|
متن
العقيدة الواسطية في تبيان
العقيدة الإسلامية
شيخ
الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
دليلك
السريع لعقيدة أهل السنة والجماعة
تحقيق
وتنسيق أخوكم في الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ
التاعب

الحمد لله الَّذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى
وَدِينِ
الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا.
وأَشْهَدُ
أَن لاَّ إلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ
لَهُ
إِقْرَارًا بِهِ وَتَوْحِيدًا.
وَأَشْهَدُ
أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ
وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تسليمًا
مَزِيدًا.
أَمَّا
بَعْدُ؛ فَهَذَا اعْتِقَادُ الْفِرْقَةِ
النَّاجِيَةِ
الْمَنْصُورَةِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ: أَهْلِ
السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ:
وَهُوَ
الإِيمانُ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ،
وَرُسُلِهِ،
وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، والإِيمَانِ
بِالْقَدَرِ خِيْرِهِ وَشَرِّهِ.
وَمِنَ
الإيمَانِ بِاللهِ:
الإِيمَانُ بِمَا وَصَفَ بِهِ
نَفْسَهُ فِي
كِتِابِهِ الْعَزِيزِ، وَبِمَا وَصَفَهُ بِهِ
رَسُولُهُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه
وسلم ؛ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلاَ تَعْطِيلٍ
وَمِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلاَ
تَمْثِيلٍ . بَلْ يُؤْمِنُونَ بِأَنَّ اللهَ
﴿
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ
البَصِيرُ
﴾
[الشورى : 11]
فَلاَ يَنْفُونَ عَنْهُ مَا وَصَفَ
بِهِ نَفْسَهُ، وَلاَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن
مَّوَاضِعِهِ، وَلاَ يُلْحِدُونَ
فِي أَسْمَاءِ اللهِ وآيَاتِهِ، وَلاَ
يُكَيِّفُونَ وَلاَ يُمَثِّلُونَ صِفَاتِهِ
بِصِفَاتِ خَلْقِهِ.
لأَنَّهُ
سُبْحَانَهُ: لاَ سَمِيَّ لَهُ، وَلاَ
كُفْءَ لَهُ، وَلاَ نِدَّ لهُ.
ولاَ
يُقَاسُ بِخَلْقِهِ سُبْحَانَهَ
وَتَعَالَى.
فَإنَّهُ
أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ وَبِغَيْرِهِ، وَأَصْدَقُ
قِيلاً، وَأَحْسَنُ حَدِيثًا مِنْ خَلْقِهِ. ثُمَّ
رُسُلُه صَادِقُونَ مُصَدَّقُون؛
بِخِلاَفِ الَّذِينَ يَقُولُونَ عَلَيْهِ مَا لاَ
يَعْلَمُونَ.
وَلِهَذَا
قَالَ: ﴿
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا
يَصِفُونَ
{180}
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
{181}
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
{182} ﴾ الصافات .
فَسَبَّحَ نَفْسَهُ عَمَّا
وَصَفَهُ بِهِ الْمُخَالِفُونَ لِلرُّسُلِ،
وَسَلَّمَ
عَلَى الْمُرْسَلِينَ؛ لِسَلاَمَةِ مَا قَالُوهُ
مِنَ النَّقْصِ وَالْعَيْبِ.
وَهُوَ
سُبْحَانَهُ قَدْ جَمَعَ فِيما وَصَفَ وَسَمَّى
بِهِ نَفْسَهُ
بينَ النَّفْيِ وَالإِثْبَاتِ.
فَلاَ
عُدُولَ لأَهْلِ السُّنَّةٌ
وَالْجَمَاعَةِ عَمَّا جَاءَ بِهِ الْمُرْسَلُونَ؛
فَإِنَّهُ الصِّرَاطُ
الْمُسْتَقِيمُ، صِرَاطُ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ
عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ
وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ والصَالِحِينَ.
وَقَدْ دَخَلَ فِي
هِذِهِ الْجُمْلَةِ مَا وَصَفَ اللهُ بِهِ
نَفْسَهُ فِي سُورَةِ الإِخْلاَصِ
الَّتِي تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، حَيثُ
يَقُولُ: ﴿
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
{1}
اللَّهُ الصَّمَدُ
{2}
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
{3}
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ
{4} ﴾ الإخلاص
.
