|
مقدمات في حوار النصرانيات
للأخ الفاضل طالب العلم
معاذ عليان
قال
الرب لربي : اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا
لقدميك
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
أولا
هذة الكلمة (قال الرب لربى) الاولى اى الله واما
الثانية فمعناها اى سيدى
ترجمة النسخة العربية المشتركة : مزمور لداود: قال
الرب لسيدي الملك: إجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك
موطئا لقدميك
الترجمة الكاثوليك : لد ا ود. مزمور.قال الرب
لسيدي: اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا
لقدميك
عبارة المزامير تقول : قال الرب (أي الله) لربي
(أي المسيح) اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطأً
لقدميك ، و بناء على هذه الجملة لا يمكن أن يكون
المقصود من كلمة ربي الثانية هو الله أيضا، و ده
لأن المعنى سيصبح عندئذ : قال الله لِلَّه اجلس عن
يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك !! و كيف يجلس
الله عن يمين نفسه!؟
إذا كان ربي الثانية إلهاً فإنه لا يحتاج لأحد حتى
يجعل أعداءه موطئا لقدميه ، بل هو نفسه يسخر
أعداءه بنفسه و لا يحتاج إلى من يسخرهم له ! فتأمل
: أن مخاطبة الله لإلـه آخر تعني وجود إلهين اثنين
و هذا يناقض عقيدة التوحيد التي هي أساس الرسالات
السماوية ! فهذا كله يؤكد أن ربي الثانية ليس الله
و لا بإلـه ثان بل لا بد أن يكون معناها شيئا غير
ده،
الحقيقة أن ما يريده المسيح من عبارته تلك هو
تذكير اليهود بمقامه العظيم ـ الذي تشير إليه
عبارة نبيهم داود ـ قائلا لهم : كيف تعتبرون
المسيح مجرد ابنٍ لداود مع أن داود نفسه اعتبر
المسيح الآتي المبشر به و الذي سيجعله الله دائنا
لبني إسرائيل يوم الدينونة : ربَّاً له: أي سيدا
له و معلما ؟!
العودة إلى فهرس الكتاب |