ان الحمد لله , نحمده
, ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات
أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد
ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمداً عبده ورسوله
وأشهد ان عيسى بن مريم عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم
وروح منه
"
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل , فاطر السموات والأرض , عالم
الغيب والشهادة , أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيهم يختلفون ,
اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك ,
إنك تهدي من تشاء إلى سراط مستقيم
".
العقيدة المسيحية عقيدة عجيبة , عقيدة فريدة من نوعها متميزة , إذ
انهم حاولوا ان يجمعوا بين التوحيد والشرك والوثنية , فظهرت لنا
المسيحية عقيدة لا تعقل بأى حال من الأحوال , إنهم قطعاً لم يصلوا
إلى التوحيد وحتى الوثنيين والمشركين لا يعقلون العقيدة المسيحية
ولا يفهموها وانطبق عليهم قول الله عز وجل ( {
مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى
هَـؤُلاء }
النساء143 ) ومن ضمن هذه العقائد الفريدة التي هي مشتركة بين
العقائد الوثنية الشركية القديمة والعقيدة المسيحية , هي عقيدة إبن
الإله , فأشهر ما نتذكره عن أصل هذه العقيدة الوثنية هي قصة هركليز
المشهورة الذي كان والده هو كبير الآلة زيوس وان والده هذا قد احب
امرأة من أهل الأرض وأنجب منها هركليز أو هرقل الذي هو يعتبر الإبن
المولود للإله , ففي هذه الحالة كان يقول الرومانيون القدماء بأن "
زيوس الإله
ولد هرقل من أم بشرية " , ولا
تختلف القصة كثيرة لدى المسيحي ولكنهم حاولوا ان يخرجوا من
الإشكاليات أو العيوب الوثنية ليبتدعوا عقيدة وإيمان فريد خاص بهم
وحدهم حتى لا يقول عنهم احد انهم يتبعون عقائد وثنية .
التفسير المسير : قال المشركون: اتخذ الله ولدًا, كقولهم: الملائكة
بنات الله, أو المسيح ابن الله. تقدَّس الله عن ذلك كله وتنزَّه,
هو الغني عن كل ما سواه, له كل ما في السموات والأرض, فكيف يكون له
ولد ممن خلق وكل شيء مملوك له؟ وليس لديكم دليل على ما تفترونه من
الكذب, أتقولون على الله ما لا تعلمون حقيقته وصحته؟
ولكن الله عز وجل في كتابه الكريم قد رد على هذا الضلال البعيد في
آيات كثيرة جدا من القرآن الكريم :
التفسير المسير : ما كان لله تعالى ولا يليق به أن يتخذ مِن عباده
وخَلْقه ولدًا, تنزَّه وتقدَّس عن ذلك, إذا قضى أمرًا من الأمور
وأراده, صغيرًا أو كبيرًا, لم يمتنع عليه, وإنما يقول له: "كن",
فيكون كما شاءه وأراده.
التفسير المسير : وقال هؤلاء الكفار: اتخذ الرحمن ولدًا.لقد جئتم -
أيها القائلون - بهذه المقالة شيئا عظيمًا منكرًا.تكاد السموات
يتشقَّقْنَ مِن فظاعة ذلكم القول, وتتصدع الأرض, وتسقط الجبال
سقوطًا شديدًا غضبًا لله لِنِسْبَتِهم له الولد. تعالى الله عن ذلك
علوًا كبيرًا.وما يصلح للرحمن, ولا يليق بعظمته, أن يتخذ ولدًا;
لأن اتخاذ الولد يدل على النقص والحاجة, والله هو الغني الحميد
المبرأ عن كل النقائص.ما كل مَن في السموات من الملائكة, ومَن في
الأرض من الإنس والجن, إلا سيأتي ربه يوم القيامة عبدًا ذليلا
خاضعًا مقرًا له بالعبودية.
التفسير المسير : الذي له ملك السموات والأرض, ولم يتخذ ولدًا, ولم
يكن له شريك في ملكه, وهو الذي خلق كل شيء, فسوَّاه على ما يناسبه
من الخلق وَفْق ما تقتضيه حكمته دون نقص أو خلل.
