|
المفيد اليسير في مصطلح الحديث للأخ معاذ عليان
ابحث في موقع الدعوة الإسلامية عن
ما تحتاجه الموقع يحتوي على كل شيء ان شاء الله تجد ما تريده
البخاري ومسلم أصح كتاب بعد كتاب الله القرآن
الكريم
عدد أحاديث كل من البخاري ومُسلِم
عدد أحاديث البخاري
بلا تكرار 2602 + متون معلقة مرفوعة 159
= 2761
المكرر دون المتابعات وغيرها 7397 , والكتاب كله
بالمكرر والمتابعات وغيرها 9082
عدد الكتب 91 عدد الأبواب 3882
عدد أحاديث مسلم
بلا تكرار 4000
عدد الكتاب 54 والأبواب 1329
أهم شرح صحيح الإمام البخاري
فتح الباري في شرح صحيح البخاري لشيخ الإسلام إبن
حجر العسقلاني
المتواري علي تراجم البخاري للإمام أبي العباس
ناصر الدين الأسكندراني
تعليق المصابيح علي أبواب الجامع الصحيح لأبي عبد
الله بن أبي بكر القرشي المخزومي
أهم شروح صحيح الإمام مسلم
المعلم بفوائد كتاب مسلم
للمازري م س 536 هـ
المنهاج شرح صحيح مسلم
للإمام محي الدين بن شرف النووي م س 676 هـ
إكمال العلم بفوائد مسلم
للقاضي عياض م ت 544هـ
أصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل
أتفق العلماء جميعاً علي أن أصح كتاب بعد كتاب
الله عز وجل هم كتاب صحيح الإمام
البخاري
وكتاب صحيح الإمام
مسلم
الأحاديث الصحيحة الزيادة عن الصحيحين
الأحاديث الصحيحة الزيادة عن الصحيحين نجدها في
كتب السنة ( سنن أبي داود والترمذي والنسائي )
وإبن خزيمة والحاكم والدار قطني والبيهقي
مؤلفات الإمام البخاري
الجامع الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلي الله
عليه وسلم وسننه وأيامه - الكتاب الكبير -
الكتاب الأوسط
–
الكتاب الصغير
مزايا الصحيحين
1-
هما أول من صنف في الحديث الصحيح المجرد
2-
فيها أعلي شروط الصحة
3-
أصح كتاب بعد كتاب الله
القرآن الكريم
4-
فيهما أصح الصحيح
5-
أتباع الشيخين أدق المناهج العلمية
6-
قبول الأمة لهم
7-
بمجرد أن نتأكد من وجود الحديث فيهم فنتأكد أنه
صحيح
8-
إعتناء العلماء بيهم وشرحهم
9-
إرتفاع منزلة الشيخين
10- عدم إستيعاب كل الصحيح فيهما فنسأل الله أن
يجزيهم خير الجزاء الشيحين الجليلين محمد بن
إسماعيل البخاري والإمام مُسلم علي ما قاما به في
خِدمه الإسلام
قال الإمام البٌخاري :
ما أدخلت في كتابي الجامع الصحيح إلا الصحيح وتركت
من الصحاح الكثير خوف الإطالة
قال الإمام مُسلٍم :
ليس كل ما أعرفه صحيح وضعته هنا ولكن ما أجمعوا
عليه
شرط البخاري ومُسلِم في الحديث
شرط البخاري ومسلم أن يخرجا الحديث الذي أجمعوا
علي ثقة رجاله إلي الصحابي المشهور
الفرق بين البخاري وموطأ الإمام مالك
|
صحيح البخاري
(الجامع الصحيح المختصر من أمور رسول
الله وسننهِ وأيامه ) |
موطأ الإمام مالك |
|
كله صحيح |
فيه صحيح وغيره |
|
في القرن الثالث |
في القرن الثاني |
|
ليس فيه مرسل ولا المنقطع |
فيه مرسل ومنقطع |
تقسيم الإمام مسلم لصحيحهِ
1-
ما رواه الحفاظ المتقنون
2-
ما روا ه المتوسطون في الحفظ والإتقان
3-
ما رواه الضعفاء والمتروكون
فإذا فرغ من القسم الأول أتبعه القسم الثاني ولم
يعرج علي القسم الثالث
قال الحاكم والبيهقي :
إن المنية اخترمت مسلماً قبل إخراج القسم الثاني
وأنه إنما ذكر الأول فقط
قال القاضي عياض : بأنه ذكر حديث من القسم الأول
وأتي بحديث من القسم الثاني في المشاهدات
والمتابعات
إذا قال المسلم قال رسول الله كذا ولم يكن عنده
دليل
لا يجوز للمسلم أن يقول قال رسول الله صلي الله
عليه وسلم إن لم يكن عنده مروياً أو علي الأقل
وجوه الروايات لقوله صلي الله عليه وسلم من كذب
علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار
شروط إخراج البخاري ومسلم والرآي الراجح
البخاري أرجح لانه إشترط البخاري في كتابهِ أن
يكون الراوي عاصر شيخه ووثبت عنده سماعه أما مسلم
فأكتفي بمجرد المعاصرة
أول تدوين للحديث وسبب التدوين
هو إبن شهاب الزهري بأمر من عمر بن عبد العزيز
سببه :
بعث عمر بن عبد العزيز إلي أبي بكر بن حزم قال له
أنظر إلي سنة رسول الله فأكتبه فإني خفت دروس
العلم وذهاب العلماء .
العودة إلى فهرس الكتاب
|