|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
قول
المسيح أنا قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
فماذا يكون سليمان بن داود والذى كتب سفر الأمثال
وكان يلقب بسليمان الحكيم عندما يقول في سفر
الأمثال عن نفسه 8 عدد 22 -30 (أنا كنت مع الله من
الأزل قبل خلق العالم وكنت ألعب بين يديه في كل
حين وكنت عنده خالقاً)
وماذا يكون إرميا الذي قال عنه الرب :**قبل أن
أصورك في البطن عرفتك ، وقبل أن تخرج من الرحم
قدستك.ارميا((1 عدد 4 ، 5
لأن ملكي صادق هذا كاهن الله العلي . . . ملك
السلام بلا أب وبلا أم وبلا نسب لابداءة أيام له
ولا نهاية حياة وهو مشبه بابن الله..الرسالة الى
العبرانيين 7 عدد 1- 3 (( وليس النص يدل على أنه
كاهن ليس لة أب وأم كهنة ولكن يقول بلا أب بلا أم
مسبة بإبن الإنسان
فقبلية عيسى المسيح على إبراهيم هنا، لا يمكن أن
تكون قبلية حقيقية في نظر النصارى،
و قد ورد مثل ده في ألفاظ خاتم المرسلين سيدنا
محمد حيث قال ((كنت نبيا و آدم بين الروح و
الجـسـد))
أنتم من تحت أما أنا فمن فوق أنتم من هذا العالم
وأنا لست منه
المسيح قال الكلام ده في حق تلاميذه كمان ، ونشوف
فى يوحنا 15 عدد 19 : (( لو كنتم من العالم لكان
العالم يحب خاصته و لكن لأنكم لستم من العالم بل
أنا اخترتكم من العالم لده يبغضكم العالم )) ، و
في يوحنا 17 عدد 14 ـ 15 بيقول المسيح في دعائه
لأجل التلاميذ :
(( أنا قد أعطيتهم كلامك و العالم أبغضهم لأنهم
ليسوا من العالم كما أني لست من العالم. لست أسأل
أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.
ليسوا من العالم كما أني لست من العالم ))
والمعنى الصحيح اى ان المسيح علية السلام لا يريد
هة الدنيا وإ،ما يريد الاخرة فتعبيره نوع من
المجاز، . وإلا لكان الحواريين آلهه سواء بسواء
وهذا باطل
العودة إلى فهرس الكتاب |