التفسير المسير : والله تعالى هو الذي أوجد السموات والأرض وما
فيهن على غير مثال سابق. كيف يكون له ولد ولم تكن له صاحبة؟ تعالى
الله عما يقول المشركون علوًّا كبيرًا, وهو الذي خلق كل شيء من
العدم, ولا يخفى عليه شيء من أمور الخلق.
التفسير المسير : وقل -أيها الرسول- : الحمد لله الذي له الكمال
والثناء، الذي تنزَّه عن الولد والشريك في ألوهيته، ولا يكون له
سبحانه وليٌّ مِن خلقه فهو الغني القوي، وهم الفقراء المحتاجون
إليه، وعظِّمه تعظيمًا تامًا بالثناء عليه وعبادته وحده لا شريك
له، وإخلاص الدين كله له.
لا أريد ان أشتت الأفكار , ولنرجع إلى سؤال محوري ((
هل تقول العقيدة المسيحية أن :
اللَّهُ
وَلَدَ
الْمَسِيحَ
؟ )) وسوف يكون
موضوعنا كله متركز في ان نثبت بأن المسيحية فعلاً تقول بأن الله
ولد المسيح عليه السلام بالأدلة والبراهين القاطعة التي تتكون من
نصوص من الكتاب المقدس , أقوال العلماء المعاصرين من المسيحيين ,
أقوال الآباء الأولين من الكنيسة , قرارات المجامع المسيحية .
لماذا أكتب هذا الموضوع :
أكتب هذا الموضوع لإثبات أكثر من حقيقة في صالح الإسلام والمسلمين
وهي إثبات فساد العقيدة المسيحية , إثبات تحريف علماء المسيحيين
العرب لعقيدتهم وكتبهم تهرباً من آيات الله عز وجل في القرآن
الكريم وخوفاً من إتهامهم بالوثنية والشرك , وأهم شئ على الإطلاق
هو إثبات صدق أقوال الله عز وجل في القرآن الكريم .
[ يؤمن المسيحيّون في العالم أجمع
أنَّ يسوع هو المسيح ابن الله. ]
هذا إقتباس من احدى اشهر المواقع التبشيرية , فهذه العقيدة
المسيحية لا تحتاج إلى من ثبت وجودها في المسيحية فهي شهيرة جدا
جدا بل انه لا يوجد مسيحي على وجه الأرض لا يؤمن بأن المسيح عليه
السلام هو ابن الله ولكن إشكاليتنا الآن معهم هو كيف أصبح المسيح
إبناً لله عز وجل ؟ هل ولده الله كما تقول الآية الكريمة ((
أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ
وَلَدَ اللَّهُ
وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
)) ؟ ولكن في الحقيقة , المسيحي العربي ينكر تماماً القول بأن
الله ولد المسيح , ويقول ان بنوة المسيح لله عز وجل هي بنوة روحية
مجازية لا يتدخل فيها الولادة إطلاقاً وكل هذا لكي يهرب من الآيات
القرآنية التي تبكته على هذه العقيدة الفاسدة التي تقول ان الله
ولد المسيح , فموقع مسيحي مشهور يقول عن بنوة المسيح عليه السلام
لله الآتي [ تدل
استخدامات كلمة "ابن" في الآيات السابقة، وفي آيات أخرى كثيرة في
الكتاب المقدّس على معانٍ رمزيّة ومجازيّة ومعنويّة وروحيّة، وهذه
الحقيقة يجب أن تساعدنا في فهم عبارة "يسوع ابن الله"، إذ أن
الحديث هنا لا يعني قطعيّاً أن الله
اتخذ زوجة وأنجب منها يسوع، فهذا
كلام باطل وتجديف على الله، حيث أن الكلمة تشير إلى العلاقة
الوجدانيّة الحميمة بين الآب السَّماوي والرّب يسوع المسيح، وإلى
المكانة الرّوحيّة المميزة والفريدة
والمجيدة التي يمثلها ويجسدها المسيح
باعتباره الله الآتي إلى العالم بصورة إنسان كامل ليقدّم للنّاس
تعاليم السّماء، وليتمم الناموس، ويكمّل الخلاص بموته الكفّاري
حبّاً وطوعاً على الصليب من أجل خطايا العالم أجمع.