وَمَا
وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي أَعْظَمِ آيَةٍ فِي
كِتِابِهِ؛ حَيْثُ يَقُولُ: ﴿
اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ
لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ
مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ
بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا
خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ
عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ
حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
﴾
[البقرة : 255]
وَقَوْلُهُ
سُبْحَانَهُ
:
﴿
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ
وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
﴾
[الحديد : 3]
وَقَوْلُهُ
سُبْحَانَهُ : ﴿
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ
﴾ [الفرقان : 58]
وَقَوْلُهُ
سُبْحَانَهُ : ﴿
وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
﴾ [التحريم : 2]
وَقَوْلُهُ
سُبْحَانَهُ : ﴿
وَهُوَ الْحَكِيمُ
الْخَبِيرُ {1}
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ
مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا
يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ
{2}
﴾ سبأ
وَقَوْلُهُ
سُبْحَانَهُ : ﴿
وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا
إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ
يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ
وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ
مُّبِينٍ
﴾ [الأنعام : 59]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا
بِعِلْمِهِ
﴾ [فاطر : 11]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ
شَيْءٍ عِلْماً
﴾ [الطلاق : 12]
وَقَوْلُهُ
سُبْحَانَهُ : ﴿
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ
الْمَتِينُ
﴾
[الذاريات : 58]
وَقَوْلُهُ
سُبْحَانَهُ :
﴿
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ
البَصِيرُ
﴾
[الشورى : 11]
وَقَوْلُهُ
سُبْحَانَهُ :
﴿
إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ
اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً
﴾
[النساء : 58]
وَقَوْلُهُ
سُبْحَانَهُ : ﴿
وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا
شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
﴾
[الكهف : 39]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ
اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
﴾
[البقرة : 253]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا
يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ
وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا
يُرِيدُ
﴾ [المائدة : 1]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ
صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ
يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً
﴾
[الأنعام : 125]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ
الْمُحْسِنِينَ
﴾ [البقرة : 195]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ
﴾ [الحجرات : 9]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ
لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
﴾ [التوبة : 7]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ
الْمُتَطَهِّرِينَ
﴾
[البقرة : 222]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ
لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
﴾
[آل عمران : 31]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ
﴾ [المائدة : 54]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي
سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ
﴾
[الصف : 4]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ
﴾ [البروج : 14]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
﴾
[الفاتحة : 1]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً
وَعِلْماً
﴾
[غافر : 7]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
﴾
[الأحزاب : 43]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم
بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ
﴾ [الأعراف : 156]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
﴾
[الأنعام : 54]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ
﴾
[الحجر : 49]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ
الرَّاحِمِينَ
﴾
[يوسف : 64]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
﴾
[المائدة : 119]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً
فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ
اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ
عَذَاباً عَظِيماً
﴾
[النساء : 93]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ
اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ
أَعْمَالَهُمْ
﴾ [محمد : 28]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ
فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ
﴾ [الزخرف : 55]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : ﴿
وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ
عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ
فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ
الْقَاعِدِينَ
﴾
[التوبة : 46]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا
لَا تَفْعَلُونَ
﴾
[الصف : 3]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ
فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ
وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ
الأمُورُ
﴾ [البقرة : 210]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ
الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ
يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ
﴾ [الأنعام : 158]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً
﴾ [الفجر : 22]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ
وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلاً
﴾
[الفرقان : 25]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ
وَالْإِكْرَامِ
﴾ [الرحمن : 27]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
﴾ [القصص : 88]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ
لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ
كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ
﴾
[صـ : 75]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ
غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ
بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ
يَشَاءُ
﴾ [المائدة : 64]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ
بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ
تَقُومُ
﴾
[الطور : 48]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ
﴾
[القمر : 14]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي
وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي
﴾ [طه : 39]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ
فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ
وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ
سَمِيعٌ بَصِيرٌ
﴾ [المجادلة : 1]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ
إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء
سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ
﴾
[آل عمران : 181]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ
وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ
يَكْتُبُونَ
﴾ [الزخرف : 80]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ
وَأَرَى
﴾
[طه : 46]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى
﴾
[العلق : 14]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
﴾ [الشعراء : 218]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ
وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
﴾
[التوبة : 105]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ
الْمِحَالِ
﴾
[الرعد : 13]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ
الْمَاكِرِينَ
﴾
[آل عمران : 54]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ
لَا يَشْعُرُونَ
﴾
[النمل : 50]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً
{15}
وَأَكِيدُ كَيْداً
{16}
﴾ الطارق
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
إِن تُبْدُواْ خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ
تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ
عَفُوّاً قَدِيراً
﴾ [النساء : 149]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن
يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
﴾ [النور : 22]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا
يَعْلَمُونَ
﴾ [المنافقون : 8]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ عَنْ إِبْلِيسَ
:
﴿
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ
أَجْمَعِينَ
﴾
[صـ : 82]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ
وَالْإِكْرَامِ
﴾
[الرحمن : 78]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا
بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ
لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً
﴾
[مريم : 65]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ
﴾
[الإخلاص : 4]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ
تَعْلَمُونَ
﴾
[البقرة : 22]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ
أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ
﴾
[البقرة : 165]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ
يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ
تَكْبِيراً
﴾
[الإسراء : 111]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا
فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
﴾
[التغابن : 1]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ
الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ
لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً {1}
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُن لَّهُ
شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً {2}
﴾
الفرقان
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ
مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ
بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
﴾
[المؤمنون : 91]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ
اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ
﴾
[النحل : 74]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا
ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ
وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ
بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً
وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ
تَعْلَمُونَ
﴾
[الأعراف : 33]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
﴾
[طه : 5]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش
﴾
[الأعراف : 54]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ
﴾
[يونس : 3]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ
عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى
الْعَرْشِ
﴾
[الرعد : 2]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا
بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى
عَلَى الْعَرْشِ
﴾
[الفرقان : 59]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ
اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ
﴾
[السجدة : 4]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى
الْعَرْشِ
﴾
[الحديد : 4]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
وَرَافِعُكَ إِلَيَّ
﴾
[آل عمران : 55]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ
عَزِيزاً حَكِيماً
﴾
[النساء : 158]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
﴾
[فاطر : 10]
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا
هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ
الْأَسْبَابَ {36}
أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ
مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ
زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ
السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي
تَبَابٍ {37}
﴾
غافر
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ
بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ
{16}
أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ
عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ
نَذِيرِ
{17} ﴾
الملك
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
﴿
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى
الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ
وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ
السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ
أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ
﴾
[الحديد : 4]
|