الرئيسية | المنتدى | كتب إسلامية و مسيحية | الرافضة | المهتدون | دعويات | مرئيات | محاضرات | فلاشات | أذكار | أناشيد ومتون | القرآن الكريم | تجويد | شبهات وردود


مقدمات في حوار النصرانيات للأخ الفاضل طالب العلم معاذ عليان

الأورثوذكس


ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده


ينقسم النصارى في مصر إلي احدي عشر (11) فرقه وهي

 (الأرثوذكس , الكاثوليك , البروتستانت )

أما الأرثوذكس فهي سبعه فرق , الكاثوليك  تنقسم إلي ثلاثة فرق  , البروتستانت وهي واحدة في مصر )

 فالمسيحية بها فرق كثيرة جداً ولكن هؤلاء أشهرها

عقائد الفـــرق النصرانية المعاصــــرة

 تجمع الفرق النصرانية المثلثة اليوم على القول بأن الإله إنما هو إله واحد من ثلاثة أقانيم، وتجمع أيضاً على أن أول هذه الأقانيم هو الآب، وثانيها هو الابن، وثالثها هو روح القدس. والثلاثة إله واحد .لكن هذه الفرق تختلف اختلافاً بيناً في تحديد طبيعة المسيح، فلقد صدر عن مجمع نيقية تأليهه، ثم حار النصارى في تحديد ماهية هذه الألوهية. ونتوقف بعض الشيء مع الفرق النصرانية الكبرى، ونذكر أوجه الاختلاف بينها وظروف نشأة كل منها، ثم نذكر شيئاً من ردود المحققين في إبطال هذه المذاهب خصوصاً.

أولاً : الأرثـــوذكــس

وهم أتباع الكنائس الشرقية (اليونانية)، وكلمة "أرثوذكس" كلمة لاتينية معناها: "صحيح أو مستقيم العقيدة" أو "مذهب الحق".

وينتشر أتباع الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا وعموم آسيا وصربيا ومصر والحبشة، ويتبعون أربع كنائس رئيسة لكل منها بطريك (القسطنطينية ثم الإسكندرية وأنطاكيا وأورشليم).

وقد انقسمت الكنيسة الأرثوذكسية في أعقاب مجمع القسطنطينية الخامس 879م إلى قسمين كبيرين (الكنيسة المصرية أو القبطية أو المرقسية، وكنيسة القسطنطينية، المسماة بالرومية أو اليونانية).

وتشكل العقيدة الأرثوذكسية امتداداً صادقاً لما جرى في مجمع نيقية، إذ تتفق معتقداتهم مع ما جاء في رسائل أثناسيوس الذي ولي البابوية في الإسكندرية بعد مجمع نيقية.

 

الأقانيم عند الأرثوذكس :- يرى الأرثوذكس الأقانيم مراحل لإله واحد في الجوهر، فالأب هو الابن، وهو روح القدس، يقول القس القبطي الأنبا غريغورس ملخصاً معتقدهم بالثالوث : "المسيحيون يؤمنون بإله واحد، أحدي الذات، مثلث الأقانيم والخاصيات، فالتوحيد للذات الإلهية، وأما التثليث فللأقانيم، وللأقانيم خاصيات وصفات ذاتية، أي بها تقوم الذات الإلهية، فالله الواحد هو أصل الوجود، لذلك فهو الآب - والآب كلمة ساميّة بمعنى الأصل -..والله الواحد هو العقل الأعظم.. تجلى في المسيح..لذلك كان المسيح هو الكلمة..والكلمة تجسيد العقل، فإن العقل غير منظور، ولكنه ظهر في الكلمة، وهو أيضاً الابن- لا بمعنى الولادة في عالم الإنسان -، بل لأنه صورة الله غير المنظور، والله هو الروح الأعظم، وهو آب جميع الأرواح، ولهذا فهو الروح القدس، لأن الله قدوس". ([1])

ويقول الأسقف سابليوس عن الله: "ظهر في العهد القديم بصفته آب، وفي العهد الجديد بصفته ابن، وفي تأسيس الكنيسة بصفته روح القدس".