] ويقول موقع آخر تبشيري محاولاً إثبات نفس
المفهوم الآتي [ يجدر
بنا أن نذكر أنّ المسيح دُعي ابن الله باعتبار كونه الأقنوم الثاني
لله. ولهذا يجب أن يكون معلوماً، أنّ
لفظة آب وابن بالنسبة للعقيدة المسيحيّة بعيدة كلّ البعد عن المعنى
المُتداول في الأُبوّة والبُنوّة البشريّتَين.
] وموقع آخر تبشيري يتكلم حول موضوع ان البنوة
وقول ان المسيح ابن الله فيقول [
لا شك أن هذا القول يثير الاحتجاج التلقائي
عند سماع أحدنا أن الله سبحانه وتعالى له "ابن"، وهذا من حق السامع
وخاصة إن تبادر للذهن أن الكلام بصدد
ولادة
تناسلية. ولكن لو تأملنا في الكلام ورأينا أنه
يحدث في سياق إيماني روحي غيبي وليس ماديًا
أو بيولوجيًا أو تناسليًا.
]
ونحن في الحقيقة لا يهمنا ان كانت الولادة , ولادة تناسلية أم
روحية أم باذنجانية , ولكن ما يهمنا في كل هذا الموضوع الطويل
العريض ان نثبت ان المسيحية تقول بأن الله ولد المسيح أياً كانت
طريقة الولادة , ونبدأ بكشف ما تحاول ستره الكنائس المسيحية
العربية , وكشف التحريف الواقع في الترجمات العربية للكتاب المقدس
.
تحريف
النسخ العربية من أجل إخفاء عقائدهم المخزية :
من أجل عندم تبكيت المسلمين للمسيحيين , قامت الكنائس المسيحية
العربية بحذف كلمة في غاية الخطورة من نسخ الكتاب المقدس العربية ,
وهذه الكلمة تدل دلالة قاطعة بأنهم يقولون ان الله ولد المسيح عليه
السلام , ولنقوم بمطالعة نص واحد من نصوص الكتاب المقدس في الترجمة
العربية المشهورة ( فاندايك ) وعرض جميع الترجمات العربية الأخرى
وعرض ما يقابلها من الترجمات الأجنبية , وهو نص إنجيل يوحنا
الإصحاح الثالث العدد السادس عشر :
JOH-3-16 : ουτως γαρ ηγαπησεν ο
θεος τον κοσμον ωστε τον υιον τον
μονογενη εδωκεν ινα πας ο πιστευων
εις αυτον μη αποληται αλλ εχη ζωην αιωνιον
المقابل الإنجليزي للنص من إحدى عشر ترجمة مختلفة :
1-(ALT)
"For God so loved the world that He gave
His only-begotten
[or, unique] Son, so that every [one] believing [or, trusting]
in Him shall not perish, _but_ shall be having eternal life!
2-(ASV)
For God so loved the world, that he gave
his only begotten
Son, that whosoever believeth on him should not perish, but have
eternal life. 3-(Darby)
For God so loved the world, that he gave
his only-begotten
Son, that whosoever believes on him may not perish, but have
life eternal. 4-(EMTV)
For God so loved the world that He gave
His only begotten
Son, that whoever believes in Him should not perish but have
everlasting life. 5-(KJV)
For God so loved the world, that he gave
his only begotten
Son, that whosoever believeth in him should not perish, but have
everlasting life. 6-(LITV)
For God so loved the world that He gave
His only begotten
Son, that everyone believing into Him should not perish, but
have everlasting life. 7-(MKJV)
For God so loved the world that He gave
His only-begotten
Son, that whoever believes in Him should not perish but have
everlasting life. 8-(Murdock)
For God so loved the world, that he gave
his only begotten
Son, that whosoever believeth on him, should not perish, but
should have life eternal. 9-(RV)
For God so loved the world, that he gave
his only begotten
Son, that whosoever believeth on him should not perish, but have
eternal life. 10-(Webster)
For God so loved the world, that he gave
his only-begotten
Son, that whoever believeth in him, should not perish, but have
everlasting life. 11-(YLT)
for God did so love the world, that His
Son--the only begotten--He
gave, that every one who is believing in him may not perish, but
may have life age-during.
