( لَمْ تُرِدْ أَوْ تَطْلُبْ
ذَبَائِحَ وَمُحْرَقَاتٍ عَنِ الْخَطِيئَةِ،
لَكِنَّكَ وَهَبْتَنِي أُذُنَيْنِ صَاغِيَتَيْنِ
مُطِيعَتَيْنِ ))
مزمور 69 : 30 –31 : (( أُسَبِّحُ اسْمَ اللهِ
بِنَشِيدٍ وَأُعَظِّمُهُ بِحَمْدٍ. 31فَيَطِيبُ
ذَلِكَ لَدَى الرَّبِّ أَكْثَرَ مِنْ مُحْرَقَةٍ:
ثَوْرٍ أَوْ عِجْلٍ ))
نصوص أخرى }} هوشع 14 : 1-3 , ميخا 6 : 6-8 ,
إرمياء [ 7 : 22 ] , إشعيا [ 55 : 7 ] , حزقيال [
33 : 11 ] , حزقيال [ 18 : 21 ] , التثنية [ 24 :
16 ... !!
صفه المصلوب (دودة , وملعون , ومحتقر من الشعوب )
إن يهوذا الذى قام بالتبليغ عن المسيح عليه وعلى
نبينا الصلاة والسلام كان محتقر فعلا كما ورد
والذى صلب مكانة أيضا وسنورد نصين بأن المصلوب
محتقر وملعون من الله عز وجل
المزموز (22:6) أما أنا فدودة لا إنسان. عار عند
البشر ومحتقر الشعب.
من العار هل المسيح بالطبع لا بل الذي قام
بالتبليغ عن المسيح
التثنية (21 :23) فلا تبت جثته على الخشبة بل
تدفنه في ذلك اليوم لأن المعلق ملعون من الله. فلا
تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبا.
أي أن المعلق على الصليب ملعون من الله
والمعلق على الصليب وهو يهوذا فإنة المصلوب فهو
ملعون ودودة ومحتقر من كل الشعوب
فإن المسيح لم يموت إلي وقتنا هذا كما قال الله عز
وجل ((وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ))
العودة إلى فهرس الكتاب |