وإذا تساءلنا عن سبب اختلاف الأسماء في هذه المراحل للجوهر الواحد فإن القس توفيق جيد يجيب: "إن تسمية الثالوث باسم الآب والابن والروح القدس تعتبر أعماقاً إلهية وأسراراً سماوية لا يجوز لنا أن نفلسف في تفكيكها وتحليلها، أو نلحق بها أفكاراً من عندياتنا..".

وما دامت هذا الأقانيم مراحل للجوهر الواحد، فإن ياسين منصور يقول عنها بأنها "ثلاث شخصيات متميزة غير منفصلة، متساوية فائقة عن التصور"، ويقول أثناسيوس بالتساوي بين الأقانيم "فلا أكبر ولا أصغر، و لا أول ولا آخر، فهم متساوون في الذات الإلهية والقوة والعظمة".([2])

ولا ننسئ  أن الكتاب المقدس عندهم فى العهد القديم ينقسم إلي (39) سفراً يختلفوا فى أسفار السبعة التي تسمي (أسفار أبو كريفا ) فهم لا يعترفوا بهؤلاء السبعة

وأبرز معتقدات الكنيسة الأرثوذكسية وفروقها عن الكنائس الأخرى:

*^* أن الله هو المسيح (الابن)، وهو روح القدس.

*^* تقول كنيسة القسطنطينية الأرثوذكسية أن الابن (الإله المتجسد) أقل رتبة من الإله من غير تجسد، يقول الأسقف أبولينراس: "الأقانيم الثلاثة الموجودة في الله متفاوتة القدر، فالروح عظيم، والابن أعظم منه، والأب هو الأعظم ... ذلك أن الأب ليس محدود القدرة والجوهر، وأما الابن فهو محدود القدرة لا الجوهر، والروح القدس محدود القوة والجوهر".

*^*يرى أرثوذكس الكنيسة المرقسية المصرية أن المسيح طبيعة واحدة إلهية، ويرى أرثوذكس روسيا وأوربا (كنيسة القسطنطينية) أن له طبيعتان مجتمعتان في طبيعة واحدة كما قرر عام 451م في مجمع خلقدونية، وقد رفضت الكنيسة المصرية قرار المجمع، وقبلته الكنائس الأرثوذكسية الرومية القائلة بالطبيعتين، يقول القديس كيرلس الإسكندراني: "نحن نقرن الطبيعتين بالاتحاد .. نقول: طبيعة واحدة للكلمة المتجسد".(3)

 

*^* يؤمن النصارى الأرثوذكس أن روح القدس نشأ من الأب فقط.

*^*يؤمن النصارى الأرثوذكس بأسرار الكنيسة السبعة (المعمودية - الميرون المقدس- القربان المقدس – الاعتراف – مسحة المرضى - الزواج - الكهنوت). ([3])

 

 


 

([1]) اللقاء بين الإسلام والنصرانية، أحمد حجازي السقا، ص (69).

([2]) انظر: الله واحد أم ثالوث، محمد مجدي مرجان، ص (45-47)، اليهودية والمسيحية، محمد ضياء الرحمن الأعظمي، ص (420-424)، العقائد المسيحية بين القرآن والعقل، هاشم جودة، ص (132-133).

(3) الرأي الصريح في طبيعة ومشيئة المسيح، القمص غبريال عبد المسيح ، ص (60).

([3]) انظر: يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء، رؤوف شلبي، ص (261)، اليهودية والمسيحية، محمد ضياء الرحمن الأعظمي، ص (406-407).

 

 

العودة إلى فهرس الكتاب


موقع الدعوة الإسلامية - دعوة إلى دين الله الحق - مقدمات في حوار النصرانيات للأخ معاذ عليان