begotten = μονογενη
ويقول العالم المسيحي لين جريس تعليقة على هذه الكلمة اليونانية
فيقول :
يعرف قاموس سترونغ (
monogenes (# 3439
) بانه "
المولود الوحيد
، اي الوحيد ؛ او فقط (الطفل
المولود). "يقول
القاموس انالكلمة
هي كلمة مركبة تتكون من mono
التي تعني
الوحيد أو معنى واحد ، Ginomai ، بمعنى ان
تسبب أو يتسبب في ان تصبح
Strong’s Concordance
defines monogenes (#3439) as
“only-born, i.e., sole; or only
(begotten child).” It says the word is a
compound word made up of mono,
meaning sole or single, and ginomai,
meaning to cause to be, or to cause to
become
واضح ان هذه الكلمة الموجودة في الأصل اليوناني ليست موجودة في
الترجمة العربية وموجودة في العديد من الترجمات الإنجليزية فما
معنى هذه الكلمة التي من الواضح تم حذفها عمداً من الترجمات
العربية ؟ لن نجيب نحن على هذا السؤال بل إننا بكل بساطه سوف نجعل
الكتاب المقدس نفسه يجيب عن هذا السؤال , بعمل بحث بسيط على كلمة (
begotten = μονογενη
) ومن خلال النصوص التي سنعثر عليها سنفهم معنى الكلمة .
Gen
5:4 And the days of Adam after he had
begotten
Seth were eight hundred years: and he begat sons and daughters:
النص
يقول ان (
ابْنَ
اللَّهُ
الْمَوْلُودَ
) تم بذله من اجل العالم . فهل تم الإجابة على سؤالنا ((
هل تقول العقيدة المسيحية أن :
اللَّهُ
وَلَدَ
الْمَسِيحَ
؟ )) .
في
الحقيقة هذه مجرد البداية إذ انه تم ذكر ان المسيح عليه السلام هو
ابن الله المولود خمس مرات في العهد الجديد وهم كالآتي :
يجب الأخذ في الإعتبار
، على الرغم من أهمية هذا الكشف ان يسوع
المسيح "الإبن الوحيد
الولود" للآب. هذهالعبارة الفريدة
المشارة الى
الرب يسوع فقط مستخدمة
اربع مرات اخرى ، والآيات الخمس جميعها
تحتوي على حقائق حيوية
مهمة بشأن
المسيح .
The Only Begotten of the Father
Consider, though, the significance of
this revelation that Jesus Christ is the
Father's "only begotten" Son. This
unique phrase is used with reference to
the Lord Jesus just four other times,
and all five verses contain vitally
important truths concerning Christ
1.
إنجيل يوحنا الإصحاح 1 العدد 14 :
Joh
1:14 And the Word became flesh, and dwelt among us (and we
beheld his glory, glory as of the
only
begotten from the Father),
full of grace and truth.
A case in point is found in John 1:18.
Here, the King James Text states, “No
man hath seen God at any time; the only
begotten Son, which is in the bosom of
the Father, he hath declared him.”
هذانصيصف ببراعة
العلاقة الخاصة بين
الأب والإبن. الاب
يسكن في النور
الذي لا يستطيع أحد ان
يقترب منه ، لا يمكن الوصول اليه
بغض النظر عن الوسيط. الابن الذي هو "الإبن
المولود الوحيد" ، يأتي الى
الإنسان في
حجاب من اللحم البشري ويكشف الاب للبشرية.
This key text wonderfully describes the
special relationship between the Father
and the Son. The Father, dwelling in
the light which no man can approach
unto, cannot be accessed apart from a
mediator. The Son, who is “the only
begotten Son”, comes to man in the veil
of human flesh and reveals the Father to
mankind.
3.
إنجيل يوحنا الإصحاح 3 العدد 16 :
Joh
3:16 For God so loved the world, that he gave his
only
begotten Son,
that whosoever believeth on him should not perish, but have
eternal life.
Joh
3:18 He that believeth on him is not judged: he that believeth
not hath been judged already, because he hath not believed on
the name of the
only
begotten Son of God.
نلاحظ أن المسيح عليه
السلام هو تحت
عنوان "الإبن المولود
الوحيد".
وهذا يشير إلى عدم
الانجاب
في وقت
معين كما هو موجود
في مقاطع اخرى (ps.2 : 7 ؛ Ac.13 :33 -
34). بل ان هذا يشير الى علاقة
الإبن الأبديةمع الاب.
الابن
لديه
صلة قرابة
بالآب
"
بصفته الإبن الوحيد
المولود
من الآب
" (jn.1 :
14).
