|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
النص
العبرى لا يقول إنها عذراء ... ولكن قال
باتولاومعناها امرأه صغيره
كما انه فى النسخة الكاثوليك : فلذلك يؤتيكم السيد
نفسه آية: ها إن الصبية تحمل فتلد آبنا وتدعو آسمه
عمانوئيل.
هي وعد الله لأحاز بن يوثان ملك يهوذا على لسان
النبي إشعيا بانه حيعطيه اية وعلامة لزوال ملك
أعدائه ... وبين له النبي إشعياء آية خراب ملك
أعدائه وزواله وهي أن امرأة شابة تحبل و تلد ابناً
يسمى * عمانوئيل * ثم تصبح أرض أعداءه خراباً قبل
أن يميز هذا الصبي بين الخير والشر
فتقول الفقرة السادسة عشر من الإصحاح السابع من
سفر إشعيا ** لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ
الصَّبِيُّ كَيْفَ يَرْفُضُ الشَّرَّ وَيَخْتَارُ
الْخَيْرَ، فَإِنَّ إِسْرَائِيلَ وَأَرَامَ
اللَّتَيْنِ تَخْشَيَانِ مَلِكَيْهِمَا
تُصْبِحَانِ مَهْجُورَتَيْن** اي ان احاز سوف
ينتصر على * إِسْرَائِيلَ وَأَرَام * ، قبل ان
يميز الصبي بين الخير و الشر.
ثم إن المسيح عليه السلام لم يدعى "عمانوئيل " بل
يسوع.
ومعنى الله معنا اى ان الله مع كل من يؤمن به وليس
على يسوع
حيث أن صيغة النص للماضى فقد حدث بالفعل وهذا هو
الخطا الذى قام بة كاتب انجيل متى عند نقلة من
العهد القديم من اشعياء
: وإذا فرضنا جدلاً أن نبوئة إشعياء تنطبق على
المسيح وأن * عمانوئيل * معناه * الله * فلا يمكن
ان نتخذ من تسمية المسيح الله دليلاً على كونه هو
الله ، فأن الكتاب المقدس أطلق اسم الله على غير
المسيح كما أطلقه على المسيح تماماً فقد أطلق اسم
الله على الملاك وعلى القاضي وعلى الأنبياء كموسى
وعلى الأشراف كما ذكرنا سابقا
ثم ان المسيح عليه السلام لم يرض أن يوصف بالصلاح
طبقاً لما كتبه متى في [ 19 : 16 ، 17 ]
المسيح لم يرض بأن يوصف بالصلاح ، فكيف يرضى بأن
يوصف بالألوهية
فقد حسن لدى الله أن يحل به الكمال كله
ثم قول بولس أيضا : فـفـيه يحل جميع كمال الألوهية
حلولا جسديا
بولس يرى أن روح الله و كمال الله حال في كل
المؤمنين الصادقين و القديسين البارين، حيث يقول
في رسالته إلى أهل رومية: ** أما أنتم فلستم تحيون
بالجسد، بل في الروح لأن روح الله حال فيكم
رسالته إلى أهل أفسس: **... و تعرفوا محبة المسيح
التي تفوق كل معرفة، فتمتلئوا بكل ما في الله من
كمال
وجاء في سفر الرؤيا: "من يغلب فسأجعله في هيكل
إلهي، ولا يعود يخرج إلى خارج، وأكتب عليه اسم
إلهي واسم مدينة إلهي- أورشليم الجديدة -النازلة
من السماء من عند إلهي واسمي الجديد" (الرؤيا
3/12).
(*-*) وقد سمي إسماعيل بهذا الاسم العبراني،
ومعناه: "الله يسمع"، ومثله يهوياقيم أي: "الله
يرفع"، ويهوشع "الرب خلص"، وغيرهم … ولم تقتضِ
أسماؤهم ألوهيتَهم.
العودة إلى فهرس الكتاب |