Notice that Christ is entitled “the only
begotten Son”. This refers not to a
begetting in time as found in other
passages (Ps.2:7; Ac.13:33-34). Rather,
this refers to the Son’s eternal
relationship with the Father. The Son
relates to the Father “as of the only
begotten of the Father” (Jn.1:14).
يقول العالم الفاضل ان المسيح عليه السلام هو الإبن الوحيد المولود
لله , أي ان الله عز وجل ليس له أبناء مولودين آخرين , الباقي كلهم
ابناء الله بالمعنى الروحي , وأن الإبن لديه صلة قرابة بالآب (
The Son
relates to the Father
) حيث انه هو ابن الله المولود فـ بالتأكيد سيكون بينهم سلة قرابة
, ولنتذكر سوياً كلام الموقع التبشيري الذي كان يقول
[أنّ لفظة آب وابن بالنسبة للعقيدة
المسيحيّة بعيدة كلّ البعد عن المعنى المُتداول في الأُبوّة
والبُنوّة البشريّتَين.
] , واضح ان هناك تضارب بين العالم المسيحي
الغربي ولكن الغريب في الأمر , ان الولادة فعل , فعندما نقول ان ((
اللَّهُ
وَلَدَ
الْمَسِيحَ
)) فهذا حدث يجب ان يكون له زمان , فمتى تم ولادة المسيح عليه
السلام ؟ المشكله كلها ان المسيحي يعتبر المسيح عليه السلام انه
إله , والإله ليس له بداية ولا نهاية , والمعروف ان الولادة حدث
يجب ان يكون له بداية , أي انه من قبل هذا التاريخ لن يكون مولوداً
بعد , فلكي يخرجوا من هذه المشكلة يقول العالم بأن ولادة المسيح (
يشير إلى عدم
الانجاب في
وقت معين
) .
ويقول عالم مسيحي آخر
اسمه هنري موريس (
انه لم
يكن له بداية ، لأنه كان هناك في
البداية
) .
الا ان هذا المفهوم لا
يطبق على المسيح ، فهو ليس
إبناً مخلوقاً لله (
كما تقول فرقة شهود يهوه وباقي المنحرفين
عن الإيمان السليم ) ،
بل
انه إبن
مولود لله
وفي
الواقع ،
الإبن الوحيد المولود
لله.
انه لم
يكن له بداية ،
لأنه كان هناك في البداية (يوحنا
1:1). في صلاته للآب في
الغرفة العليا
، تحدث وقال
"الْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ
قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ" (يوحنا 17:5).
But it is never applied in this sense to
Christ, for He is not a created son of
God (as the Jehovah's Witnesses and
other cultists teach), but a begotten
Son of God?in fact, the only begotten
Son of God. He never had a beginning,
for He was there in the beginning (John
1:1). In His prayer to the Father in the
upper room, He spoke of "the glory which
I had with thee before the world was"
(John 17:5).
وكما يقول قانون الإيمان المسيحي الذي قد كتبنا عنه مقالاً من قبل
(
انظر هذا الرابط ) بخصوص ولادة المسيح عليه السلام , يقول
القانون عبارة لا تعقل ابداً ولا يفهمها اي انسان حيث يقول ان
المسيح عليه السلام انه [
المولود من الآب قبل كل الدهور ]
وإليكم
رابط قانون الإيمان المسيحي ولكنهم يقولون كما يقول بولس
الرسول في رسالته إلى أهل غلاطية أنه (
لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ
مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ ) ويقول المسيحيين بهذا الشأن
انها ولادة الجسد , ولكن المسيح كـ أقنوم ثاني , أزلي مولود من
الآب قبل كل الدهور , ولكن عندما جاء وقت التجسد بحسب ما يزعمون ,
اختار الله عز وجل مريم العذراء حتى تحمل بإبنه ويتجسد وينزل إلى
الأرض حيث يقول إنجيل لوقا الإصحاح الأول العدد الثامن والعشرين (
مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ )
وأنها قد ( وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ
) وأنها كما قال الملاك لها ( سَتَحْبَلِينَ
وَتَلِدِينَ ابْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ ) وطبعاً هذا
الإبن هو إبن الله المولود , حيث انه توجد بشارات من العهد القديم
بحسب زعم المسيحيين , وليس شأني الآن هل هذه البشارات صحيحة أم لا
, ولكني فقط اثبت ان المسيحية تقول ان ((
اللَّهُ
وَلَدَ
الْمَسِيحَ
)) إذ انه موجود في سفر أشعياء الإصحاح التاسع العدد السادس نص
عجيب غريب يقولون انه عن الله عز وجل , اي ان الله نفسه جل جلاله
هو المتكلم في هذا النص (( لأَنَّهُ
يُولَدُ لَنَا
وَلَدٌ
وَنُعْطَى ابْناً )) ويقولون
ان هذا النص عن المسيح عليه السلام وتخص ولادتة الأزلية الأبدية
التي كما يقول قانون الإيمان ( قبل كل
الدهور ) ويعلق العالم المسيحي هنري موريس على هذا النص
فيقول :
وفي الوقت نفسه ، "لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا
وَلَدٌ".
هذا الإبن هو الإبن
الوحيد
المولود،
إبن الله المولود
منذ الأزل. "وَتَكُونُ
الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ" ،
إذ انه يحمل العالم كله في يديه
"وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً مُشِيراً
إِلَهاً قَدِيراً أَباً أَبَدِيّاً
رَئِيسَ السَّلاَمِ" (
أشعياء 9 : 6 ).
At the same time, "Unto us a son is
given." That Son was the only begotten,
eternally begotten Son of God. "And the
government shall be upon His shoulder,"
for He holds the whole wide world in His
hand! "And His name shall be called
Wonderful, Counsellor, The mighty God,
The everlasting Father, The Prince of
Peace" (Isaiah 9:6).
وبشارة أخرى تحمل نفس المعنى للنص الأخير في المزامير , المزمور
الثاني العدد السابع حيث يقول النص ((
أَنْتَ ابْنِي. أَنَا الْيَوْمَ
وَلَدْتُكَ )) والنص في اللغة الإنجليزية تقول ((
You are my Son; today I have
begotten you
)) الله هو الذي ولده , يقولون وبكل صراحة وبجاحة ((
وَلَدَ اللَّهُ
)) ويرد عليهم الله عز
وجل ويقول ((
إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ))
وهذه البشارة في ظنهم منطبقة على المسيح عليه السلام إذ ان هذا
النص الموجود في المزامير مقتبس في العهد الجديد في ثلاثة مواضع :
Act
13:33 God hath fulfilled the same unto us their children, in
that he hath raised up Jesus again; as it is also written in the
second psalm,
Thou
art my Son, this day have I
begotten
thee.
Heb
1:5 For unto which of the angels said he at any time,
Thou
art my Son, this day have I
begotten
thee?
And again, I will be to him a Father, and he shall be to me a
Son?
وأيضاً نص آخر في سفر أشعياء الإصحاح السابع العدد رقم اربعة عشر
يقولون انه بشارة بولادة المسيح عليه السلام من مريم عليها السلام
حيث يقول النص (( هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ
وَتَلِدُ ابْناً )) وطبعاً هذا الإبن هو إبن الله المولود ,
المقصود به المسيح عليه السلام .
ما
أهمية ان يكون المسيح عليه السلام إبن الله المولود في العقيدة
المسيحية :
سؤال خطير يطرحه العالم المسيحي الدكتور هنري موريس فيقول :
ولكن
لماذا كان من المهم بالنسبة
للروح
القدس
الذي أوحى هذه الآيات
الخمس
العظيمةللتأكيد
على ان الرب يسوع هو بعينه
فقط الإبن
الوحيد المولود لله ؟
العديد من الترجمات
الانكليزيه الحديثة
للعهد
الجديد لا
تهتم بهذه النقطة ،
لأنها تجعل
العبارة
"الابن الوحيد"
فقط .
The Only Begotten Son
But why was it important for
the Holy Spirit who inspired
these five great verses to
stress that the Lord Jesus
was the incarnate only
begotten Son of God? Many
modern English translations
of the New Testament
apparently do not consider
it important, for they
render the phrase merely as
"only son."
أي انه يلفت النظر
بالتأكيد إلى أهمية ان المسيح عليه السلام هو ابن الله المولود
الوحيد , اي انهم يقول ان ((
اللَّهُ
وَلَدَ
الْمَسِيحَ
)) وحده دون غيره من أبناء الله الآخرين وإليكم أبناء الله
الغير مولودين , أبناء الله بنوة مجازية روحية :
آدم
عليه السلام إبن الله
لوقا 3: 37 - 38
37
بن متوشالح ، بن أخنوخ ، بن يارد ، بن مهللئيل ،
بن قينان 38
بن أنوش ، بن شيت ، بن
آدم ، ابن الله
سليمان عليه السلام إبن الله
أيام 17: 12 - 13
12
هو يبني لي بيتا وأنا أثبت كرسيه إلى الأبد
13أنا
أكون له أبا وهو يكون لي ابنا
، ولا أنزع رحمتي عنه كما نزعتها عن الذي كان قبلك
يعقوب ( اسرائيل ) عليه السلام إبن الله
خر 4: 22 - 22
22
فتقول لفرعون : هكذا يقول الرب :
إسرائيل ابني البكر23
فقلت لك : أطلق ابني
ليعبدني ، فأبيت أن تطلقه . ها أنا أقتل ابنك
البكر
نصوص كثيرة أخرى توضح ان اليهود هم أيضاً ابناء الله
يوحنا 20: 17 - 17
17
قال لها يسوع : لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى
أبي . ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم : إني أصعد
إلى أبي وأبيكم
وإلهي وإلهكم
متى 5: 48 - 48
48
فكونوا أنتم كاملين كما أن
أباكم
الذي في السماوات هو كامل
يوحنا الأولى 3: 1 - 1
1
انظروا أية محبة أعطانا الآب
حتى ندعى أولاد الله
من أجل هذا لا يعرفنا العالم ، لأنه لا يعرفه
يوحنا 8: 41 - 41
41
أنتم تعملون أعمال أبيكم . فقالوا له : إننا لم
نولد من زنا . لنا أب
واحد وهو الله
تكوين 6: 2 - 2
2
أن أبناء الله
رأوا بنات الناس أنهن حسنات . فاتخذوا لأنفسهم
نساء من كل ما اختاروا
هوشع 1: 10 - 10
10
لكن يكون عدد بني إسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال
ولا يعد ، ويكون عوضا عن أن يقال لهم : لستم شعبي
، يقال لهم : أبناء الله
الحي
هوشع 11: 1 - 1
1
لما كان إسرائيل غلاما أحببته ، ومن
مصر دعوت ابني
مزامير 29: 1 - 1
1
مزمور لداود . قدموا للرب
يا أبناء الله
، قدموا للرب مجدا وعزا
مز 89: 6 - 6
6
لأنه من في السماء يعادل الرب . من يشبه الرب
بين أبناء الله
أيوب 1: 6 - 6
6
وكان ذات يوم أنه جاء
بنو الله
ليمثلوا أمام الرب ، وجاء الشيطان أيضا في وسطهم
لذلك يجيب العالم
المسيحي ديفد ريجن والعالم المسيحي الدكتور هنري وريس على هذا
السؤال
(ما أهمية تبيان ان
المسيح هو إبن الله المولود الوحيد ؟ ) :
الحقيقة هي أنك لو
دعوت المسيح , ابن الله الوحيد ,
سيجعل الانجيل
يناقض نفسه ،
فهو ليس
ابن الله الوحيد
، وبالتأكيد ليس "الإبن
الأوحد" لله.
الملائكة
دعيت عدة مرات بأبناء
الله (e.g., Job 38:7)
إذ انهم لم يكن لهم
آباء بل ان الله خلقهم مباشرة.
وبالمثل ، آدم كان
يسمى بابن الله
(لوقا 3:38) ،
لأنه كان مخلوقاً
مباشراً. وينطبق الشيء نفسه حتى
على الملائكة الهابطة (سفر التكوين
6:2) ، وحتى الشيطان (عمل 1:6) ،
لأنهم أيضاً كائنات مخلوقة.
المصطلح يستخدم
ايضا بمعنى روحي أو
تفسير روحي ، بالطبع ،
لاولئك الذين اصبحوا "خليقة
جديدة"
لإيمانهم بيسوع المسيح (كورونثيوس
الثانية 5:17 ؛
افسس 2:10 ؛ الخ). ومن هذا المنطلق
، فاننا ايضا "ابناء الله" (مثال
، يوحنا الأولى
3:2) الخاص بالخلق
؟ ليس ماديا بل روحيا.
The fact is, that to call Him the only
Son of God would make the Bible
contradict itself, for He is not the
only Son of God, and certainly not the
"one and only" Son of God. Angels are
several times called the sons of God
(e.g., Job 38:7) since they had no
fathers, being directly created by God.
Likewise, Adam was called the son of God
(Luke 3:38), because he was directly
created. The same applies even to fallen
angels (Genesis 6:2), and even to Satan
(Job 1:6), because they also were
created beings. The term is also used in
a spiritual sense, of course, for those
who have become "new creations" in
Christ Jesus by faith (II Corinthians
5:17; Ephesians 2:10; etc.). In this
sense, we also are "sons of God" (e.g.,
I John 3:2) by special creation?not
physically but spiritually.
وصف "ابن الله" لا
تستخدم حصريا
على يسوع في الكتاب المقدس.
لوقا
الذي يدعو آدم في
الانساب"ابن
الله" (لوقا
3:38). سفر التكوين 6:2
تشارك
"ابناء الله" مع
الملائكة في
عهد مع البشرية
قبل الاقتران غير المشروع مع النساء.
الملائكة تسمى ايضا
"ابناء الله" (يعقوب
1:6 ؛ 2:1 ؛ 38:7).
الله قد دعى
شعب اسرائيل ابنائه وبناته في
آشعيا 43:3-7. صرخ
الجمهور اليهودي في يوحنا 8:41 "لنا
آب واحد هو الله" استجابة
للإتهامت الموجهة إليهم من يسوع .الأعضاء
المراقبين
للكنيسة "الذين يحصلون عليه (يسوع)
، و" يطلق عليهم اسم "ابناء الله" (انظر
يوحنا 1:12 ؛ رومية
8:14،19 ؛ فلبي
2:15 ؛ 1 يوحنا 3:1،2) . هل هناك اختلاف
في المصطلح الذي يطلق
على يسوع؟
The description “son of
God” is not used exclusively of Jesus in
Scripture. Luke’s genealogy calls Adam
“the son of God” (Luke 3:38). Genesis
6:2 associates “the sons of God” with
angels entrusted with mankind’s welfare
prior to their illicit conjugation with
women. Angels are also referred to as
“the sons of God” (Job 1:6; 2:1; 38:7).
God calls his regathered people Israel
his sons and daughters in Isaiah 43:3-7.
“We have one Father, God,” cried the
Jewish audience in John 8:41 in response
to Jesus’ accusations. Prospective
members of the church, “those who
receive him (Jesus),” are called “sons
of God” (see John 1:12; Romans 8:14,19;
Philippians 2:15; 1 John 3:1,2). Is
there a difference in the term applied
to Jesus?
أظن ان كلامهم واضح لا يحتاج إلى تعليق
ولكن يضيف العالم المسيحي ديفد ريجن أسباب أخرى تميز المسيح عن
باقي أبناء الله الروحيين بصفته انه هو إبن الله الوحيد المولود
لله
Learn The Bible - Only
Begotten Son - By: David F.
Reagan
تعلم الكتاب المقدس - الإبن
المولود الوحيد - لـ ديفد
ريجان
الإبن الوحيد المولود ليده
علاقة خاصة بأبيهوهذا
امر في غاية الطبيعيه.
سيتلقى
كل الميراث.
جميع
الآمال في
حمل اسم العائلة وضعت
عليه.انه سيكون
محبوباً من الآب حب خاص
بسبب هذه الاهميه.
الاب سيكون
مهتم
إهتماماً خاصاً يرعايته
وسلامته.
صورة
الإبن الوحيد المولود سيكون
في منتهى القوة ويسهل
فهمها على أنها وصف العلاقة
بين الله الأب والله الابن
.
An only begotten son has a
special relationship to his
father that is very
natural. He will receive
the entire inheritance. All
hopes of carrying the family
name are placed on him. He
will be especially loved of
the father because of this
importance. The father will
be especially interested in
his welfare and safety. The
picture of the only begotten
son is very powerful and is
easily understood as a
description of the
relationship between God the
Father and God the Son
الموضوع دخل فيه ميراث وإسم العائلة ولا حول ولا قوة إلا بالله ,,,